" لو نُثر عُمري على الأرضِ ما انحنَيتُ لالتقاطهِ، مرحبا بقبرٍ أُنزلُ فيهِ واقِفَا "
ـ إذا لم تعطى نفسك حقها من التقدير لاتنتظر من الأخرين أن يعطوك حقك تقديرا...هذا ليس من باب النرجسية والتعالى ولكن من يهن نفسه يجب ألا ينتظر من الأخرين غير ذلك.
سيكتشف العبد يوماً ما أن وقته الطويل الذي أوتي إياه .. قد ضاع دون فائدة تبقى .. دون حسنة تُنجي .. دون صالحة تكون سبب رحمة وتحصيل درجة
".. يوم تأتي كلُّ نفسٍ تُجادِل عن نفسها .."
".. اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
قل لنفسك:
“سقطت… نعم،
لكنني لم أمت.
وما دام الله يفتح لي الباب… فلن أقف خارجه كثيرًا.”
من سقط كثيرًا ثم نهض، أقوى ممن لم يسقط قط.
لأنه رأى ظلمة نفسه… ثم اختار النور.
فاللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
لا يوجد في هذه الحياة كلمة أكثر رأفة ورحمة من كلمة "ياربّ" ونبرة الإلتجاء المصاحبة لها، أن تترك العالم كلّه وتبتعد عن الأهل والصحب، وتنادي "ياربّ"، بيقين أنّه يسمعك ويفهم كلّ ما تخبئه وراء هذه الكلمة.
"مهموم ؟
إقرأ القرآن .
أرهقتك الذنوب ؟
إقرأ القرآن .
لا تجد البركة في وقتك ؟
إقرأ القرآن .
مريض ؟
إقرأ القرآن .
إقرأ القرآن حتى تجد عيش قلبك معه، إقرأ القرآن فهو والله النور في ظلمات الحياة، إقرأ ثم إقرأ حتى ترتوي، وإذا ارتويت ستجد أنك لا تشبع منه".
من يبالغ في محبّتك دون سابق معرفة؛ يصل محمّلًا بتصوّراتٍ فلكيّة بما يتمنّاه فيك، فإن ارتطم بنقصك البشريّ انفضّ عنك وعذلك على الثوب الذي كساك إيّاه، ولذا كان أعذب الوُدّ أعدله؛ ما يهبط بالزّمان حتّى يستحكم ويرسخ.
أطيب الناس عيشًا من جمع همّه على الله، وولّى وجهه قِبَل الآخِرة، واستغنى بالله وافتقرَ إليهِ، إذا سلِمَ دينُه لم يُبالِي إن أمسَى فِي رضا النّاس أو سخَطهم.