كم هو مريح ان اُمارس الفضيلة
عندما تكون مائدتي مليئة وحياتي آمنة
لقد أصبحت الفضيلة
افضل قناع أرتديه
انا ، الْتحف بالفضيلة
لكي أملك الحق في رجم الآخرين
واُقنع نفسي
بأني أفضل مَن فضحتهم ظروفهم
الواسطة قديما كانت عن طريق الاقارب
واليوم صارت بشكل حنكة وتدبر
زملاء سابقين
ناس قابلتهم في فعاليات
علاقات مهنية داخل بوفية
لكنها تظل في نفس الدائرة
اللي ما عنده علاقات
فرصته بالعمل وأنتم بكرامة أقل بكثير
أي عربي لا يقوم بالإحتكاك مع الآخرين
لا يستحق أن يُرزق ويُصنف فاشل اجتماعيا
توضيح
في تغريدة سابقة اعلنت ان عدد المتقدمين لوظائف مشروع البودكاست بلغ (12100)، وبعد المراجعة اتضح ان هذا الرقم غير صحيح، وان عدد الطلبات المسجلة حتى الان هو (3615).
ما حدث انني، ومن كان يعمل معي، اخطانا في قراءة واجهة البريد الالكتروني. قرانا الرقم الظاهر فيها على انه عدد الصفحات، ثم ضربناه في عدد الرسائل التي تعرضها كل صفحة (50 رسالة)، فخرج لنا رقم كبير تبين لاحقا انه غير صحيح، لان الرقم الذي اعتمدنا عليه لم يكن يمثل عدد الصفحات اصلا.
واتضح لنا هذا الخطا بعد الاستعانة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في فرز الطلبات، حيث كشفت المراجعة الدقيقة سبب الخطا وطريقة حدوثه. هذا الخطا سببه جهلي في التعامل مع التقنية.
المسؤولية في اعلان الرقم مسؤوليتي وحدي، واعتذر عنها. كان درسا قاسيا، وثمنه شيء من الكرامة المهنية، لكنه يظل اقل كلفة من التمسك بخطا بعد معرفته. وهذا تصحيح واجب.
@sadnessgrief@r_m322@AlArabiya_KSA@Freeh_Alrmalee طيب فيه ناس ما سجلوا سيرتهم الذاتية
في منتديات قوقل
ولا نشروها في التواصل الاجتماعي
عشان اشكالك تنبش وراه
ولاهو مجبور يسمّع لك لغاته الي متعلمها
بالعربي قل شكله ما اعجبتي انه متعلم
ومن نظرتي المحدوده
قررت انه يسافر لإشباع رغباته
نحن أمة لا تعشق عباقرتها إلا اذا ماتوا
لو خرج ابن سينا او ابن رشد او المعري اليوم وعبروا عن افكارهم لرميناهم بالزندقة
ولربما هدرنا دماءهم
نحن نقدسهم فقط لأنهم جثث
نستخدمها كدروع لحماية عجزنا الحالي
إنها ثقافة تحب الأموات
لأنهم لايطرحون أسئلة جديدة تزعجنا