الصلاة على النبي ﷺ :
- سبب لإجابة الدُعاء
- تكفي الهم وتغفر الذنب
- سبب لتثبيت القدم على الصراط
- سبب لقرب العبد منه يوم القيامة
فتكسب الدنيا والآخرة !
اللهم صلِّ وسلم عل نبينا محمدﷺ .
أحيانًا الإنسان يطرق أبواب الفرج كلها ولا يجد أثرًا، ويغفل عن سبب واحد وهو من الأسباب التي ذُكرت في القرآن هو من أسباب حصول الفرج ونيل الأماني والفتوح في الرزق، ألا وهو: كثرة الاستغفار .
في كل ليلة اجعل لك خلوة مع الله عزَّ وجل
ومن الثَّمرات العاجلة في الخلوة مع الله :
- زيادة الإيمان واليقين
- نيل محبَّة الله عزَّ وجل
- سكون الجوارح وحبها للطَّاعة
- تحصيل المغفرة والأجر الكبير
- صلاح القلب واستقامته وطهارته
لو تدبرت كيف تحميك أذكار الصباح والمساء من تقلبات الزمان وفواجع الأقدار ما كان لك أن تتركها لو بلغت في البعد ما بلغت! يقول أحد الصالحين : - حاجة الإنسان للأذكار اكثر من حاجته للطعام والشراب - تخيّل أنك بمجرد المحافظه عليها تكون تحت حماية الله عزَّ وجل ولا يصيبك مكروه ولا أذيه.
كلِّم الله، ألح بالدُّعاء!
فإنَّه أقرب إليك من حبل الوريد، إذا ضاقت الدُّنيا عليك وكثرت الهموم والغموم وعظمت عليك أمور الحياة وأصبحت في ضيق أقبل على الله وأنت على يقين بأنَّه معك وصلِّ الوتر وأطل بالسُّجود
صدقني أنك ستشعر بالطُّمأنينة والرَّاحة
وأنَّ كل أحزانك تلاشت وهمومك فرجت.
يتقبله، سواءً رفض على السبيل الشخصي أو بمجالات الحياة وضروري أن يفصل بين قيمته وبين الرفض بمعنى أن الرفض لا يعني أنه شخص غير جدير بالعكس لكن مثل ما أنت يا إنسان ترفض معاير وأشخاص وأماكن لأنها ماناسبتك شخصيًا من الطبيعي تواجه هالشيء، ومايحاول أن يثبت نفسه أو يغير من نفسه حتى يصير مقبول، لما تغير شيء تغيره عشانك أنت مو عشان هم يبغون كذا وقيمتك تكمن في نفسك أولاً لا بمعايرهم والعكس صحيح فيه رفض يخليك تطور نفسك لكن ماتتخلى عن نفسك، بالنهاية من حقك تختار ومن حقهم يختارون حتى لو ماعجبك الموضوع قيسه عليك وبتفهم.
الدخول بالنوايا ، سوء الظن بالآخرين ، الغيبة ،
النميمة ، البهتان ، ذنبها عظيم وماهي بهيِّنة ..
عف نفسك عن هالأمور وأنتبه وأحذر منها لاتفتش في الناس وأنشغل بنفسك و أتق الله في نفسك .. ولا تصدق بالناس شيء لم تراه أو تسمعه من تكلم عنهم بالسوء في وجودك يتكلم عنك في غيابك بالأسوء .
الحياة الحقيقية فعلا في القرب من الله، لا تفكر إن تقديم النوم على الصلاة راحة، أو إهمال القرآن وترك الأذكار حياة مطلقة بلا قيود! والله إن الأُنس كله مرتبط بالله، فعلاقتك مع الله إذا اشتدت انغمر قلبك بالفرح والسـرور ونزلت عليه السكينة وزادت البركة، الحياة مع الله حياة مختلفة بحق.
الفجريّة حنونة وكل شيء يحدث بها حنون من صلاة الفجر إلى تدرج الشروق إلى كل فعلٍ تفعله! وكيف إن بدأتها بتلاوة وردك ثمَّ تحصين نفسك بأذكار الصباح وأكثرت من ذكر الله؟ متاكدة بيكون يومك كالفجر بإذن الله حتى نهايته.
﴿رَبِّ إِني لِما أَنزلت إلَيَّ من خَيرٍ فَقيرٌ﴾
ألحوا على الله بهذا الدُّعاء كثيرًا، هذا الدُّعاء سر من أسرار الفتوحات والخيرات وسبب لانفتاح أبواب الرزق من حيث لا تحتسب؛ لأنه يحمل الكثير من معاني الافتقار والانكسار لله، فإذا افتقر العبد إلى ربه = يقربه الله إليه ويغنيه بفضله!
فضل تاج الذكر :
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير
من قاله في اليوم مئة مرة، كتب الله له مئة حسنة، ومحا عنه مئة سيئة، وكانت له عدل عشر رقاب، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك
إذا ضاقت الدُّنيا عليك وكثرت الهموم والغموم وعظمت عليك أمور الحياة وأصبحت في ضيق، أقبل على الله وأنت على يقين بأنَّه معك وأقرب إليك من حبل الوريد!
- صلِّ الوتر وأطل بالسُّجود.
السعودية ستبقى دارًا للأمن والأمان، وموطنًا للكرامة والوفاء، شامخةً بمجدها وثابتةً بأهلها رغمًا عن أنف كل من عاداها، لا تزيدها التهديدات إلا تمسّكًا بعزّها وثباتًا على مواقفها، فما هزّت العواصف جذور النخيل، ولا غيّرت الشدائد طبع أرض العز، حفظ الله السعودية من كل سوء، وردّ عنها كيد المعتدين، واجعل تدبير من أراد بها سوءًا وبالاً عليه.
فعلاً الحاسد يأكل نفسه بالتدريج، والحاسد إنسان فارغ جدًا من الداخل ولا يملئ نقصه إلا بأذية الناس ولا يتحمل أن يرى كمال نقصه في غيره، ولا يحب أن يراك سعيدًا ! كلما مد عينه زاد حسده، والأدهى من ذلك أن الحسد ليس مقصورًا على مالك وحياتك بل يحسدك حتى على إتزانك النفسي واستقرارك وطريقة تفكيرك، مع أنه قد يملك رزقًا أكثر منك وحياة أفضل! لكن المقارنة سلبت منه سعادته وقناعته .. ما أقبح هالصفة
فاللهم نستعيذ بك من كل حاسد إذا حسد.