لا تقدم شيئًا على وردك اليومي بل أجعل القرآن أول ما تبدأ به يومك فالإقبال على القرآن أعظم سبب لنيل البركة ، فكيف حين يجتمع اثنان - بركة تلاوة القرآن، وبركة وقت الصّباح - و قال أحد السلف: اشتغلنا بالقرآن فغمرتنا البركات والخيرات في الدنيا .
- فأجعل وردك من القرآن هو شغلك الشاغل.
انا مافي حياتي شفت بجاحة كثر بجاحة الظالم وهو يعيش دور المظلوم!
ياجماعة مو طبيعي كيف في ناس مستهينة بالظلم وكأن حق المظلوم لا قيمة له، بل على العكس يصبح الظالم له الحق بالأذية ولعب دور الضحية، ولكن في الأخير الله لا يضيع حق من ظلم ولو بعد حين.
نصيحة مني لأي إنسان يحس أن أموره متعطله من وظيفة ، دراسة ، زواج أو يشتكي من الوسواس والأمراض العضوية والنفسية والروحية .. أيًا كان إللي تعاني منه ويواجهك بالحياة ومهما بذلت من مجهود وعملت بالأسباب ينصدم بالأخير ماتغير شيء! ألزم تاج الذكر : « لا إله إلا الله وحده لا شريك له له المُلك و له الحمد وهو على كل شيء قدير » ١٠٠ مرة بالصباح والمساء وإن زدت خير وأفضل استمر عليه وراح تشوف التيسير العجيب والمُدهش بحياتك وكل شيء بيكون مسخر لك بإذن الله مارح تكون نفس الإنسان إللي كان قبل مايردده مستحيل ردده وأستعن بالله وأنا أضمن لك التغيير.
ماعدل حياتي بعد الله إلا سورة البقرة اقرأها بوقت الثلث الأخير بعيدًا عن ضجيج العالم وفي عز الخلوة والناس نيام وركعة وتر أخر الليل قبل يأذن الفجر وكل مافضيت استغفر أو أردد تاج الذكر ، الوتر وسورة البقرة وتاج الذكر لو تبون حياة حلوة نصيحة .
إن كنت تريد قوة ونشاط لروحك وجسدك تسير بركتها طوال يومك عليك بكثرة ذكر الله في الساعات الأولى من يومك، من بعد صلاة الفجر إلى الشروق املأ هذا الوقت تلاوة للقرآن وذكر لله، وبعدها انعم بروح وكأنما تحلق في السماء من خفتها وخفة اقبالها على أمور الحياة.
أذكار الصباح لم تّسن لحفظك فقط أو لحرزك لابد أن تستشعر عند بداية يومك أنك محتاجٌ إلى خالقك في تفاصيل يومك ولا غنى لك عنه " تقول : "اللهم بك أصبحنا " وأنت موقن بعبوديتك وما ردت إليك روُحك إلا بإذنه .. تأمل في معاني تلك الأذكار حتى تعيش في كنف حفظ الله .
انتهت مواسم الطَّاعات، انتهى رمضان ومرَّت العشر الأواخر، وست شوَّال، والعشر من ذو الحجة، وأيام التَّشريق، لكن لا زال عداد الحسنات يعمل، وباب التَّوبة مفتوح، فلا تظن أنك في إجازة من العبادات.
إنَّ الخلوات خافضة رافعة!
خلوات قد ترفعك إلى ظل عرش الرَّحمن
«ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه»
وخلوات قد تجعل أعمالك هباءً منثورًا
«إذا خَلَوا بمحارم الله انتهكوها».
اغتنموا يوم الجمعة بجلائل الأعمال الصَّالحة التي تقرِّبكم
إلى الله عزَّ وجل وتدنيكم من رحمته ورضوانه :
- الضحى
- الصدقة
- اقرؤوا سورة الكهف
- بكِّروا لصلاة الجمعة
- ألِحُّوا على الله بالدُّعاء
- تطهَّروا والبسوا أحسن الثِّياب
- أكثروا من الصلاة على النبيﷺ
إذا ضاقت الدُّنيا عليك وكثرت الهموم والغموم وعظمت عليك أمور الحياة وأصبحت في ضيق، أقبل على الله وأنت على يقين بأنَّه معك وأقرب إليك من حبل الوريد!
- صلِّ الوتر وأطل بالسُّجود.
ياجماعة عندي سؤال يراودني
الحين لما نفكر بأشخاص هل يا ترى يفكرون فينا ؟
هل يا ترى يسألون ويبحثون عن الأجوبة المجهولة ؟ ولا مو هل ؟ لأن من وجهة نظري مو منطقي ينشغل الإنسان بشخصية معينة من فراغ
وهو غالبًا مُمكن مادرى عنه لكن لو بإحتمال 1٪ لابد .
العقول الضَّعيفة تتبُّع القطيع تتماشى مع الجميع في كل شيء وإن كان في معصية الله .. فالقطيِّع إذا غفل صاحبهم عنهم اتَّجهوا لمسار أخر دون إدراك وإن كان نهاية الطريقة سقوطًا .. فلا تكون إمَّعة تتبع الغير ولا تلبس ثوبًا أو رأيًا لا يشبهك لا لشيء سوَّى أنَّ الناس يفعلون ذلك!