الواحد يقرأ عن القيادات التاريخية، وأثر القادة على المجتمعات وتماسكها وصمودها، وأن كل الشعب ثوري يمثّل في قائد، حتى سميت هذه الشخصيات في فلسفة التاريخ، بأنها "روح التاريخ"، لكننا لا نفهم ذلك ونستشعره إلا في خضم الحروب، يقومون من ركام القصف وينادون "كلنا رجال محمد ضيف".
"اللهمّ يا مسهّل الشّديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجزَ الوعيد، ويا من هو كلَّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضّيق إلى أوسع الطّريق، بك أدفعُ ما لا أطيق، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم."