عاجل 🚨🚨:
بروفيسور صيني ضرب ترند قوي هالفترة
يشرح لك كيف تنجح في الحياة.
ياجماعة طلع ملعوب علينا !!
النجاح مو مثل ماقالو لنا !! 😰
حقائق تصدمك..
اذا مشغول احفظه وارجع له بعدين.
@AliFalihAlzaidy سيادة الرئيس .... الله الله بالشعب وارفض جميع قرارات محمد شياع السوداني الله لا يوفقة التي اتخذها مؤخرا ... بالتوفيق مقدما نتأمل بك خيرا ..
فيديو نادر للرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد:
في 2011 اتهم دول أوروبا بإستخدام تقنيات لسرقة المطر من إيران.
الآن العالم اكتشف أن كلامه كان حقيقي و ليس مجرد نظرية مؤامرة 👌
هناك فرق كبير بين أن تُحَب، وبين أن تُحَب بالطريقة التي يفهمها قلبك ووجدانك على أنها حب حقيقي. قد يقوم زوجك أو زوجتك بكل شيء على أكمل وجه، ومع ذلك يغفل عن النقطة الوحيدة التي تجعلك تشعر بالأمان والطمأنينة. هذا ما يُسمى أحيانًا «مشكلة ذاكرة الحب» …
المقال يقدم إطارًا بسيطًا من أربع نقاط لاختيار شريك حياة، ويؤكد أن وجود الأربع معًا (وليس بعضها فقط) هو ما يزيد احتمال علاقة طويلة وناجحة.
الفكرة العامة للمقال
الكاتبة توضح أن أغلب الناس لم يتعلموا فعليًا كيف يختارون شريك حياة، فيعتمدون فقط على الانجذاب أو الشعور بالحب، ثم يكتشفون لاحقًا أن هذا لا يكفي لعلاقة مستقرة وطويلة الأمد. تشير أيضًا إلى أن نماذج العلاقات التي رأيناها في طفولتنا (الوالدان أو الأقارب) تشكل طريقة اختيارنا، وقد تكون هذه النماذج صحية أو مؤذية لكن مألوفة، فنكررها بلا وعي. الكاتبة تروي تجربتها الشخصية مع «معادلة الأربع معايير» التي تعلمتها من امرأة تُدعى جولي فينيك، والتي كانت ترى أن نجاح العلاقة يتطلب توفر كل المعايير الأربعة في نفس الشخص.
معيار 1: طريقة معاملته لك
المعيار الأول هو أن تحبي أو تعجبي بالطريقة التي يعاملك بها الطرف الآخر؛ أي أن أسلوبه في التعامل معك في الحياة اليومية ومع الخلافات يجعلك تشعرين بالاحترام والأمان. التأكيد هنا على اللطف والاحترام، خاصة عند حدوث «المطبات» الطبيعية في العلاقة، مثل الخلافات أو سوء الفهم، حيث يظهر نضجه العاطفي وكيفية تواصله معك بهدوء وتعاطف. الفكرة أن المعاملة ليست مجرد لحظات جميلة، بل طريقة ثابتة في الكلام، والإنصات، وحل المشاكل، وعدم الإيذاء أو التقليل من قيمتك.
معيار 2: احترامك له كشخص
المعيار الثاني منفصل عن كيفية تعامله معك، وهو أن تحترمينه أنتِ كشخص. المقصود أن يكون لديكِ تقدير حقيقي لقيمه واختياراته وطريقة عيشه، بحيث تشعرين أنك يمكن أن تقفي بجانبه بفخر لا بخجل أو تبرير. الاحترام يشمل نظرته للحياة، وأخلاقه، وطريقة تعامله مع الآخرين، ومسؤوليته عن نفسه وعن من حوله، لا أن يكون جذابًا لكِ لكن أسلوب حياته أو قراراته لا تليق بما تتمنّينه لنفسك.
معيار 3: درجة التوافق (من 0 إلى 10)
المعيار الثالث هو التوافق، وتضع له الكاتبة (نقلًا عن جولي) مقياسًا من 0 إلى 10، وتشير إلى أن الحصول على 5 أو أكثر ضروري لعلاقة طويلة الأمد. التوافق لا يعني أن تشاركا كل الهوايات، بل أن تكون الأهداف، والأولويات، وطريقة الحياة متقاربة بما يكفي لبناء شيء مستقر معًا (مثل النظرة للمال، الأطفال، العمل، أسلوب الحياة اليومي). الفكرة أن الانجذاب وحده لا يصمد إذا كان أحدكما يريد حياة بسيطة والآخر حياة مادية جدًا، أو أحدكما يريد الاستقرار في بلد معين والآخر يريد حياة تنقل دائم، وهكذا.
معيار 4: الكيمياء والانجذاب (من 0 إلى 10)
المعيار الرابع هو الكيمياء، أي درجة الانجذاب الجسدي والعاطفي، أيضًا على مقياس من 0 إلى 10، ويُعتبر الرقم 5 أو أكثر علامة على أن هناك قدرًا كافيًا من الرغبة المتبادلة. الكيمياء لا يشترط أن تكون «ألعاب نارية» طوال الوقت، لكن يجب أن يكون هناك شعور بالحيوية والانجذاب بينكما يسمح بأن تستمر الجاذبية على المدى البعيد. المقال يوضح أن التركيز على الكيمياء فقط مع تجاهل باقي المعايير يؤدي غالبًا لعلاقات قوية في البداية لكنها لا تصمد؛ والعكس، توفر الاحترام والمعاملة الطيبة والتوافق دون أي انجذاب يجعل العلاقة أشبه بالصداقة لا شراكة عاطفية.
ماذا لو لم تتحقق المعايير الأربعة؟
الكاتبة تذكر أمثلة عملية: قد تشعرين بانجذاب كبير لشخص لكنك لا تحترمين اختياراته في الحياة، أو قد يحبك ويعاملك بلطف وتحترمينه وتجدين توافقًا جيدًا، لكن لا توجد كيمياء حقيقية. توضح أن لكل شخص حرية الاختيار وما يناسبه، لكن هذا الإطار (4 معايير معًا) يساعد على الوضوح وعدم الاستسلام للضغط الاجتماعي أو الخوف من «الوقت يمر» فيختار الشخص علاقة ناقصة من البداية. الكاتبة نفسها تحكي أنها رفضت أشخاصًا يحققون معيارين فقط، بل وحتى ثلاثة معايير، وانتظرت حتى وجدت شخصًا يحقق المعايير الأربعة، وكانت التجربة – من وجهة نظرها – «تستحق الانتظار» بعد سنوات من زواج سعيد. تشكر في النهاية صاحبة الفكرة، وتشجع القارئ على أن يكون صبورًا وواعيًا في المواعدة، وأن يستخدم هذه المعايير كأداة لاتخاذ قرار أكثر هدوءًا واتزانًا بدلًا من الاعتماد على العاطفة وحدها.
قد تدفعك امرأة واحدة ان تحب النجوم، ثم الكواكب، ثم الأرض، ثم أصحاب الفكر ،ثم القصص الخياليه، ثم عنقها، ثم جدار غرفتها، ثم لونها المفضل، ثم إبتسامتها، ثم المشي لمسافات طويلة عبر أغنية، ثم أدق تفاصيلها، امرأة واحدة، قادرة على أنتشال البؤس وزرع الأمل والبهجة على وجنتيك ..
أعجبني هذا النص :
" عندما تتعافى أخيرًا، ستدرك أنهم لم يكن لديهم ما يقدّمونه لك منذ البداية مجرد أوهام، ووعود فارغة، ونسخة متصنّعة من أنفسهم تظاهروا بها. كل كلمة، كل لفتة، كل اعتراف بدا صادقًا، كان تمثيلًا مُحكمًا صُمّم ليُبقيك متعلّقًا بهم بينما كانوا يخدمون رغباتهم فقط. ستتذكر الليالي الطويلة التي قضيتها تتساءل إن كنت كافيًا، ولحظات القلق حين شككت في قيمتك، والطاقة التي استنزفتها في محاولة فهم مزاجهم ونواياهم. لم يكن أيٌّ من ذلك خطأك. التعافي يفتح عينيك على الحقيقة: أنهم لم يروك حقًا، ولم يقدّروك حقًا، ولم تكن لديهم القدرة على منحك ما كنت تبحث عنه.
ومع تقدّمك في هذه الرحلة، تبدأ طبقات التلاعب، والتشكيك في إدراكك، والمودّة الزائفة بالتلاشي. تبدأ في ملاحظة أنماط كنت تتغاضى عنها، وحقائق كنت تخشى مواجهتها. ستفهم أن كل تلك الوعود بـ“إلى الأبد” و“أنا أهتم” لم تكن سوى قشور فارغة، أوهام صُمّمت لاصطياد قلبك. ومع هذا الوضوح تأتي القوة—قوة اختيار نفسك، ووضع حدودك، والمطالبة بالصدق في كل علاقة تسمح لها بالدخول إلى حياتك.
التعافي لا يقتصر على تركهم خلفك؛ بل هو استعادة حياتك، وفرحك، وهويتك. تتعلّم أن الحب الذي تستحقه ليس معقّدًا ولا مخادعًا ولا مشروطًا بل ثابت، حقيقي، ومتبادل. ومع خروجك من ظلال أوهامهم، تدرك شيئًا عميقًا: ما حاولوا أخذه منك—ثقتك بنفسك، سلامك، إحساسك بذاتك—لم يكن يومًا ملكًا لهم. لقد كان لك دائمًا، والآن أخيرًا تستعيده بالكامل. والأجمل أن قصة حياتك لا تنتهي عندهم بل تبدأ من جديد، أكثر إشراقًا، وحرية، وقوة من أي وقت مضى. "
@amine_aouadj@coeurdeprinc1@heekma اللهم بحق فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والتسعة المعصومين من ذريتها ان يشفي والدتك من كل مرض وتعب بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
كيف تريدون من الناس أن تتولّى معاوية وتفضّله على الإمام علي عليه السلام، وهو رجلٌ مشكوكٌ في إسلامه، وأبوه من ألدّ أعداء الإسلام، وأمّه آكلة الأكباد؟
أول مرة أسمع فيها هذا الخطاب للقذافي.
خطاب قوي يستحق المشاهدة.