+ لمن يجرؤ .. افتحوا صندوق الجماهيرية الأسود +
🔹لم يشكل حضور نحو 55 ألف مشجع هلالي خارج أرض الزعيم حيث استاد الإنماء في نهائي كأس الملك صدمة، بل تأكيد جديد على طغيان المدرج الأزرق على كامل مساحة الوطن، وحتى في معقل عملاقي جدة (الأهلي والاتحاد) حيث زاحمهم في العدد والعدة والتأثير، وما (التيفو) الذي شهده العالم وتفاعل معه كمشهد غير مسبوق إلا دليل على ذلك.
🔹هذا المشهد الصاخب يعيد لنا الذاكرة إلى 18 عامًا على إحصائية (شركة زوغبي) العالمية، وهي الإحصائية المستقلة، التي جاءت بمبادرة من الأميرين عبدالله بن مساعد وفيصل بن تركي، والتي أفضت إلى التأكيد على استحواذ الهلال على حصة الأسد من الجماهيرية في المملكة، وهي الإحصائية التي قلبت الساحة يومذاك رأسًا على عقب.
🔹تلك الإحصائية التي نفذتها شركة عالمية مختصة بطلب من عضوي شرف؛ أحدهما هلالي، والآخر نصراوي أفضت إلى النتائج التالية:
🔵 نادي الهلال: المركز الأول بنسبة (42٪).
⚫️ نادي الاتحاد: المركز الثاني بنسبة (15٪).
🟢 النادي الأهلي: المركز الثالث بنسبة (15٪).
🟡 نادي النصر: المركز الرابع بنسبة (11٪).
🔹الإحصائية التي أعلنت رسميًا في أبريل عام 2008 جرت في ظروف كان حال النصر والاتحاد أفضل على الأقل من ناحية استثمار (بروباغندا) ما كان يسمى (عالمية) الفريقين، والتي كان يستهدف فيها الهلال رغم أفضليته في كل الإنجازات المحلية والخارجية، إذ يعتبر خصومه عدم لعبه في كأس العالم مثلبة يعايرونه بها؛ على الرغم من كونه زعيم الكرة السعودية، وكبير القارة الآسيوية في ذلك الوقت، ولم يكن بعيدًا عن اللعب لمونديال الأندية الثاني في 2001 قبل أن يلغيها (الفيفا) لأسباب تتعلق بإفلاس الشركة الراعية.
🔹حينذاك كان الهلال في 2008 -وقبل نتائج مشروع توثيق البطولات الأخير- يقف في قمة البطولات برصيد (44 بطولة)، فيما كان بحوزة الاتحاد (30 بطولة)، والاهلي (25 بطولة)، فيما يرزح النصر في سفح جبل البطولات بـ (20 بطولة)، حيث كان لا يزال ينام على وسادة كأس العالم للأندية عام 2000؛ إذ اختار لنفسه لقب (العالمي) والذي لا زال يتلحف به حتى اليوم، فيما لعب الاتحاد في البطولة العالمية في العام 2005، واختير له يومها بدهاء لقب (المونديالي) حتى يزاح عن لقب (العالمي) وقد بلع الطعم يومها.
🔹وسط تلك (البروباغاندا) كان الهلال يراكم البطولات، في وقت كان الاتحاد منافسًا شرسًا، بينما كان النصر يعالج صدماته الموسمية بمرهم (العالمية)، أما الأهلي فكان يتأرجح بين الحضور والغياب، ولم يكن سرًا أن جمهور الهلال كان يعيش ترقبًا سنويًا لتحقيق لقب (دوري الأبطال) تحسبًا للمشاركة العالمية، لكنه لم ينثنِ عن مبتغاه وهو زيادة غلته من البطولات، وهو ما حدث.
🔹وبعد ما حقق الهلال ما حقق من بطولات وإنجازات، بينها (نخبة آسيوية) مرتين، لتضاف لست بطولات آسيوية سبقتهما، وأتبعهما بوصافة العالم، ثم سابع العالم في أكبر نسخة وأقواها، وبينهم جملة بطولات محلية، بات من الضروري إعادة إحصائية زوغبي (2008) والتي أكدتها إحصائية شركة إحصاء عالمية أخرى هي إيبسوس (2010) والتي خلصت فيها النتائج إلى أن 41٪ من سكان المملكة يشجعون الهلال من جملة مشجعي الأندية السعودية، وأظهرت نتائج مقاربة لزوغبي، ثم شركة موبايلي (2012) والتي وصلت إحصائيتها إلى ما نسبته 55٪ من سكان السعودية يشجعون الهلال.
🔹اليوم بات محتمًا بعد نحو 14 عامًا من آخر إحصائية من إجراء إحصاء جديد أسوة بتوثيق البطولات في ظل المتغيرات الجديدة، والنحو باتجاه خصخصة الأندية؛ لاسيما (الكبيرة) منها .. فمن يجرؤ على ذلك ويتحمل صدمة النتائج وصخب ردود الأفعال !
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
@AliAldhamy1 مليون نعم في مليون نعم
وهو بحول الله وقوته قائد لشرق الأوسط والعالم وبعد عمر طويل لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله
نحن السعوديون لا نفاوض على المعنى، و لا نساوم على الاسم، و لا نخلط الدم بالحسابات.
#محمد_بن_سلمان لا يتحرك داخل هامش، بل يرسم الحدّ الأعلى للسيادة .. و السقف اللانهائي للعزة .. و سيف الصحابة رضوان الله عليهم الذي لا يرهنه مقابل سلام لا يقوم على ما يريد و متى ما أراد و كيفما كانت إرادته.
هنا دولة لا تحتاج إذناً لتكون، و لا غطاءً أخلاقياً لتقف، و لا صفقاتٍ قذرة لتثبت حضورها.
من يبيع قضايا أمته فهو بكل تأكيد يبحث عن شرعية، و من يحالف القتلة يفتش عن حماية، أما نحن فنقف بلا وسطاء .. لأن الحق لا يُدار عبر أبواب سراديب الفتنة.
هذه السعودية..
وجه واحد، موقف واحد، و يد لا تمتد إلا بما يشرّفها ..
و ما دون ذلك .. سقوطٌ مهما تغيّرت الأقنعة.