🚩الفريق : ١
رؤى العبدالكريم،رنا الزهراني،رهف الحربي
إشراف:د.عزة الغامدي
مشروع:Fun-gi Dome
أول تجربة تفاعلية للفطريات في المملكة،تهدف لتحويل تحديات المناخ الصحراوي إلى فرصة للإبتكار والسياحة المستدامة.
@Saudi_MT#بايوثون#بيولوجيا_السياحة#السياحة_السعودية#IAU_ksa
من أكثر الخدمات التي أفادتني مؤخراً
خدمة تحويل الصوت لكتابة بطريقة إبداعية ودقيقة جداً.
فأثناء عملي على اللابتوب في أي صفحة، فقط أضغط على زر أحدده وأتكلم، فيحول صوتي لكتابة وبشكل دقيق جداً، قليل الأخطاء، ويدعم العربية.
لفترة استخدمه، ووفر علي الكثير.
يشتغل على الويندوز والماك والآيفون والاندرويد
رابط الخدمة:
https://t.co/LkUuC9o8Cv
"معلومة: كتبت التغريدة أعلاه عن طريق الصوت باستخدام هذه الخدمة وبدون خطأ واحد!"
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
تأملات في واقع التعليم العالي: هل يصنع الذكاء الاصطناعي جيلاً مفكراً أم مجرد مستخدمين بارعين؟
هذا المقال، المكون من ثلاث صفحات من مجلة Nature ، يسعى لرصد وتحليل حالة "التوجس" التي نراها حالياً في أروقة التعليم العالي.
إن الذكاء الاصطناعي يوفر أدوات مفيدة ومذهلة، وأثره ليس تجميليا أو سطحيا بل يطرح تساؤلات عميقة وشائكة حول جوهر التعلم، وآليات التفكير، وتطوير المهارات.
الذكاء الاصطناعي تغلغل في صلب العمل الأكاديمي اليومي؛ ولا سبيل لتجاهله: بدءاً من مراجعة الأدبيات العلمية وصولاً إلى البرمجة وبالطبع الكتابة؛ بات الكثير من الطلاب يعتمدون عليه يومياً، محققين طفرة حقيقية في كفاءة الإنجاز. وعلينا أن نواجه هذه الحقيقة بوضوح.
بالمقابل، ثمة شعور متنامٍ بالقلق: فئة عريضة من الطلاب والمعلمين لا تثق بالذكاء الاصطناعي ثقة مطلقة، ويساورهم القلق من أن يؤدي الاعتماد عليه إلى إضعاف مهاراتهم الجوهرية؛ كالتفكير النقدي، والأسلوب الكتابي الخاص، وعمق البحث العلمي.
هل يعزز الذكاء الاصطناعي التفكير أم يستبدله؟
يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسّرع وتيرة التعلم، ولكن بشرط أن يُستخدم "بوعي وقصد"، وإلا فإنه سيتحول إلى "طريق مختصر" يحد من النمو المعرفي والعقلي.
التحقق.. المهارة الأكثر أهمية اليوم: يتعلم الطلاب بالطريقة الصعبة أن الذكاء الاصطناعي قد يخطئ بثقة تامة. لذا، أصبح التدقيق البشري والرقمي، والتشكيك في المخرجات، وفهم كيف وصل الذكاء الاصطناعي لهذه هكذا، ضرورة لا غنى عنها.
المؤسسات الأكاديمية العالمية لا تزال في مرحلة "اللحاق بالركب": للأسف، لا تملك الكثير من الجامعات سياسات أو إرشادات واضحة حتى الآن، مما يترك الطلاب في حيرة من أمرهم، ويخلق حالة من التخبط حول كيفية التعامل مع هذه التقنية المعقدة، لا سيما في مسائل النزاهة الأكاديمية والتقييم والكتابة.
القيمة الحقيقية للتعليم بدأت تتغير: لم يعد التعليم متمحوراً حول السرعة أو استرجاع المعلومات، بل بات يتمحور حول القدرة على طرح أسئلة أعمق، والتعامل مع الغموض، والتفكير النقدي؛ وهي المساحات التي سيظل فيها العنصر البشري هو القائد.
الخلاصة:
المشكلة ليست في الذكاء الاصطناعي ذاته، بل في "طريقة استخدامنا له"؛ فهي التي ستصيغ مستقبل التعلم.
نحن لم نعد في عصر تلقين المحتوى الجامد، بل نحن هنا لمساعدة المتعلمين على إدراك متى يستخدمون الذكاء الاصطناعي، ومتى يشككون فيه، ومتى يعتمدون كلياً على تفكيرهم "النقدي" الخاص.
ترجمة بتصرف
ضمن برنامج التوعية والتثقيف الرمضاني في جمعية أصدقاء البيئة، قُدمت ورشة مميزة بعنوان "النباتات في القرآن" قدمتها د. سمية الصانع، حيث تناولت الدلالات البيئية والروحية للنباتات الواردة في القرآن الكريم، وأهمية التأمل في علاقتها بالإنسان والبيئة.
@IAU_cs@DepOfBiology@IAU_KSA