@SaudiNews50 حسبي الله ونعم الوكيل على من اعتدى ومن استهزأ،اللهم احفظ بلادنا وأمننا وولاة أمرنا،وارزق بلادنا المخلص القوي الأمين��وابعد عنها الحاقدين الشامتين ، واسخر لبلادنا وبلاد المسلمين المخلصين الخير والرزق والنور، اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك ورد كيدهم في نحورهم.
البخور (مثل العود، اللبان، البخور العربي أو "البخور") هو جزء أساسي من الثقافة في الدول العربية والآسيوية، لكنه ينتج دخاناً يحتوي على ملوثات هوائية قد تؤثر سلباً على الصحة، خاصة مع الاستخدام المتكرر في أماكن مغلقة سيئة التهوية. الدراسات العلمية تظهر أضراراً محتملة على الجهاز التنفسي، القلب، الجلد، والدماغ، مع ارتباط محتمل ببعض أنواع السرطان. إليك نظرة مفصلة مدعومة بدراسات
المواد الضارة الرئيسية في دخان البخور
عند حرق البخور، ينبعث:
- جسيمات دقيقة (PM2.5 وPM10): كمية أعلى من السجائر (حوالي 45 مجم لكل جرام بخور محروق مقابل 10 مجم للسجائر). هذه الجسيمات تدخل عميقاً في الرئتين وتصل إلى الدم.
- غازات سامة: أول أكسيد الكربون (CO)، ثاني أكسيد النيتروجين (NO2)، ثاني أكسيد الكبريت (SO2)، الفورمالديهايد، والبنزين.
- مركبات عضوية عطرية متعددة الحلقات (PAHs): بعضها مسرطن.
- مواد أخرى: مثل البنزين، 1,3-بوتاديين، ومعادن ثقيلة في الرماد.
دراسة على بخور "البخور" العربي (Bakhour) وجدت 859 مركباً، منها 42 مشتبه بها أو معروفة بأنها مسرطنة، و20 سامة، وأكثر من 200 مهيجة للعيون والجلد والجهاز التنفسي.
الأضرار الصحية الرئيسية
1. الجهاز التنفسي:
- تهيج الأنف، الحنجرة، والرئتين، وزيادة أعراض الربو، التهاب الشعب الهوائية، والسعال.
- دراسات في تايوان وهونغ كونغ ربطت التعرض المستمر بضعف وظائف الرئة، خاصة عند الأطفال ��كبار السن.
- دراسة في منطقة جازان (السعودية) أظهرت ارتباطاً بين استخدام البخور وزيادة السعال وضيق التنفس.
- تعرض العمال في المعابد و المساجد (معرضون أكثر) يزيد من خطر الحساسية التنفسية بنسبة تصل إلى 4 أضعاف.
2. السرطان:
- ارتباط بزيادة خطر سرطان الرئة (خاصة الخلايا الحرشفية) وسرطانات الجهاز التنفسي العلوي. ميتا-أناليسيس حديث (2024) على 9 دراسات أظهر زيادة بنسبة 33% في خطر سرطان الرئة لدى المدخنين السابقين أو الحاليين المعرضين للبخور.
- دراسة كبيرة في سنغافورة (61 ألف شخص) ربطت الاستخدام اليومي طويل الأمد بسرطانات الجهاز التنفسي، لكنها أشارت إلى أن الكميات "العادية" قد تكون آمنة نسبياً.
- دخان البخور يحتوي على مواد مسرطنة مشابهة لدخان التبغ، وقد يكون أكثر سمية في بعض الجوانب (مثل الطفرات الجينية).
3. القلب والأوعية الدموية:
- زيادة خطر ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، والسكتات بسبب الالتهاب والإجهاد التأكسدي الناتج عن PM2.5.
4. الدماغ والوظائف الإدراكية:
- دراسة في Nature (2020) على كبار السن أظهرت أن التعرض الداخلي لدخان البخور يرتبط بضعف الوظائف الإدراكية وانخفاض الاتصال بين مناطق الدماغ.
- قد يزيد من خطر الخرف أو التدهور المعرفي بسبب الجسيمات الدقيقة التي تسبب الالتهاب.
5. الحساسية والجلد:
- التهاب الجلد التماسي، الصداع، والحساسية. حالات سريرية أظهرت تحسناً عند استخدام أجهزة كهربائية بدلاً من الحرق.
6. فئات أكثر عرضة:
- الأطفال (زيادة الربو والسعال)، كبار السن، مرضى الربو/الـCOPD، والحوامل (ارتباط محتمل بانخفاض وزن الجنين).
دراسات بارزة مختصرة
- مراجعة شاملة (2021): أكدت تأثير البخور السلبي على الصحة بسبب الإجهاد التأكسدي والمضاعفات التنفسية.
- دراسة على الفئران: تعرض للبخور العربي (بخور) لأسابيع أدى إلى تغيرات هيكلية في أنسجة الرئة (التهاب، سمك جدران الحويصلات).
- دراسات آسيوية: في المعابد، تركيز PM2.5 يصل إلى مئات الضعف عن المستويات الآمنة (WHO: 15 ميكروغرام/م³ لـ24 ساعة).
- دراسة جامعة نيويورك أبوظبي: ربطت البخور بتغيرات ��ي الميكروبيوم الفموي، مما قد يزيد من الالتهابات والأمراض القلبية والرئوية.
ملاحظة هامة: بعض الدراسات (مثل في سنغافورة) تشير إلى أن الاستخدام "العادي المعتدل" مع تهوية جيدة قد لا يشكل خطراً كبيراً، لكن الاستخدام اليومي المكثف في غرف مغلقة يزيد المخاطر بشكل ملحوظ. كما أن نوع البخور يفرق (البخور الطبيعي أقل ضرراً من المعالج كيميائياً).
نصائح لتقليل الأضرار
- استخدم في أماكن مفتوحة أو جيدة التهوية (افتح النوافذ، استخدم مروحة).
- قلل الكمية والتكرار حتى تتجنب الحرق اليومي الطويل.
- اختر أنواعاً طبيعية قليلة الدخان، أو استخدم أجهزة كهربائية/مبخرة بدون حرق.
- اس��خدم فلاتر هواء HEPA في الغرف.
- تجنب التعرض للأطفال، الحوامل، ومرضى الجهاز التنفسي.
- في الأماكن العامة و الأسواق للأسف المليئة بالروائح و البخور : قلل الوقت المقضي هناك.
البخور له قيمة ثقافية وروحية، لكن العلم ينصح بالاعتدال والحذر للحفاظ على الصحه
من المفارقات التي تُدمي القلب، أن ترى شاباً يقضي زهرة شبابه (عشرين عاماً) في مقاعد الدراسة ليحصل على "شهادة" تضمن له وظيفة، ثم هو لا يقضي "ساعة واحدة" في تعلم (أدب المعاملة) أو (فقه الأمانة) أو (إتقان الحرفة).
المفارقة هي أننا نملك اليوم جيلاً هو ��لأكثر تعليماً في التاريخ، لكنه -في أحيان كثيرة- هو الأقل قدرة على مواجهة أزمات الحياة وصعوباتها. لقد أعددنا عقولاً "للامتحانات"، ونسينا أن نعد نفوساً "للمسؤولية". النجاح ليس فيما تحفظه في رأسك، بل فيما تصنعه يداك ويصدقه خُلقك.
@AmazonKSA السلام عليكم من تجربة التسوق من امازون بازر لاحظت تأخير للتسليم الشحنة و للاسف المتعهد في التوصيل في كل مره يطلب العنوان وفي نهاية اليوم يرسل المندوب انه لا يمكن توصيل الشحنة بسبب أنا العنوان خارج منطقته. للأسف جميع الشحنات من هذا المتعهد تتأخر اكثر من مره
@eMoroor السلام عليكم
نشكر القائمين والمسؤلين في المرور على الحرص الدائم على رفع سلوكيات القيادة. للتعزيز الدور اقترح تعين شركات للتطبيق الأنظمة المرورية ورصد المخالفات المرورية لاتساع الرقعة الجغرافية داخل الأحياء وخارجها في المدينة مما تح��ي كبير للأفراد المرور وشكرا
ظاهرة غير صحية تنتشر هذه الأيام في وسائل التواصل أفراد يسبون ويقللون من قيمة شعوب بأكملها. أحيانًا يقارنون شعب بآخر دون دليل. هل وصلت بنا أخلاقنا إلى هذاالمستوى الذي يهدف بقصد او بدو قصد إلى إشاعة البغضاء بين شعوبنا.يكفينا ما نحن فيه اليوم من فرقة وتشرذم
الله اصلح نياتنا واهدنا إلى سواء السبيل.
@eMoroor السلام عليكم نرجو من إدارة المرور دراسة تقنيين وتحديد السائقين الأجانب الذين يحملون تأشيرات عمل سائقين فقط حيث لا توجد قيود على العمالة الوافدة في استخراج رخصة قيادة و تحديد الفئة المسموح لها بالقيادة. حيث أن سائقين من العمالة يحملون رخص قيادة على الرغم أن عملهم مختلف
من التجارب التي تراكمت لدي عبر العقود، ومن خلال تأملاتي في أحوال الناس، رأيت أن كثيراً من الذين يريدون التغيير والتحول في حياتهم يشتّتون أنفسهم في تفاصيل كثيرة، ويهملون الجذور الأساسية للنمو الشخصي.
ومن خلال ملاحظتي وقراءتي وتجربتي، تبين لي أن هناك أربعة محاور، إذا اعتنى بها الإنسان بقدر معقول من الجدية والانتظام، فإنها قادرة بإذن الله على أن تُحدث في حياته تغييراً جذرياً، وهادئاً، وعميقاً.
وليس المقصود هنا أن تتحول حياتك إلى مشروع مثالي بعيد المنال، بل أن تتبنى خطة واقعية، متدرجة، وتجعلها جزءاً من روتينك اليومي، لا تفرّط فيه كما لا تفرّط في طعامك ونومك.
وهذه المحاور هي:
أولاً: الروح
إن الروح إذا ازدادت صفاءً وطمأنينةً، أضاءت ما حولها، وانعكست آثارها على الجسد والعقل والسلوك.
ومن أعظم ما يحيي الروح ويجعلها قوية حاضرة، أن يخصص الإنسان جزءاً من يومه لما يلي:
أداء الصلوات الخمس بخشوع، وفي أول وقتها قدر المستطاع.
المداومة على السنن الرواتب، فقد كانت من أخصّ ما حافظ عليه النبي ﷺ.
ورد من القرآن، يُقرأ لا على عجل، بل ��تأنٍّ وتدبّر.
أذكار الصباح والمساء، فإنها من أعظم ما يُحفظ به العبد في دنياه وآخرته.
دعاء يومي عفوي، يشعر فيه الإنسان بقربه من ربه، ويتحدث إليه بما في قلبه.
قيام الليل، ولو بركعتين، يغرس في النفس سكينة لا توصف.
وإنني على يقين أن من جعل هذا السلوك اليومي عادة لا يتركها، فإن روحه ستنمو بهدوء، وتنتصر على ضغوط الحياة وتقلباتها.
ثانياً: الجسد
الصحة لا تُعوّض، والجسد إذا اختلّ، اختلّت معه طاقة الإنسان، ومزاجه، وقدرته على الإنتاج والتفكير.
ومن المهم أن ندرك أن الاعتناء بالجسد ليس ترفاً، بل مسؤولية شرعية وعقلية.
التغذية المتوازنة التي تقوم على التقليل لا الامتناع.
الحركة اليومية، ولو من خلال المشي البسيط أو التمارين الخفيفة.
النوم في وقت منتظم، والابتعاد عن السهر الطويل الذي يضعف الجسد ويشوّش الذهن.
تجنّب العادات التي تضر بالجسد، مثل الإفراط في الطعام، وقلة النوم، والجلوس الطويل.
فإذا التزم الإنسان بهذه العناية، فإن جسده سيعينه على الطاعات، وعلى العمل، وعلى التعامل مع الآخرين براح�� واتزان.
ثالثاً: العقل
العقل هو أعظم نعم الله على الإنسان، وهو ما به نفهم الحياة، وندرك أولوياتنا، ونتعامل مع تعقيدات الواقع.
لكن العقل لا ينمو بالتلقي العشوائي، ولا بالتصفح المستمر للمحتوى السريع، وإنما بالنظر المركز، والقراءة العميقة.
حدّد لنفسك مجالاً فكرياً أو تخصصياً تحبه أو تحتاج إليه، واجعل لك فيه ورداً يومياً.
اقرأ بوعي، واكتب ما تفكر فيه، وأعد ترتيب أفكارك بين حين وآخر.
حاول أن تتعلم مهارة جديدة على مدار العام: إدارية، أو لغوية، أو حياتية.
ابتعد عن كل ما يضعف التركيز ويشتّت الانتباه، وقلل من استهلاك المحتوى المتكرر.
ومن جعل هذا النهج الع��لي عادة يومية، فإن مداركه ستتسع، وقراراته تنضج، ونظرته للحياة تصبح أكثر توازناً.
رابعاً: العلاقات
لا يستطيع الإنسان أن ينمو وحده، ولا أن يستغني عن مجتمع صغير يشبهه، ويعينه على الخير، ويذكّره إذا نسي.
صِل رحمك، ولو برسالة أو مكالمة قصيرة، فإن البر لا يكون بكثرة المال فقط.
اختر مجموعة من الأصدقاء الصالحين، واجعل بينهم تواصلاً منتظماً.
شاركهم أفكارك، واطلب منهم الدعاء والمشورة، وكن لهم عوناً كما تحب أن يكونوا لك.
تجنّب العلاقات التي ترهقك، وتضعف طاقتك، وتقلب مزاجك.
ولعل من أصدق مؤشرات النجاح الداخلي أن تُحاط بأناس يشبهونك في القيم والطموحات.
في الختام
هذه المحاور الأربعة ليست برنامجاً موسمياً، ولا تحدياً مؤقتاً…
بل هي منهج حياة، وطريق تربية ذاتية متوازنة،
تعيد الإنسان إلى نفسه، وإلى ربه، وإلى رسالته في الحياة.
ومن جعلها روتيناً يومياً لا يفرّط فيه، فسيكتشف بعد عام واحد أنه قد قطع شوطاً عظيماً في بناء ذاته،
وسينظر إلى ماضيه القريب ويقول:
“ما أجمل أني بدأت في ذلك اليوم.”
والله ولي التوفيق، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
@RCRCSA ياليت يتم فتح بقية طريق الأمير متعب بن عبدالعزيز حتى طريق خريص يفك ازمة زحمة كبيرة
الطريق مقفل بصبات فترة الإرهاب الله لا يعيدها من ايام وحاليا الحمدلله امن وامان حتى وزارة الداخلية ازالت كل الصبات وفتحت الطرقات حولها وياليت وزارة الحرس الوطني تفتح الطريق
https://t.co/7x0DHsh9yV