رجل للتبني .. !!
.
.
كل العالم يعود ادراجه بعد ضجيج يوم طويل
الجميع لديه وطن إلا رجل واحد
اُغلقت أمامه الحدود !
أحب بصدق بقدر يفوق قدراته على الاحتمال
أحبها بجنون ولكنها أصبحت ضمن الاحتمالات !
تحوّل الموضوع من شغف الى رسالة تُفتح بعد ساعات
اصبحت عادة بعد ان كانت أولويات
اصبحت شيء مقلق بعد أن كانت مصدر لطمأنينة
كان يقنع نفسه كل مرة أن البرود مؤقت ..
وأن المسافات العابرة لا تعني النهاية،،
لكن الحقيقة كانت تنمو بصمت ..
الحب حين يصبح من طرفٍ واحد
يتحوّل إلى حربٍ يخسر فيها القلب كرامته بالتدريج
ذلك الرجل امام المجتمع قوي يميزه الصمود لا يقف ابدا
بعض الرجال لا يبكون لأنهم لا يتألمون،،
بل لأنهم تعلموا أن الدموع لا تغيّر شيئًا..
والحزن لا ينقسم على إثنين
هو ليس رجلًا ضعيفًا
لكنه تعب من مقاومة الشعور
لأنه دائمًا الشخص الذي يحب أكثر، ويُسامح أكثر، وينتظر أكثر،،
يسأل نفسه دائما
لماذا احب بهذا القدر
بينما لا ابقى في قلب أحدهم !!
هذا الرجل لا يريد شيء
ولا يبحث عن قصة مثالية،،
ولا عن وعود كبيرة،
ولا ان يكون بطل رواية
كل ما يتمناه أن يجد شخصًا يتبناه !!!!!!
يسمعه دون ملل،
يفهم صمته،
يقدّر شعوره،
ويشعره بأنه ليس زائدًا عن الحاجة 💔
تلك اليد الحانيه
التي تربت على ظهره
بعد سنوات الصمود
وتضاد المشاعر
وإرهاق التجارب ،،
هل أنت عزيزي الرجل ممن يسكنه الحزن وما زلت تبحث عن الأمان !!
@THEWOLFOFTASI امريكا تعمل هذا كله كي لايفقد الدولار قيمته المصرفيه في تلك البلدان
الافضل المحافظه على اقتصاد تلك البلدان افضل من افلاسها
واضف ايضا امريكا تطبع اوراق الدولار دون مقابل من الذهب
اي لن تخسر ابدا
مضيق هرمز ومَن هو هرمز ؟!
ولماذا سُّمي المضيق بإسمه ؟!
حقيقة الرافضي هرمز ونهايته على يد الصحابي خالد بن الوليد رضي الله عنه .
🟧تزوير الحقائق..
الأصل هو مضيق خالد بن الوليد رضي الله عنه وليس هرمز.
⚔️ الصحابي خالد بن الوليد ومبارزة تاريخية أمام هرمز .
في بدايات الفتح الإسلامي للعراق، التقى جيش المسلمين بجيش الفرس في معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ / 633 م. وكما كان معتادًا في الحروب آنذاك، خرج القادة أولًا للمبارزة أمام الجيشين .
خرج خالد بن الوليد رضي الله عنه قائد جيش المسلمين، وخرج لملاقاته هرمز قائد جيش الفرس، اقترب القائدان من بعضهما حتى أصبحا أقرب إلى صفوف الفرس من صفوف المسلمين .
ثم نزل هرمز من فرسه، وأشار إلى خالد أن يقاتله على الأرض إن كان بطلًا. فقبل خالد التحدي، ونزل من فرسه كذلك، وأعاد كل منهما فرسه إلى جيشه .
وقف الجيشان يراقبان المشهد في توتر شديد: قائد المسلمين الأعلى يبارز قائد الفرس الأعلى.. وهو أمر نادر في تاريخ الحروب. وكان القتال سيرًا على الأقدام، ما يعني أن النجاة صعبة وأن نهاية أحدهما تكاد تكون حتمية .
لكن هرمز كان قد دبّر خديعة قبل المبارزة، إذ جهّز خمسة من فرسانه الأقوياء ليهجموا على خالد مع بداية القتال .
وما إن التحمت السيوف بين القائدين حتى أعطى هرمز الإشارة، فانطلق الفرسان الخمسة نحو خالد يريدون قتله غدرًا .
في تلك اللحظة أدرك خالد رضي الله عنه خطورة الموقف، فالمسلمون بعيدون عنه، وهؤلاء الفرسان سيصلون إليه قبل أن يتمكن أحد من نجدته .
لكن العناية الإلهية كانت أقرب. فقد لمح القعقاع بن عمرو التميمي حركة الفرسان، وأدرك فورًا أنها محاولة للغدر بخالد. فانطلق بفرسه كالسهم نحو ساحة المبارزة .
وصل القعقاع في اللحظة الحاسمة، فقتل أول فارس، ثم لم يمهل الثاني طويلًا حتى أرداه قتيلًا. وفي هذه الأثناء وصل بعض فرسان المسلمين، فتحولت الساحة إلى عدة مبارزات فردية .
أما خالد بن الوليد، فبعد أن نجا من الغدر، عاد إلى مبارزة هرمز، وأظهر مهارة عظيمة في القتال. ولم تمضِ دقائق حتى كان خالد واقفًا وسيفه يقطر بدم قائد الفرس هرمز .
بمقتل قائدهم، أُصيب الفرس بصدمة شديدة، فقد كانوا يرون العرب أقل شأنًا من دولتهم العظيمة وجيوشهم المنظمة. لكن خالد لم يمنحهم وقتًا ليستفيقوا من الصدمة، فأمر جيشه بالهجوم العام .
وبسبب مقتل القائد واضطراب الصفوف، لم يستطع جيش الفرس الصمود طويلًا، فتفرقت صفوفهم، واخترق المسلمون جيشهم، حتى انتهت المعركة بانتصار المسلمين في معركة ذات السلاسل بقيادة أحد أعظم القادة العسكريين في التاريخ: سيف الله المسلول "خالد بن الوليد" رضي الله عنه .
📚 الطبري، تاريخ الأمم والملوك
📚 ابن الأثير، الكامل في التاريخ
📚 ابن كثير، في البداية والنهاية.
رضي الله عن سيف الله المسلول، القائد
خالد بن الوليد قاهر الروافض المشركين