الفصل بين الجنسين اللي عاشه مجتمعنا سنين طويلة سبب شذوذ غريب عند البعض صار يتضايق من وجود الجنس الثاني في نفس المكان حتى لو هم في حالهم وهو في حاله وكأنهم جالسين فوقه ولا قاعدين يلحقونه
Hello
@reid6peter
I do still have the pair you signed and gave them to me in Abu Dhabi many years ago.
That was the video on the show
https://t.co/S7KgAFzofL
اذا بتقدم على الزواج
كن رجل وتحمل المصاريف
وعز بنت الرجال مثل ماعزوها اهلها
اما تجي وتقول ابي تخفيض والغاء ملكة
ماعمرها صارت حتى عند الاجانب
كانت العرب في جاهلية واسلام تكرم المرأة وتغدق في مهرها
اما حرمانها من ابسط حقوقها في ليلة فرحها
فهذا ظلم يخالف شرع الله ومروؤة العرب
ياليت شيوخ القبائل يوقفون لقافه وتصدر المشاهد ببعض الأمور الاجتماعية
ولو تزوج واحد من عيالهم
هايطوا وجمعوا خلق الله واسرفوا
@salmukaimy جرائم الشرف لا تشمل الذكر الزاني
جرائم الشرف لا تشمل الذكر اللوطي
جرائم الشرف لا تشمل الذكر المغتصب
جرائم الشرف لا تشمل الذكر المخنث
جرائم الشرف وضعوها للنساء وحتى على ابسط الامور
الذكوريين يضعون صورة رجل يحمل طوبة ويقولك هنا تنتهي المساواة
بينما الحقيقة ان المقاطع من الصين تظهر نساء نحيلات يقمن بجميع المهن الشاقة للرجال ويحمل اوزان لا يستطيع حملها غالب الرجال
اي رجل بيقرأ القصة بيقول ان الزوجة تافهة وغيرانة والسالفة ما تسوى.
واي امرأة بتقراها، بتفهمها وتغضب منها لان لها أبعاد يغفل عنها الذكور.
ولكن، اذا قلبنا القصة وهي اللي أعطت زميلها هدية رجالية حصلت عليها بسحب! كان قلب الدنيا عليها ودخل في خانة صورته وكرامته كزوج غير شكوك التخوين والتعهير.
احنا فعلا مختلفين في طريقة التفكير وبالتالي الدوافع وانماط السلوك.
لكن حتى لو افترضنا حسن النية ...
كونك زوج!
يقع في ايدك شي، ممكن زوجتك تحبه او ترغب فيه، وما تفكر فيها بل تفكر في انك تتخلص منه بأسرع وقت لانه امفشلك ...
انت زوج فاشل أناني وما تهمك الا نفسك.
القصة بإختصار.
في اجتماع عمل زوجها ربح جائزة بسحب عشوائي صندوق مليئ بمستحضرات التجميل والعناية بالبشرة. قام عطاها لزميلته وصورت الشركة وهو يعطيها وهم مبتسمين وحطوا الصورة في موقع الشركة.
الزوجة متضايقة لانه ما فكر ان يعطيها هي الهدية، وآثر انه يتخلص منها لان فشلة يشوفونه شايل علبة مكياج.
تقول انا في البيت اخدم واعتني بطفلنا، ما خطرت على باله ثانية وحدة.
هي زعلانة وغضبانة وهو يستخف بمشاعرها ومو فاهم دوافع الغضب.
الرجل ما عليه الا يوفر بيت فيه خبز وماء ..
وهي من أجل هذا الانجاز العظيم والمد الكريم، عليها ان
تطيعه وما تخرج الا بإذنه، وطاعته مقدمة على طاعة امها وابوها..
وتخدمه تطبح وتنظف تحته
وتمتعه متى شاء الا بعذر شرعي محددينه هم بثلاث " المرض والحيض والنفاس" 🤣🤦🏽♀️
اقسم بالله انك خبيث أهبل وكل من يصدق كلامك أهبل منك .. وما شفتوا العز مجانين مهانين ما تعرفون الكرامة.. وما تدرون شنو يعني مودة ورحمة.
انت والله اللي تنشات فناقر انت وخبزتك اللي لفها وزرقها.
الوحدة مخدومة مكرمة في بيت اهلها . .
تعليمها ووظيفتها عز وذخر
اشتبي بالأنياص؟ 🤣
هذا الخطاب وما شابه
وهذه الاشكال وما جابه
هم أول ابتلاء للمرأة في دينها 🤮👇
سلطة المدير عملية
اكتسبها من سنين العمل ،خبرات وشهادات ترقى الى ان اصبح بهذا المنصب.
سلطة الزوج ملكية
اكتسبها من كونه ذكر فقط يمتلك امرأة
لا من خبراته في الحياة، رجاحة عقله، ضميره ولا تفوقه عليها بالتفكير والتدبير.
الذكر الفاشل في الحياة قوّام على المرأة اللي أنجح وأذكى منه.
الذكر الفاشل في زواجات سابقة، يظل القائد والمدير في زواجه الجديد
مع ان ال track record معطوب 🤭
المرأة النسوية ترفض تماما مبدأ الفوقية وفقا للملكية
ترفض تماما معيار اختيار القوّام عليها وفقا لعامل الجنس وما ولد به من أعضاء تناسلية.
معايير فاشلة
كما انها لا تؤمن انها قاصر ناقصة تحتاج استأذان ذكر طول حياتها يسمح لها او لا يسمح وفقا لهواه ومزاجه.
سلطة المدير مساواتية
كلنا نستأذن من المدير رجال ونساء لا فرق بيننا لإن سلطته تنظيمية تختص بالعمل فقط لا الأمور الشخصية.
السلطة التي يُعيّن قائدها على المرأة فقط لانه ذكر .. من حقها رفضها تماما لان المعيار تمييزي وفقا للجنس لا الأفضلية الفعلية.
Oh wow, look, a logical, non-emotional man is mistreating a woman and so many other logical, non-emotional men are standing and staring. All of them are clearly really good men who don’t harm women. Their mothers must be so proud of them.
إذا كنت فاهم القوامة انك تتحكم في زوجتك فلا تخرج ولاتزور أهلها إلا باذنك ولاتتوظف ولاتتعلم
ولا تترفه..
ومهمتها بس طبخ وتنظيف.. وسمعاً وطاعة!
وانت تطلع وتدخل للبيت على كيفك وتعيش حياتك بالطول والعرض وهي ماتعيش إلا الي انت تسمح لها فيه!
فلا تتزوج!
لأن هذا ليس زواج بل سجن!
القوامة أن "تقوم" على بيتك بالأمان والإنفاق والدعم والتشارك وليس بالتحكّم والاستعباد!