أعظم مصيبة اجتماعية في الآونة الأخيرة هي امتلاك العوام حسابات في وسائل الإعلام الحديث فأصبح الجميع يهذي ويدلي بدلوه في كل الأمور
فتجد عربي أحمق يلوم المهاجرين العرب في فرنسا ويحاسب على ردّة الفعل
ومنحط الماني يلوم المملكة في تعزير البنغالي وبكل بجاحة يقول ليس هذا من الإسلام !
بغض النظر عن المثال او عن اختلاف الجنسيه حتى وان كانوا من نفس الجنسية
الفعل هذا جريمة في الشرع والقانون والعرف
والأدى أن يكون هناك مغفلين لا يدركون عواقب افعالهم
المنافسه الحقيقية هي بالخدمات وجودة المعروض لا أن يحتكر السوق على تاجر واحد
قصة :
شاب سعودي عنده محل خضرة وشغال له سنين وعنده زباين جاء هندي وفتح قريب منه
الهندي يبي يسحب زباين ويكسب سمعة
صار يسوي عروض ويبيع بخسارة لبعض الأصناف عشان يحطم السعودي وبقية الأسعار متشابهين .
الطماطم يشترونه من موزع واحد ب10
السعودي يبيع ب11والهندي يبيع ب6
والبصل يشترونه من موزع واحد ب6
السعودي يبيع 7والهندي يبيع 3
الحارة انتبهوا للموضوع وانقسموا قسمين :
القسم الأول :
وقف مع الهندي وقالوا أهم شئ جيوبنا وأكلونا التجار وعند جيبي وفلوسي مافيه وطنية ومواطن وبشتري من الهندي والسعودي يفلس ماهو شغلي أهم شئ أوفر كم ريال آخر الشهر واعتبرو الهندي بطل الحارة .
القسم الثاني :
وقف مع السعودي وقال الهندي يتعمد اخراج السعودي من السوق ويبيع بخسارة وهذا سلوك غير مناسب ومنافسة غير شريفة .
وأخيرا أنت مع الهندي أو السعودي ؟
@OMAIMA543483 لا احد يتعاطف مع الانجاس المحتلين
ولا احد يحبهم فقد سبو النبي عليهم من الله ما يستحقون.
انا تغريده هذا المنبطح فهو يتكلم عن هذه الحاله فقط وليس عن الشغب وغالبا الحسابات هذي تستجدي التفاعل باي صوره كانت
الجميع يعلم ان السعوديه تضغط على اسرائيل أمام العالم لإقامة دوله فلسطيني عاصمتها القدس.
والجميع يعلم أن اسرائيل دعمت الحوثي للضغط على السعودية لسان حالها "تتسبب المشاكل في دولتي اذن سأسبب المشاكل في دولتك" والإمارات من أبواق اسرائيل.
لكن سؤالي ماذا تستفيد عمان من دعم الحوثي ؟!
Latest photo showing Mariam’s face.
A reminder that Israel burned Mariam’s mother alive before her very eyes. Mariam miraculously survived the strike, but sustained injuries and burns.
فجر هذا اليوم، استهدفت طائرات الاحتلال شقة لعائلة عوض في مدينة غزة. اندلع حريق هائل في الشقة، وخرج من فيها بين شهيد ومصاب، باستثناء أم وابنتها.
أثناء البحث عنهما، سمع صوت صراخ طفلة. وحين وصلوا إليها، وجدوها جالسة على سريرها، تحدق في أمها وهي تصرخ تحترق أمام عينيها.
لا أستطيع تخيل المشهد، ولا أستطيع أن أضع نفسي ولو لثانية واحدة مكان هذه الطفلة، لا أعرف ما الذي يمكن أن يحدث داخل طفلة ترى أمها تحترق أمامها، ولا أعرف بأي شيء يمكن لهذا العالم الحقير المتواطئ مع الإرهاب أن يعوضها عن هذه اللحظة.
بالطبع لم تنجُ هذه الطفلة، خرج جسدها من الحريق، لكن شيئًا منها بقي هناك، شيئًا لن تستعيده أبدًا، سيظل هذا الفجر عالقًا في ذاكرتها، وستكبر وهي تحمل آخر صورة لأمها، وهي تحترق أمامها، يا إلهي.
لم تنجُ هذه الطفلة، هذه النار تركت لها ما يكفي لتحترق من الداخل طوال حياتها. 💔