غريبة يعني اننا عملنا عاصمة ادارية جديدة ودفعنا فيها دم قلبنا واتدايننا لطوب الارض وعملنا البرج الايقوني والمونوريل وكل الكلام ده وبرده بنستقبل الناس في العاصمة الكخة اللي عايزين نتبرى منها ومش سايبين فيها شجرة ولا مقبرة الا مسحناها من على وجه البسيطة 🤔
جمهورية الموز
وزير النقل الي بيحارب عشان يكون رئيس وزراء
المهندسه بتقوله معايا ماستر
يرد عليها يقولها خلاص هنسفرك تاخدي ماچستير
والله إحنا في حقبه ملعونه
متحاوطين بناس فشله وجهله
الشعب النرويجي في أوسلو نازل في المطر يلقي نظرة الوداع علي جثمان الملك الراحل الملك من المستشفي للقصر .. الراجل محبوب بالفعل ..
الراجل توفي في المستشفي الجامعي القومي في أوسلو و حط تحتها مليون خط .. مش مستشفي خاص او عسكري
بالصدفه النهاردة قابلت حد دفعه احمد مصطفى ربنا يرحمه قالتلى قد ايه انه كان شخص طيب جدا جدا وخدوم وهادى جدا وفى حاله وبيساعد كل المرضى كانهم اهله
ادعوله بالرحمه فضلا لعل سيرته اتفتحت النهاردة عشان تدعوله
اللاعب هرب من فرط النعم
حس ان كم الدلع اللي هو فيه والنظرة المستقبلية المليئة بالامان جعلته يشعر بان هذا سيكون طريق لانه ياخد علي الدلع
لذلك فكر في الهرب من اجل ان يخشوشن لان النعم لا تدوم
إبراهيم عيسى.. حكومة الإنجازات عايزة إيه من المواطن المصري بالظبط؟
واظن يا جماعة كلنا عارفين انه مايقصدش الحكومة لانهم مجرد سكرتارية ملهمش لازمة اصلا، والكلام واضح وانه بيرد على هرتلة كليم الشيطان امبارح وماسكته للحديدة اللى هتجلطنا كلنا..!
السؤال مش فلسفة. السؤال يومي:
عايزين المواطن يتحمّل الغلاء والضغط في البيت والسوق والمواصلات والتعليم والصحة…
وفي نفس الوقت يقتنع إنه عايش وسط إنجازات كبرى وإصلاح ودولة بتتعمل من جديد؟!
الخطاب الرسمي: طرق، كباري، مدن، مشروعات، أرقام.
واقع المواطن: سعر الأكل، فاتورة، إيجار أو قسط، مدرسة، مستشفى، مواصلة، ودين جديد عشان نسد دين قديم.
فالنظام بقيادة عبدالفتاح عايز إيه بالظبط؟
تتحمّل من غير ما تتكلم؟
تصقف وأنت بتتقهر؟!
ولا تصدق إن اللي بتشوفه في التلفزيون أهم من اللي بتشوفه في التلاجة؟
جماعة ابراهيم عيسي في ٣٠ دقيقة دول تقريبا اكتر ٣٠ دقيقة اهانو النظام ده كله من اول فقرة لاخر فقره
الفيديو يدرس في كيفية تفتيت كل مصيبة عملها السيسي تحت بند الانجاز
الراجل عمل اهم ٣٠ دقيقة في حياتة عشان يثبت حاجة واحدة
ان الأجيال الجاية مش جاية .
المركب وهي بتغرق في الاول محدش بيحس بحاجه لان القبطان مبيرضاش يرعب الركاب !!
لكن في مرحلة معينة ، كل حاجة بتنهار مرة واحدة ودون سابق انذار .. والقبطان ومساعديه -لانعدام الضمير الحي أحياناً - بيهربوا على مراكب نجاة .. والركاب بتغرق .. وده حال الدنيا في الغالب !!
الدهب في ايده يبقى تراب فعلا والله …. قالك ١٠٠ الف دولار في الشهر … المجال بيموت والشركات بتسرّح الموظفين حتى شركات التوب 5 في مصر بقت تعمل لاي اوفز عمال على بطال
اقسم يحط ايده ع الخضرة تتحول لرملة
العيال المصارعين اللي خلعوا من البعثة وكسروا فيزا في اوروبا مش مجرمين، بالعكس مكافحين وربنا يوفقهم وينجحهم، والله الواحد بقى بيفرح لما يعرف ان في حد نجح في الهروب من جحيم المحرقة اللي احنا عايشين فيها.