الوجع الحقيقي يلي الحزب عم يسببه اليوم لكل لبناني عامة ولابن الجنوب خاصة صار أكبر بكتير من الوجع يلي عم يسبّبه للإسرائيلي!
صح انو المقاومة ضد اسرائيل حق ، بس لما تصير على حساب لبنان وكل لبناني بالغصب هيدي بطلت مقاومة صارت احتلال وخربت لبنان لمصلحة ايران و الخامنئي ...حفلة جنون!
the Beirut bayan من
#حزب_الله
#نبيه_بري
#جوزف_عون
خطأ.
ح.زباله نشأ كجزء من مشروع تصدير الثورة الاسلامية.
لم يكن رد فعل.
بل كان فعل ايراني م��نهج ومدروس ومخطط له.
تصويره على انه رد فعل نابع عن مظلومية فيه تشويه للتاريخ.
هو امتداد عسكري مالي عقائدي ومجتمعي لحركة اسلامية انطلقت من ايران بهدف نشر مشروع ديني توسّعي.
📌 عندما سقطت قلعة الشقيف خرج النائب حسن فضل الله ليؤكد أنها موقع وطني وأثري تابع للدولة اللبنانية وليس موقعًا عسكريًا لـ حزب الله واليوم وبعد إعلان الجيش الإسرائيلي عن كشف شبكة أنفاق تحت القلعة تزداد الأسئلة حول حقيقة ما جرى في هذا المعلم التاريخي اللبناني وتشير تقارير حديثة إلى مزاعم إسرائيلية بوجود شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض في المنطقة
📌 المؤسف أن الصراع بين إيران وإسرائيل دفع جنوب لبنان إلى مزيد من الدمار، ولم تسلم حتى المواقع الأثرية والتاريخية من آثار الحرب وفي مقدمتها قلعة الشقيف التي تُعد جزءًا من التراث اللبناني.
"الصحفية #حوراء_رعد وصفت بعض اللبنانيين بالخنازير، وهذا خطاب مرفوض ولا يعبّر عن ثقافة الحوار والاحترام بين أبناء الوطن الواحد. أما الحديث عن أن اللبنانيين هم من باعوا الجنوب فأنتِ مخطئة؛ فالذين باعوا الجنوب، بحسب قولك، هم شيعة علي وليس أبناء الوطن وهناك من يرى أن المسؤولية تقع على عملاء إيران بسبب خياتتهم جروا الجنوب ولبنان إلى الحروب والدمار.
أهل الجنوب من جميع الطوائف سيعودون إلى قراهم وبيوتهم، لأن الجنوب ملك لجميع أبنائه، وليس ملكًا لأبناء شيعة علي
نشر الجيش الإسرائيلي هذه الفيديوهات لأنفاق، والصورة👇
وقال إنها من تحت قلعة الشقيف.
ولكن لم يعرف اذا كانت تلك العناصر التابعة لحزب الله، الظاهرة في الصورة، قد أسرت، أو أنها لقطة من الكاميرات الموجودة في الأنفاق!؟
#الضاحية_الجنوبية#قلعة_الشقيف#حزب_اللہ
كل ما فرنسا بتحط اصبعا بمطرح،
"هربوا" ...
وكل ما فرنسا عملت تصريح دعم ل لبنان(Oral)،
اسرائيل بتصعد اكتر، واميركا بتعمل العكس(Écrit)...
منعرف ما بقى بتمونوا عَ حدا ...
بعرضكن وقفوا تصاريح الدعم!!!
منعرف انو بتحبونا(Oral)!!!
بس بتفضلوا ايران وحزب الله علينا(Écrit)...
يعني حاج تكذبوا على المسيحيين والسنة والدروز...
كفونا شّركن ...
ومنكون ب الف خير!!!
المسيحيون في لبنان: يسارٌ لا يعرف أنه يسار
من المفارقات الكبرى في التاريخ السياسي اللبناني أن جزءاً واسعاً من المسيحيين عاش طويلاً على أنه «يمين»، فيما كان في العمق يحمل الكثير من عناصر اليسار الاجتماعي والدولتي والشعبوي والغوغائي. فمنذ طانيوس شاهين وثورته الفلاحية (فرنسا) ضد الإقطاع (الادارة العثمانية)، مروراً بالبطريرك بولس مسعد (الكنيسة) ونزعته الاجتماعية، وصولاً إلى ظواهر لاحقة مثل ميشال عون وجورج حاوي، تظهر داخل البيئة المسيحية اللبنانية نزعة واض��ة إلى تمجيد الشعب، والدولة، والجيش، والعدالة الاجتماعية، وكسر النخب الاقتصادية التقليدية.
هذه النزعة لم تكن دائماً ماركسية أو شيوعية، لكنها كانت نزعة شعبوية وحتى "اناركية". فاليمين المحافظ الحقيقي، كما مثّله كميل شمعون وميشال شيحا وشارل مالك وريمون اده، كان يقوم على الحرية الاقتصادية، والانفتاح على الغرب، والدفاع عن اقتصاد السوق، والتعددية، والمبادرة الفردية، وربط لبنان بالنظام الحرّ، لا بالثورات العسكرية والأيديولوجية والشعارات الشعبوية.
أما الجزء الأكبر من المزاج المسيحي، خصوصاً بعد الخمسينيات، فكان يميل إلى الدولة القوية الاجتماعية، والجيش المنقذ، والزعيم الشعبوي، والقطاع العام، والحماية الاجتماعية (فؤاد شهاب). هذه كلها مفردات قريبة من فكر اليسار، حتى لو لُفّت بخطاب سيادي أو مسيحي أو وطني.
المشكلة أن كمال جنبلاط، ثم ابنه وليد جنبلاط لاحقاً، نجحا في فرض توصيف سياسي شديد التأثير: «اليمين الانعزالي». ومنذ ذلك الوقت، صار كل مسيحي يدافع عن الكيان اللبناني، أو يرفض السلاح الفلسطيني، أو يعارض المشروع القومجي العروبي، يُرمى في خانة اليمين، ولو كان في تفكيره الاقتصادي والاجتماعي أقرب إلى اليسار منه إلى اليمين.
هكذا وقع المسيحيون في سوء فهم تاريخي لأنفسهم. ظنّوا أنهم يمين لأن خصومهم سمّوهم كذلك، بينما كان كثيرون منهم يساريين من حيث لا يدرون: يحبون الدولة أكثر من السوق، والجيش والدولة أكثر من الفرد، والشعار الاجتماعي (وبنيي الدولة بدلا من الدولة هي المشكلة) أكثر من الحرية الاقتصادية. لذلك نلاح�� ان الاغتراب المسيحي بشكل عام يميني لان تفكيره منصب على العمل والإنتاج في حين ان المقيم المسيحي يساري من حيث يدري او لا يدري.
المأساة أن هذا الالتباس منعهم من إنتاج فكر سياسي واضح. فلا هم بنوا يميناً ليبرالياً حديثاً على طريقة شيحا ومالك، ولا هم اعترفوا بأن في داخلهم نزعة يسارية شعبوية تدميرية عميقة. وبين التصنيف الخاطئ والوعي الناقص، ضاعت فرصة بناء مشروع مسيحي لبناني حديث، حرّ، سيادي، واقتصادي في آن واحد.
أحد المقاتلين في #حزب_اللہ من الفئة المغلوبة على أمرها، والتي خسرت كل شيء حتى الأرض والأبناء، يقول في حديث خاص مع #نداء_الوطن: نتلطى على جوانب الطرقات في ظل الأشجار ومن دون هواتف، فيمرّ كل 6 ساعات شخص ما بسيارة ويرمي بعض الطعام لنا من النافذة ويكمل طريقه، وفي حال كان "الحزب" يحتاجنا لعملية ما في منطقة أخرى، فإن السائق يقف في ظل شجرة وينادي علينا بالأسماء. نعيش في الغابات والوديان ولا نعرف متى "نستشهد"، لكنّنا لا نملك خيارات، فإذا هربنا سنموت برصاص رفاقنا ونُصنّف "شهداء" في مواجهة #اسرائيل، وفي الحالين نحن ننتظر الموت ولا خيارات أمامنا.
٢٥ أيار لم يكن ابدا" عيد مقاومة ولا تحرير، بل هو يوم تم فيه التسلم والتسليم ما بين احتلالين؛ واستبدل فيه احتلال إسرائيلي باحتلال ايراني... ولا يزال الغافلون يحتفلون؟!
عم فكّر كم مرة خلال سنة صرت راجعة لكلام محمد شطح، كل فترة برجع بحضرله مقابلة قديمة وبحس كأنه عم يحكي عن اليوم، بس الفرق انو هو ما كان منجّم، كان مراقب ومحلل لمّاح وذكي ومؤثر ومثقف ولهيك تمت تصفيته وكان آخر سياسي سنّي "عليه القيمة" من الفاعلين عالساحة اللبنانية ومن وقتها ما بقي غير السماسرة والوصوليين وأصحاب النفوس الدنيئة عالمناصب أو يلي قطفوا مزاج التغيير وما طلع منهم غير الفشل ومفكرين حالن مركز الكون.