سواء اقتنعت بالكلام ده أو لسة، ففعلًا الأشخاص الطيبة ربنا بيجازيهم خير في النهاية، وبيولفهم مع حد طيب زيهم حتى لو بيعانوا دلوقتي مع حد خبيث.
والخبيث بينتهي لخبيث زيه بالظبط، وكل شخص بيقع في طريقك مش ضروري يكمل معاك؛ على الأقل بيعلمك تفصل بين الخبيث والطيب.
أنا مُتفقة جدًا ان الانسان بمجرد انه ينظُر الي السماء ويستشعر الجمال الرباني الي فيها ويسبح كدة بخياله ويُدرك النعيم دة ، مشاكله كُلها هتتحل بمجرد النظر وقول يارب ، انتهي.
الحقيقة إن أى واحد فينا مش مضطر يعجب الكل أو ينول رضا الكل.. اللي بيكرهك عنده أسبابه المنطقية اللي اقنعت دماغه الطفولية إنك شخص سيء.. واللي بيحبك هيتلكك عشان مايزعلش منك، وفي وقت الشِدة هيتكلم عنك بلسانك..ماتقدمش شروح لشخص كارهك، ولا تفرط في عيون أنت ماليها ومش شايفة غير مميزاتك.
القُبول ده أغرب حاجة في الدنيا!
يعني ممكن يبقى شخص كل أعماله معاك كويسة بس مش عارف تدخله قلبك ولا تتقبلُه،
وشخص من غير أي تعامل يدخل قلبك جَري وده لأن القلوب بيَد الله.
"مغمور قلبي بالرضا، وتحديدًا الرضا عمّا لم يصلني بعد من النعيم المُنتظر، من الخيرات التي أعرف يقينًا أنها ستأتي، وبأنها لا مَحالة ستُصيب مكانها في الوقت المثالي.. مغمور قلبي بالشُكر على كل لحظة شعرت فيها بالامتنان لأن حياتي تحت تدابير الله."
ما تديش لحد مكانة في حياتك هو مش مديهالك ..
المُبالغة في حُب الناس وتقديرهم بيعلمهم الغرور والتكبُر ، وأول شخص هيبدأو بيه هو انت .. الإمام الشافعي بيقول: ما رفعتُ أحدًا قطّ فوق قدره إلّا حطّ منّي مقدار ما رفعتُ منه ..
إذا عجزت عن أذكار الصباح والمساء فلا تعجز عن هذه الكلمات الثلاث صباحًا ومساءً:
1-بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم "ثلاثا"
2-أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق "ثلاثا"
3-رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ﷺ رسولاً "ثلاثاً".
لازالت سورة الكهف تُخبرنا أسبوعيًا أنّ الأقدار لا تمتثل للمنطق البشري المبني على المُشاهَدة؛ فيها نبع الخير من خرق سفينةٍ وقتل غلامٍ وبني جدار في قرية قومٍ سيئين.
أبشر؛ سينبع الخير من ثنايا مصيبتك.
- بلال البخاري.