اللهُ لا يقدِّرُ لعبادِهِ شرًا محضًا، كما أنَّه لا يخلُقُ شرًا محضًا ولا راجحًا على الخيرِ ولا مساوِيًا له، إلا وه�� يَؤُولُ إلى خيرِ ��ي عمومِه، وقد يَرَى العبادُ وجهًا من وجوهِ التقديرِ، فيَرَوْنَ شرًا محضًا أو غالبًا أو مساويًا،
علم الله اللاحق موافق لعلمه السابق، لا مخالف له، وعلمه السابق علم بأن هذه الأحداث ستكون، وعلمه اللاحق علم بأنها كانت أو تكون بعد علمه بأنها ستكون، والله يجري الأحداث ليظهر منها أشياء للناس، ويبتليهم ويقيم عليهم الحجة بذلك.
التفسير والبيان لأحكام القرآن، سورة الكهف.
الطريفي