من جورجي زيدان(الماسوني) إلى يوسف زيدان(المرتد) يتواصل احتفاء الجوائز والمؤسسات الثقافية الغربية بكل كاتب عربي(متمرد)على دينة وثقافته وتاريخه ومجتمعه، وخاصة باقترابه من المقدس بالنقد والتفكيك والتشكيك، وهو ما يكاد يكون أحد شروط الترشح للجوائز الثقافية الغربية ( فاز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، ولا شك أنه صاحب مشروع روائي عالمي ضخم، لكن لم يذكر في حيثيات منحه الجائزة إلا رواية "أولاد حارتنا" بالتحديد لأنها أدخلت المقدس في بناء تخيلي بشري).
لن يقوم استرداد العرب لمكانتهم في التاريخ الإنساني ، وانتزاع حقوقهم، ورفع مظلوميتهم الكبرى في عصر (التصهين)إلا باستعادة الإسلام والتراث العربي بوصفهما مصدرين للنهضة والهوية والقيم.
يعلّق الحوثي لوحةً كبيرةً في شوارع صنعاء، مكتوبًا عليها: «مرحبًا بضيوف رسول الله».
حتى المدينة المنورة لم تفعل ذلك، حيث يوجد قبره.
المسألة ليست من قبيل المجاز؛ إنها خدعة ذهنية تدريجية، يُراد منها محو الفاصل الكبير بين شخص الرسول وأيديولوجيا الجماعة، وترويض الفرد اليمني على قبول التماهي الذي يجلب القداسة لعبد الملك بالاقتران بالرسول.
ويُراد منها كذلك خلق إزاحة مكانية في أذهان اليمنيين بين المكان التاريخي لحياة الرسول ومماته، وبين العاصمة الروحية البديلة التي يتزعمها عبد الملك.
لكن الهدف الخفي هو جعل الوصاية والاحتكار لشخص الرسول ومقامه حصيلةَ تذكيرٍ مسرحي ممنهج ومكثف، يتلاشى فيه الزمن ويتضاءل المكان.
يريدون من صنعاء ان تصبح قلّيس الحوثية. هي المحج الجديد.
مصطفى ناجي
العلامه حمد الجاسر :
الظروف التي نشأ فيها الهمداني اثرت في افكاره وحاول فيه ان يثبت في كتابه الأكليل بأن اليمن واهله وحكامه وتاريخه انهم سبقوا غيرهم في كل شيء و لهذا حملته العصبيه على ان ينسب اليهم أموراً غير صحيحه
🔴الهمداني يؤلف ويختلق قصص وشخصيات من خياله لكي يثبت بها مايعجز عن توفير الدليل له والحجه من القصص الوهميه التي كان يعظم بها بلده وتاريخه
إنا لله وإنا إليه راجعون.
غفر الله له وتقبل ما قدمه للإسلام والمسلمين أعمال مقبولات وصدقات جاريات وصالحات باقيات وجزاه بذلك الرحمة والمغفرة والفردوس الأعلى من الجنة.
وجبر مصاب أهله وذويه ومصاب الأمة الإسلامية وخلفه خيرا.
#مفتي_عام_المملكة
إعتراف دول كبيرة ومؤثرة مثل بريطانيا وأستراليا وكندا بدولة فلسطين هو إنتصار سياسي وقانوني كبير للشعب الفلسطيني ولطمة سياسية شديدة الوطأة لحكومة إسرائيل التي أعربت علنا عن استيائها من هذه الاعترافات التي وتّرت نتنياهو و حكومة اليمين الصهيوني المتطرف لأن هذا اليمين المتطرف يسعى بكل إمكانياته لطمس الهوية الفلسطينية وبسط هيمنة إسرائيل على كل فلسطين بإعتبارها يهودا والسامرة أي إسرائيل الصغرى والتي منها يفكر اليمين الصهيوني أن يتم الإنتقال إلى مشروع إسرائيل الكبرى ( من النيل إلى الفرات) و ما هو أكثر من ذلك.