يا ضيقة العيد لا جيتي على المفقود
كفّي دمع عينٍ تباكت على غـاليها
عسى اللقاء في جنةٍ خيرها ممدود
دارٍ كريم العطايا هو اللي محليها
هناك يججمعنا ربٍ رحـيم ودود
في جنةٍ ما يمر الحزن في نواحيها
ونلقى الأحبة على درب الوصل والعود
وتبرد قلوبٍ من الفرقى تعانيها .
فاقده فقد الأراضي للسّحاب الّلي مصبّه
يحيي الجرد القواحل لين ما تجري المساقي
أدري إن الميّت المؤمن منعّم عند ربّه
وأدري إن ما باقي غير الله المعبود باقي
بس أنا من الفقد مثل الّلي غدا في وسط غبّه
إنطفى نجم ونزف جرحٍ عطيب وجف ساقي
أذكره وأشتاق وأبكي وأحتضن قبره وأحبّه
والله إن ما أعظم منه ياكود فقده وإشتياقي
مابكيت يومًا على رد القضـاء
إنما البكاء شوقًا و فقدًا
يا الله إن أكبر ألم ينزل على قلبي
هو فقداني لـ أمي ؛
اللهم أجمعني بها في جناتك على سُررٍ
متقابلين يارب .