إلى الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية
@media_ksa@Gmedia_SA@CST_KSA@NCA_KSA@ppgovsa@SalmanAldosary
نضع أمامكم التسجيل المنسوب إلى حسين الشمري، مستشار الإعلام الدولي بالمملكة العربية السعودية
@hsalshammari1
والذي تضمّن إساءات صريحة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الامارات العربية المتحدة، ولسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إضافة إلى إساءات متكررة لشعب الإمارات.
الأمر الذي يثير الاستغراب أن المتحدث بدأ حديثه بالقول إنه لا يشتم ولا يتطاول ولا يدخل في الأعراض، ثم انتقل إلى سلسلة من الإساءات والتجريحات والأوصاف المسيئة بحق رموز وطنية وقادة وشعب كامل.
إن احترام الرموز الوطنية وقادة الدول والشعوب ليس تفضلاً من أحد، بل من أبسط قواعد المسؤولية الإعلامية والمهنية. وما ورد في هذا التسجيل لا يسيء للإمارات فحسب، بل يسيء أيضاً إلى قيم الخطاب الإعلامي الرصين الذي يفترض أن يلتزم به كل من يتصدر المشهد الإعلامي.
الاختلافات والتراشقات السياسية أمر طبيعي ومقبول، أما الإساءة إلى الرموز الوطنية أو التطاول على شعبٍ بأكمله فليست رأياً ولا نقداً، بل تجاوزٌ مرفوض لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه.
نحن في الإمارات لا نساوم على رموزنا الوطنية، ولا نقبل المساس بالشيخ زايد، طيب الله ثراه، أو بقيادتنا أو شعبنا، ولن نلتزم الصمت أمام أي محاولة للنيل من تاريخنا و قيادتنا و شعبنا.
وعليه نطالب بالتحقيق في هذه التصريحات وبيان الموقف منها واتخاذ الإجراءات المناسبة وفق الأنظمة والضوابط الإعلامية المعمول بها لديكم.
#إلا_زايد
#الإمارات_خط_أحمر
بعض الدول ليست فقط ضعيفة إعلامياً، بل مصابة بشلل إعلامي خطير علي المستوى الإداري، لا سيما عندما يكون المسؤول نفسه شاهداً على التعدي الهمجي، والانحراف الفكري، والانفلات الأخلاقي، ثم يختار الصمت وكأن ما يجري لا يعنيه..
المشكلة ليست في متابعة ما يصيب الدول الأخرى من أذى فقط، بل في العجز عن رؤية ما يصيب المجتمع من الداخل. الجهل حين يتمدد، وسوء الخلق حين يصبح مألوفاً، وانهيار الوعي حين يتحول إلى سلوك عام، كلها آثار جانبية تتحول إلى أمراض مجتمعية عميقة، للأسف يصبح علاجها بعد استفحالها أمراً بالغ الصعوبة.
الإعلام هو خط الدفاع الأول عن وعي المجتمع. هو أداة بناء، وتحصين، وتوجيه، لا تقل أهميته في الأزمات عن أي أداة سيادية أخرى، لكن بعض الدول، في زمن الحروب والاضطرابات، ترتكب خطأً قاتلاً، حيث تواجه الخارج بخطاب يدمر الداخل، وتسمح للكذب المفبرك أن يكبر حتى يصبح مرجعاً، ثم ينقلب هذا الكذب لاحقاً على شعبها نفسه، فيضلله، ويخدعه، ويهدم ثقته بالحقيقة.
وعندما يصل الأمر إلى هذه المرحلة، لا يكون الخطر في العدو وحده، بل في فشل الداخل، وفي صمت المسؤول، وفي إعلام غاب عن دوره حتى ترك المجتمع مكشوفاً أمام الجهل والتضليل والانحدار.
مَنْ يستهين بالإعلام، يستهين بعقل شعبه. ومن يترك الساحة للكذب، فلا يلومنّ إلا نفسه حين يدفع الوطن ثمن ذلك وعياً ممزقاً، ومجتمعاً مثقلاً بالفوضى، وجيلاً يصعب انتشاله بعد أن تلوثت بوصلة الحقيقة في داخله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أمر هذه الأيام بظرف مالي ليس سهلًا، ومع وجود مسؤوليات عائلية، لا أملك بعد توفيق الله إلا السعي والاجتهاد.
وبما أن كأس العالم على الأبواب، والحساب يحظى بمتابعة وتفاعل رياضي مميز، فأرحب بأي فرصة إعلان أو رعاية أو شراكة خلال فترة البطولة.
ومن لا يستطيع الإعلان، فمجرد إعادة نشر التغريدة قد تصل بها إلى شخص يبحث عن هذه الفرصة.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكم من واسع فضله❤️
قاعد اتخيل لو النصر فاز على السيتي كأس العالم
أو تفرعن على ريال مدريد في كأس العالم
او صار وصيف العالم
أو عنده كأس آسيا
او أنه متسلطن على آسيا بعدد البطولات
او عنده أكثر دوريات أو أي بطولة ثانية على مستوى الأندية
اللغة العربية ظالمة اذا ما أستبدلت مصطلح الحرمان بالنصر
صدق صدق ، لا
أبي دوري أبطال آسيا اللي رصيدي منها 4 ورصيدك منها 0 واللي هي معيار موسمي حتى لو جبت الدوري لأن الهدف توسيع الفارق كمتربع على عرش القارة أما المنافسة المحلية فتم تجاوزها منذ سنوات
الدوري ؟
ما أنجزته أمس (الدوري الحادي عشر) أنجزه الهلال قبل 25 سنة (2001-2002) وهذا كافي لشرح الفارق كمنجز وطموح بين الهلال والنصر
الموضوع بسيط .. وماله علاقة فالنصر ولا حبه فالنصر
كل هالفرحة والاحتفال لنفسه مب للنصر
من بعد مونديال 22 وهو عايش ضغط مب طبيعي وبعد كل فوز او خسارة يطلع ببكاء هستيري
فرحة النصراوي
فرحة المحروم
فرحة جمهور لنادي صغير لم يتوقعوا ان يحققوا الدوري
فرحة لجمهور محروم لم يستطيع ناديهم الفوز بأي لقب من عام ٢٠١٨ رغم القوة المالية في كل موسم..