(من عاجل بركة ملازمة الأذكار)
أجاب شيخ الإسلام على سائل يبحث عن طريق التوفيق ودواءٌ لبعض ما أثقلة، فكان مما قال:
"..وليتخذ وردا من "الأذكار" في النهار ووقت النوم ، وليصبر على ما يعرض له من الموانع والصوارف فإنه لا يلبث أن يؤيده الله برَوح منه ويكتب الإيمان في قلبه "
جامع المسائل 7/ 446
ما رأيت أحداً ناجحاً وسألته عن سبب نجاحه إلا قال: والله تركت الأمر لله وسلمت تسليم تام، فتيسرت أموري وفتح الله عليَّ.
ولمست منهم تسليم حقيقي لا تفكير بالجاي ولا حسره على الماضي.
قد روي عن النبي ﷺ أنه قال في هذا اليوم: خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
تسبيحة واحدة في هذه الأيام خير من تسبيحة في سائر أيام العام، وكذلك تهليلة أو تكبيرة، وقراءة القرآن أو ركعتين يركعهما العبد، أو صدقة، أو عيادة مريض، أو حضور جنازة، أو أي عمل من أعمال الخير في عشر ذي الحجة فإن ثوابه أعظم وأحب إلى الله من سائر أيام العام.