عمال من الجالية الهندية له شهر واحد فقط في السعودية وجاء رزقه في النماص يعمل في محل متخصص بالسلطات وما كمل على افتتاحه شهرين
أخذت منه أمس Box Lunch فيه سلطة مشكلة وبعد ما حضرة جيت أحاسب
لكن ماكينة الدفع ما اشتغلت وما كان عنده صرف كاش قلت له خلاص أجيك بكرة وأعطيك
كان واضح عليه الخوف والارتباك وكأنه مو مصدق إني برجع له وأدفع
وهذا بالضبط اللي صار في الفيديو شوفوا فرحته .. وأعطيته هدية 🎁 باسم الشعب السعودي جعلها الله أجرًا لي ولكم وله
🇸🇦❤
لماذا؟
الطلبات الوهمية " الورقية" هو من يعطي تغطيات فلكية للاكتتابات وبالحد الاعلى.
لو اجبرت المؤسسات بدعم طلبها بالنقد الكافي "الدفع مقدما قبل التخصيص" لكان سعر الاكتتاب للسهم عادلا، ولن نرى نسبة التغطيات الفلكية، ولن ينزل السهم تحت سعر الاكتتاب.
ما تعمله الهيئة هو نقود وهمية "غير محدودة" تطارد اسهم محدودة وبالتالي تضخم سعر الطرح ونسب التغطية.
اجتمعوا مع المستشار المالي وقال لهم
سعركم مبالغ فيه وترى اكثر شركات العقارات والمقاولات اللي طرحت مؤخراً كسرت سعر الاكتتاب وحققت قيعان تاريخيه (مسار. صالح الراشد، الرمز ، الماجدية ، الخ الخ الخ )
قالوا : والله العظيم
قال لهم : ايه انتم وين عايشين
قالوا: اجل هونا خل الاكتتاب بعدين في ٢٠٢٨ و لا ٢٠٢٩ ، الأمر بسعه وكل مطرود ملحوق
من لحظة الإعلان الأولي عن طرح شركة مطلق الغويري للمقاولات، كان لافتًا تفاعل الناس مع الخبر بثناء ودعاء وتقدير لمالكها الأستاذ مطلق الغويري.
ورغم أن الشركات العائلية، أو القائمة على شخص مؤثر في سمعتها وحضورها، قد يثار حولها كثير من التحفظات في سوقنا، إلا أن ما ظهر في هذا الطرح كان له رونق آخر.
الكثير من التفاعل لم يكن مع الشركة فقط وأرقامه ونجاحاته، بل مع سيرة مالكها وقبوله عند الناس.
وهذا أمر جميل جدًا، ويستحق الوقوف عنده والتأمل.
أسأل الله أن يبارك له، وأن يجعل محبة الناس وقبولهم شاهدين له لا عليه.
عزّي لحال المتقاعدين
أُعلن مؤخرًا عن تقديم موعد صرف رواتب الموظفين ليكون في تاريخ 24 / 5 / 2026م الموافق 7 / 12 / 1447هـ، وهي بلا شك خطوة إيجابية تُحسب للقائمين على هذا القرار، وتعكس حرصًا على تيسير شؤون الموظفين وتمكينهم من الاستعداد المبكر لعيد الأضحى، سواء في شراء الأضاحي أو تلبية متطلبات الأسر في هذه المناسبة المباركة.
غير أن هذا القرار، على أهميته، يفتح بابًا للتساؤل المشروع: أين موقع المتقاعدين من هذه المبادرات؟ وهل هم خارج دائرة الاهتمام حين تُتخذ مثل هذه القرارات؟ فالمتقاعد، الذي أفنى سنوات عمره في خدمة وطنه ومجتمعه، لا تقل احتياجاته عن غيره، بل قد تكون أكثر في ظل التزامات أسرية وصحية متزايدة، ودخل ثابت لا يتغير.
إن اقتصار هذه الميزة على الموظفين فقط قد يُشعر شريحة المتقاعدين بشيء من التهميش، وكأنهم لم يعودوا ضمن أولويات التخطيط، مع أنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع، ولهم ذات الاحتياجات، بل وربما أعمق ارتباطًا بالمناسبات الاجتماعية والدينية التي تشكل لهم متنفسًا ومعنى للاستمرار.
المتقاعد لا يزال أبًا، وجدًا، ومعيلًا، وله مسؤولياته التي لا تتوقف عند نهاية الخدمة. وعندما يأتي عيد الأضحى، فإنه – كغيره – يحرص على إدخال الفرح إلى أسرته، وشراء الأضحية، واستقبال هذه الأيام المباركة بما يليق بها من استعداد. فكيف يُطلب منه أن يواكب هذه المتطلبات دون أن يُمنح نفس التسهيلات التي مُنحت لغيره؟
إن العدالة لا تكتمل إلا حين تشمل الجميع، والمساواة في مثل هذه القرارات تعزز الشعور بالانتماء والتقدير، وتبعث برسالة واضحة مفادها أن العطاء لا يُنسى، وأن من خدموا بالأمس لا يُغفلون اليوم.
لذلك، فإن من الجميل – بل من الواجب – أن يُعاد النظر في مثل هذه القرارات، وأن يتم تضمين المتقاعدين ضمنها، بتقديم رواتبهم في نفس التوقيت، تقديرًا لجهودهم، ورفعًا للحرج عنهم، وتحقيقًا لمبدأ المساواة الذي نطمح أن يكون حاضرًا في كل إجراء.
ختامًا، المتقاعد ليس على هامش الحياة، بل هو ركيزة من ركائزها، يستحق الاهتمام كما كان يعطي بلا مقابل. فـ(عزّي لحال المتقاعدين )ليست مجرد عبارة، بل هي نداء يستحق أن يُسمع، وأن يُترجم إلى قرارات عادلة تُنصف هذه الفئة الغالية.
@SaudiGOSI #التأمينات_الاجتماعية #مصلحة_التقاعد #المتقاعدين #الموظين #الرواتب