كان الرسول يودع رمضان بقوله : اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ، الحمدلله على التمام ، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام ، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ایمانا و احتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر 🤍.
تمَّ دور وإدور عمَّ ونورو شال فات الحلة نوَّر زي بدر التمام
أو فقل:
إني سأفعلُ ما بِوُسْعِ الضوءِ
في الأكوانِ أن يفعلْ
شعبنا الأبي
ها قد أتينا، مثل صُبح العيد في الدار الحفية، كأناشيد الخلاص وابتهاجات الطيور مع بدايات السحر، وختمة المسك النَّفُوح..
"1"
التوكل، أن تبذل المطلوب بلا كلل أو تقصير، وأن ترضى بالمقسوم عبادة، لا استسلامًا، فيبارك الله لك في القليل، ويمنحك من عطاياه الكثير، إن أغلق في وجهك بابًا فتح أمامك أبوابًا.