عتبوا على فضلي وذموا حكمتي
واستوحشوا من نقصهم وكمالي
إني وكيدهم وما عتبوا به
كالطود يحقر نطحة الأوعال
وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه
هانت عليه ملامة الجهال
ابن سينا
عتبوا على فضلي وذموا حكمتي
واستوحشوا من نقصهم وكمالي
إني وكيدهم وما عتبوا به
كالطود يحقر نطحة الأوعال
وإذا الفتى عرف الرشاد لنفسه
هانت عليه ملامة الجهال
ابن سينا
يا اخي الكريم، اذا تكلم معك انسان فكر قبل ما ترد علية مو كل من اشتكى لك يبي حل، ومو كل من قال لك رغبة ينتظر منك تقييمها، ومو كل من عبر عن شعور يحتاج منك تصحيحا له. حاول تفهم وش يبي منك في هذه اللحظة، واسمع كلامه بالطريقة اللي انت نفسك تتمنى ان الناس يسمعونك فيها لا تحقر مشكلته لانها بسيطة في نظرك، ولا تهمش رغبته لانها ما تناسبك، ولا تهين شعوره عشان تثبت له انك (اعقل او اكثر خبرة) وترى مو كل حقيقة لازم تنقال ومو كل نصيحة وقتها مناسب ومو كل رأي خطر في بالك لازم تقوله. والفزلكة على مشاعر الناس ومشاكلهم ماهي حصافة ولا حكمة، والله انها في كثير من الاحيان غباء وسوء تقدير للموقف.
احيانا اذكى رد تقوله كلمة طيبة، واحيانا اذكى شيء تسويه انك تطبق فمك
لما وجّه أبو بكر الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد إلى العراق، وأمره بقتال الفرس، كتب خالد إلى مرازبة فارس:
(من خالد بن الوليد إلى مرازبة أهل فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فالحمد لله الذي فضَّ خدمكم، وسلب ملككم، ووهَّن كيدكم، وإن من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلكم المسلم الذي له ما لنا وعليه ما علينا، أما بعد، فإذا جاءكم كتابي فابعثوا إليَّ بالرهن، و��عتقدوا مني الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قومًا يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة)
البداية والنهاية، ابن كثير
لما وجّه أبو بكر الصديق رضي الله عنه خالد بن الوليد إلى العراق، وأمره بقتال الفرس، كتب خالد إلى مرازبة فارس:
(من خالد بن الوليد إلى مرازبة أهل فارس، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد، فالحمد لله الذي فضَّ خدمكم، وسلب ملككم، ووهَّن كيدكم، وإن من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلكم المسلم الذي له ما لنا وعليه ما علينا، أما بعد، فإذا جاءكم ��تابي فابعثوا إليَّ بالرهن، واعتقدوا مني الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قومًا يحبون الموت كما تحبون أنتم الحياة)
البداية والنهاية، ابن كثير