منذ سنتين نطالب بتحويل أرضنا بدائرة التخطيط بجنوب الباطنة دون تقد�� بينما حُوِّلت أراضٍ مجاورة سريعًا .. نأمل توضيح سبب عدم ظهور موافقة تحويل الأرض رقم (3943) بتاريخ 1/9/2025 في نظام سلاسة (2024/6590)
@housingoman
@KAlshueili
سكينة الفكر..
في عالم تتصاعد فيه الأصوات سريعًا، وتتنازع فيه الآراء على المساحات العامة والخاصة، تصبح سكينة الفكر ضرورة لا ترفًا. تلك الحالة الذهنية لا تعني البرود أو اللامبالاة، بل تشير إلى التوازن، والانفتاح، والقدرة على الإصغاء دون عجلة، والتفكّر دون اضطراب.
إذا كان الشخص غير المتزوج وليس لديه أولاد عند وفاته لا يحصل ذويه على شيء فيجب أيضا ألا تستقطع منه مبالغ التأمينات في فترة عزوبيته حتى يتزوج وينجب أطفالا فمن غير المعقول أن يعامل بقانون المتزوج في حياته وعند وفاته يعامل بقانون العازب!!
لماذا كل هذه المعايير والاشتراطات للحصول على المخصصات الشهرية لطلبة #الابتعاث_الداخلي ، اعطوا الجميع واجعلوها موحدة فهي مكرمة من السلطان #هيثم_بن_طارق حفظه الله
في السبعينيات ، شهدت سلطنة عمان بداية بث الإذاعة العمانية بأيدي عمانية متطلعة لغد أفضل .. كانت تلك الفترة مليئة بالتحديات والآمال ، حيث انطلق جيل من الرواد والمؤسسين برؤية واضحة لبناء إعلام يخدم المجتمع ويعزز الهوية الوطنية .. هؤلاء الرواد لم يكونوا مجرد موظفين بل كانوا يحملون رسالة سامية ويسعون جاهدين لتحقيقها بجد وإخلاص ..
لقد أسهمت الإذاعة فى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم الثقافية والاجتماعية ، وكانت منبرًا للتواصل بين الحكومة والمواطن ، ومنصة لنقل الأخبار والمعلومات بكل موضوعية ومصداقية كما أراد لها السلطان الخالد طيب الله ثراه .. فبفضل جهود هؤلاء الرواد ، أصبحت الإذاعة جزءًا لا يتجزأ من حياة العمانيين ، ومصدر فخر لكل من عمل فيها وساهم في تطويرها حتىٰ اصبحت اليوم منارة إعلامية كبيرة يع��ز ويفتخر بها الجميع ..
فلهم منا كل الشكر والتقدير ، ولهم نرفع القبعات احترامًا وعرفانًا بما قدموه من ��هود عظيمة ، جعلت من الإذاعة العمانية صرحًا إعلاميًا مميزًا في تاريخ السلطنة .
يظهر فى الفيديو والصور مجموعة من الاساتذة الرواد الكبار ، الرحمة والمغفرة لمن رحل منهم والعمر المديد لمن يعيش بيننا ،، فهل من لفتة تقول لهؤلاء الكبار شكراً وتذكر أجيال اليوم بدورهم الكبير فى مسيرة الإعلام!!
#اذاعة_سلطنة_عمان
#جيل_الرواد
الفيديو من حساب @omanvideo
عرفت محمود المسلمي في الثمانينات عندما كنت أتدرب مذيعاً في صوت العرب بالقاهره
ثم تجاورنا في الزمالة الإعلامية عندما جاء للعمل في اذاعة سلطنة عمان رفقة المذيع محمد رأفت أحد أبناء صوت العرب ايضاً.
ثم رحل المسلمي الى ال BBC ليكون ضمن صفوة المذيعين هناك ثم كبير المذيعين ؛ تماماً كما كان كبيراً في مهنيته واخلاقه وإنسانيته ثم أُفجَعُ اليوم بخبر رحيله . رحم الله الزميل العزيز (فالموت لا يوجع الموتى في أي ��يء، بل دائمًا ما يوجع قلوب الأحياء)
ورحل ( الشمج ) هكذا كان الفقيد الغالي والإعلامي القدير #عبدالله_الشعيلي يحب أن يخاطب أصدقائه وأصحابه ،، لم أصدق الخبر فور وصوله وانتشاره عبر رسائل الواتساب ومنصات وسائل التواصل الإجتماعي مع إيماني المطلق بقضاء الله وقدره و أن الأعمار بيد الله سبحانه وتعالى .. #عبدالله_الشعيلي لم يكن مذيعاً عادياً أنما كان صاحب بصمة مميزة وحضور لافت ، وكان أبو رشيد كما أعتدنا أن نناديه أنسانا مرحاً جميلاً يرسم البسمة على وجوه من يكون فى مجلسه ب ( قفشاته ) وتعليقاته .. رحمك الله أيها الصديق الغالي والمذيع القدير وأسكنك فسيح جناته وتعازينا لأسرته الكريمة وللأسرة الإعلامية وللوطن الذي عشقته حتىٰ النخاع .
#عبدالله_الشعيلي_في_ذمة_الله
عبدالله الشعيلي الإعلامي الفذ الرزين صاحب القلم الوطني المدرار بحب عُمان و السيّال بالكلمات الرصينة ، رافق الذاكرة الوطنية صوتاً وصورة فامتزج بها وأصبح جزءاً لا يتجزأ منها .
رحل الخلوق المحترم تاركاً رصيداً كبيراً من العطاء
والكثير من التقدير والمحبة .
اللهم ارحمه و تقبله عندك قبولاً حسنا