نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.
أحمد الله تعالى أن بلّغنا شهر رمضان المبارك، وأسأله جل وعلا أن يوفقنا لصيامه وقيامه، وأن يديم على وطننا وقيادتنا وأمتنا والعالم أجمع الأمن والأمان والخير والسلام، وأن يتقبل منا صالح القول والعمل، وكل عام ونحن ومن نحب بخير وسعادة وإلى الله أخشى وأقرب.
ذكرى يوم التأسيس يجسد معاني التضحية والعطاء والوفاء والولاء والتلاحم بين قادة وطنّا ومواطنيه الذين ضحوا؛ لبناء الإنسان والمكان؛ فانتشر الأمن وعم الرخاء وساد الاستقرار؛ فحُق لنا أن نفتخر بإرث عريق ومجد تليد، مجددين العهد والولاء لقادتنا بالمشاركة لبناء حاضر مشرق ومستقبل واعد.
أُشارككم اليوم الاحتفاء بمناسبة #اليوم_العالمي_للمعلم، والذي يأتي تقديرًا لمكانة المعلّم والمعلّمة محليًا ودوليًا، وتحفيزًا لعطاءاتهم، وتعزيزًا لدورهم الريادي في بناء الإنسان.. فهم شريكٌ رئيس في العملية التعليمية، ومُساهمٌ فاعل في تشكيل ملامح مستقبل وطننا العظيم.
في ذكرى اليوم الوطني، تتجسد مكانة هذا الوطن بين الأمم ماضيًا وحاضرًا وأبدًا.
سائلين المولى سبحانه، أن يحفظ لنا أمننا واستقرارنا، وأن يديم علينا وحدتنا.
نستلهم في الحج معاني التعاضد والأخوّة والوحدة التي تتجسد في مشهد حجاج بيت الله الحرام، وقد انتظمت صفوفهم من أجل غاية واحدة.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نسأل الله أن يتقبل من الحجاج حجهم، وأن يحقق لبلادنا وللمسلمين والعالم الخير والازدهار.
وكل عام وأنتم بخير.
#يوم_العَلم.. هو ذكرى شموخ الراية الخضراء، وما تُشكّله من رمز للتلاحم والوحدة، وماتحمله من دلالات تُشير إلى العدل والرخاء، وتُؤكد القوة والنماء.. وتحت هذه الراية توحدت كافة أجزاء بلادنا؛ لتصبح وطنًا واحدًا وشعبًا واحدًا تحت ظل القيادة الرشيدة -أعزها الله-.