تلك المرأة الشعثاء الغبراء تمشي وحدها إلى ربها سبحانه وتعالى، في بلدٍ غريب، بزادٍ قليل وجسدٍ نحيل، ومن حولها الناس جماعات، في سيارات مكيفة، لكنها لا تُبالي؛ لأنها تطمح للقاء ربٍّ كريم، توقن أنها لو أقسمت عليه لأبرّها، حتى لو لم تكن من أصحاب المناصب والسيارات.
يالَه من دين والله!
الست المحترمة مش بتهزر مع البائع ولا تتمايص عليه ولا تقبل منه معاكسات (يا عسل ، يا قمر ، يا سكر) بغرض تقليل سعر البضاعة .. لأنها إذا فقدت حياءها من أجل بضعة جنيهات فهي أرخص من البضاعة.
هذه المرة بالذات لن أحاول، لقد حاولت بما يكفي لأن أعرف بأن محاولاتي ما هي إلا هدرٌ للطاقة، وهدرٌ للأيام، وهدرٌ للشعور،
أنا الآن مكتفٍ بما أملكه، ولا أملك أثمن من نفسي، ولا تظن ولو للحظة بأنني مُطمئن، بل إني قلقٌ، وأدعو الله أن يخلّصني من كل ذلك.
تختار اللي بتحبه ولا اللي بيحبك؟ — اللي بحبه وبيحبني، مش مقتنع ان الحب من الأشياء اللي ينفع تعيشها ناقصة، هي احاسيس وتجربة كاملة، تعيشها على بعضها او تسيبها. https://t.co/4kNnz2CbeB
لسه شايفة فيديو على تيكتوك لبنت بتقول فيما معناه:
"هل عندك علم ان وارد الشخص اللي دخل حياتك أذاك اوي وسابك يكون مع حد تاني دلوقتي وبيعامله كويس ويكون أحسن حد ف حياة الشخص ده! أنت بس كنت التجربة اللي اتعلم بيها ازاي يعامل الناس "
مكنتش جاهزة اسمع الكلام ده بردو مينفعشششش