أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمجلس إدارة المركز الوطني للتفتيش والرقابة، على هذه الثقة الكريمة بتعييني رئيسًا تنفيذيًا للمركز.
تمثل هذه المسؤولية دافعًا لمواصلة العمل مع زملائي في المركز للإسهام في تعزيز المنظومة الرقابية الوطنية، ودعم مستهدفاتها في رفع مستويات الامتثال وتحسين بيئة الأعمال، بما يواكب تطلعات قيادتنا الرشيدة – أيدها الله.
70 سعودي وسعودية يتخرجون من جامعات النخبة والتميز في أمريكا:
جامعة هارفارد 29 خريجًا وخريجة.
معهد ماساتشوستس للتقنية 9 خريجين.
جامعة بوسطن 19 خريجًا.
جامعة تافتس 10 خريجين.
خريجين من جامعة ماساتشوستس بوسطن وجامعة جونسون آند ويلز.
-
رياضي إسباني يعاني من الشلل الدماغي بنسبة 76% إعاقة جسدية، أنهى مارثون برشلونة (42 كم في 6 ساعات) ليصبح أول شخص في العالم بهذه النسبة من الإعاقة ينهي مارثون كامل 👍🏻
ما أشبه اليوم بالبارحة
مرت اربع سنوات على رحيل الابن عبدالرحمن رحمه الله والجرح كماهو 💔
رحم الله ابي واخي وابني وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة وجمعنا بهم في الفردوس الاعلى وجميع موتى المسلمين
استلمت اليوم جائزة "أفضل رئيس تنفيذي للمنشآت العملاقة" ضمن #جائزة_العمل بنسختها الخامسة خلال أنشطة المؤتمر الدولي لسوق العمل.
شكرًا لمعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية @Ahmed_S_Alrajhi على التكريم، ولكفاءتنا الوطنية في #NHC التي ساهمت في عكس طموحاتنا ورفع أدائنا نحو تحقيق الأثر الاجتماعي والاقتصادي.
ستيف هارفي الإعلامي والممثل الكوميدي يظهر في لقاء مؤثر وهو يبكي:
"عندما يموت والد الرجل يدرك أن الرجل الوحيد الذي أراده حقًا أن يكون أفضل منه قد رحل... عندما مات والدي لم يكن لدي أحد ليقول لي إنه فخور بي"
مو مستغرب من ابوعبدالعزيز رياض وعائلة القاضي وكانو جيرانا والف نعم من الجيران كلهم ، وكان عندهم شركات من ضمنها تصنع شاحنات وخيم وكان يشتغلون عندهم إخوانا العمانيين ودايما نشوفهم في مسجد القاضي في العدامه . وفاء مو مستغرب من جيران الوفاء 🙏
"رياض القاضي" مواطن سعودي كان لديه صديق عُماني يُدعى "سالم العامري" وكانا يعملان معاً في الدمام منذ زمن طويل حتى افترقا عام 1979م.
رياض عاش 46 عام يبحث عن صديقه حتى استطاع التواصل معه والسفر إليه وتمكن من لقاءه أخيرًا.
لماذا تفشل المؤسسات "بعد" تعيين قائد قوي؟
ظاهرة قد تبدو غريبة ومتناقضة !!
في الواقع هذه الظاهرة معروفة وتحدث كثيراً ،، تطرق لها عدد كبير من المتخصصين في القيادة،، وكتب كثيرة تحدثت عنها ،، من أشهر الكتب
The Practice of Adaptive Leadership
"ممارسة القيادة التكيفية"
لرونالد هيفتز ، ألكسندر جراشاو و مارتي لينسكي .
الكتاب يتحدث عن كيف يمارس القائد القيادة في القضايا المعقّدة التي لا تُحل بالقرارات السهلة أو الحلول الجاهزة، بل تتطلب : كشف الواقع كما هو، تحمّل التوتر والمقاومة ودفع المنظمة للتعلّم والتكيّف.
الخلاصة :-
تفشل كثير من المؤسسات بعد تعيين قائد قوي، (وليس قبل ذلك) ، لأن القائد القوي يكشف ما كان مخفيًا أو متسامحًا معه داخل المؤسسة.
قبل قدومه، تكون المؤسسة في حالة استقرار ضعيف: إجراءات روتينية، أداء متوسط، غياب مساءلة حقيقية، لكن الأمور “تمشي”. عند وصول قائد قوي، يبدأ بفرض الوضوح: أهداف محددة، معايير أداء، محاسبة، وربط القرارات بالنتائج. هذا الوضوح يولّد ضغطًا. الأنظمة التي لم تُصمَّم للأداء الحقيقي تُجبَر فجأة على العمل. هنا يبدأ الرفض.
الفشل لا يحدث بسبب ضعف القائد، بل بسبب عدم التوافق بين سرعة القائد وقدرة الثقافة المؤسسية على التغيير. القيادات الوسطى قد تقاوم حفاظًا على نفوذها، والموظفون قد يبدون التزامًا شكليًا مع مقاومة داخلية. تظهر هشاشة الأنظمة، وضعف البيانات، وتضارب الصلاحيات.
سبب آخر هو تحميل القائد أكثر مما يحتمل. يُفترض أن القائد وحده سيصلح مشاكل هيكلية عميقة: حوافز خاطئة، تدخلات، إجراءات متقادمة. وعندما لا تظهر النتائج سريعًا، يتآكل الدعم، رغم أن المشكلة في النظام لا في القيادة.
ميزة بتساعدنا كثير وصلت لتطبيق الترجمة من #قوقل وهي الترجمة المباشرة مفيدة بالسفر والعمل والدراسة 👍 إلبس السماعة فقط 🎧 وهو بيساعدك بفهم الكلام الي حولك