رئيس لجنة التعليم العالي بمجلس محافظة كربلاء٢٠٠٩-٢٠١٣. عميد في ج. بابل لكليات (الدراسات القرآنية٢٠١٣-٢٠١٧ ، التربيةِ الأَساسيةِ ٢٠٢١-٢٠٢٤، التربيةِ ٢٠٢٢-٢٠٢٣).
@raad_arabi اللازمُ أَن يُّتابعَ عند دخولِهِ العراقَ مرةً أُخرى ليُعاقَبَ أُصوليًّا ؛ فالخيرُ الذي نحن فيه من مواهبِ اللٰهِ تعالى ، لا من مواهبِ إِيرانَ.
هذا الشخصُ لا يُمثِّلُ الشعبَ الإِيرانيَّ الأَبيَّ الذي لا ينسى مواقفَ الشعبِ العراقيِّ الكريمِ معه في محنتِهِ الاقتصاديةِ ، وفي الزيارات.
@SufianSamarrai وهل أَنت وصيٌّ مخوَّلٌ من العمامةِ الشيعيةِ الدينيةِ المسلمةِ الشريفة التي لا تؤذي حُرمةَ مقدساتِها ، ولا تقبلُ بتهديد المسلمين. تنعَّمْ في الدولة التي تقيمُ فيها ، وتمتع بمكافآتِ من يدعمُك ، واترُكِ القرارَ العراقيَّ لأَصحابِ الأَمرِ الدينيِّ الأَعلى ، والقيادةِ الرسميةِ العليا.
@SufianSamarrai إِخوتَنا في الإِسلامِ واللغةِ والمَصيرِ والتحدياتِ المحيطةِ بنا جميعًا: لا تلتفتُوا إِلى هذا الكافرِ الذي لا يُمثلُنا نحن الشيعةَ المسلمينَ ، ونسأَلُ اللٰهَ أَن يُّحرِقَهُ في سَقَرَ جزاءَ إِساءتِهِ لأَقدسِ مقدساتِ المسلمين.
@antfadt هذه الديمقراطيةُ يا أَخي السعوديَّ الموقرَ هي التي جاءت بها أَمريكا بناء على طلبِ الحكامِ العربِِ ولا سيما الخليجيين الذين كان الطاغيةُ (صدامٌ) غُصَّةً في حناجرِهم قد ذاقُوا منه الويلاتِ والعذاباتِ والاحتلالِ والتهديداتِ ؛ فأَصابنا منها ما ذكرتَ ؛ فكلُّكم شركاءُ فيما وصلنا إِليه.
@zlatan54321 لماذا تتجرؤُونَ بنشرِ مشاهدَ لا تعني عندنا شيئًا وتدَّعُون بها زورًا لا وجودَ له ؛ فالإِمامُ الحسينُ (عليهِ السلامُ) سيدُ الشهداءِ في نعيمِ اللٰهِ الأَبديِّ المُقيمِ ؟!؟!
ما جوابُكَ إِلى اللٰهِ تعالى يومَ الحسابِ عن هذا الزورِ والبهتانِ والافتراءِ والشَّنَآنِ ؟!؟!
يُغرِّدونَ بما يَجهلُون ، ويَنشُرُونَ ما منه يألَمُون وعنهُ مُستاؤُون ؛ لأَنظارٍ تُعيرُهُم أَهميةً يَّلفِتُون ، وبيوتُهُم أَوهَنُ من بيتِ العنكبوتِ وهو زائدُونَ في العَدِّ وفي الحساباتِ فائضُون بل همُ صِغارُ تافهُون. هؤلاءِ هُمُ المجهولونَ المُؤجِّجُون المُرجِفُون المأجورُون.
@Ghaith19919 وهل كانت دائرةٌ رسميةٌ تخلُو من صورةِ شيطانِ الإِنسِ (صدام) ؟!
وهل يَجرُؤُ موظفٌ على حضورِ اجتماعٍ يختصُّ بشؤُونِ دائرتِهِ ، وتكليفِهِ فيها على إِزالةِ صورةِ الطاغيةِ التي كُنَّا نراها في النقودِ ، والمناهجِ والدفاترِ الدراسيةِ ، وفي الشوارعِ والساحاتِ ، وعلى شاشةِ التلفزيونِ؟!