الخلاصة :
🔹الدفاعات الجوية تجبر طيراناً حربياً سعودياً على مغادرة الأجواء بعد محاولته منع طائرة مدنية إيرانية (تحمل 200 يمني) من الهبوط بمطار صنعاء.
🔹نحذر العدو السعودي من أي خرق أو عدوان، وسيقابل برد شامل يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية برّاً وبحراً، ولن نقبل باستمرار الحصار.
بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م
بيان القوات اليمنية بشأن تحذير العدو السعودي من تكرارِ أي محاولة لخرق الأجواء اليمنية أو عدوانًا يستهدف بلدنا فسيقابلُ بردٍ شاملٍ يستهدف مطاراته ومصالحه الحيوية في البرِّ والبحرِ - 3 يوليو 2026م
عضو المجلس السياسي الاعلى في صنعاء على القحوم لنظام السعودي:
"لا مناص من طرد الاحتلال وانهاء العدوان ورفع الحصار سيما والمرحلة حاسمة وعلى الباغي تدور الدوائر"
توضيح صادر عن مشائخ وأبناء قبيلة أرحب الأوفياء والشرفاء الثابتين على أرض الوطن.
بسم الله الرحمن الرحيم
تابعت قبيلة أرحب الأبية بكافة مشائخها و عقالها وأبنائها الشرفاء في الداخل والخارج، تلك البيانات المزعومة والمفبركة المتداولة في بعض منصات التزييف والارتزاق والعمالة، وكذلك تجمعات الفتنة مع المدعو (فدغم) والذي يحاول فاعلوها ارتداء ثوب قبيلة أرحب والتحدث باسمها زوراً وبهتاناً.
ورداً على تلك البيانات والتجمعات الرخيصة، فإن قبيلة أرحب تعلن للرأي العام الحقائق والردود التالية
أولاً: إن من صاغ وأصدر مثل تلك البيانات ودعاء إلى أي تجمعات لا يملكون أي شرعية في التحدث بأسم أبناء قبيلة أرحب، وإنما هم شرذمة من المرتزقة والعملاء ممن ارتموا في أحضان دول تحالف العدوان على اليمن وباعوا وطنهم وأرضهم، ودعوا إلى شن حرب كونية تدميرية على وطنهم استهدفت النساء والأطفال والبنى التحتية وكل شيء جميل في الوطن، متخلين عن الدين والضمير، وعن أسلاف وأعراف القبلية اليمنية الأصيلة التي ترفض وتجرم الخيانة والارتزاق ضد أي بلد عربي ومسلم.
ثانيا: إن محاولة النيل من الهامات القبلية والوطنية الشامخة، وفي مقدمتهم مشائخ قبيلة أرحب الشرفاء والأوفياء عبر حملات التشهير الرخيصة، هي محاولات فاشلة ويائسة؛ فمن تم ذكرهم وتخصيصهم في تلك الحملات المغرضة هم من خيرة رجال قبيلة أرحب ومن هامات الوطن الثابتين على أرضهم في خندق الدفاع عن قضاياه المحقة والإنسانية، والواقفين بحزم وثبات على كل قضايا وطوارف قبيلة أرحب الأبية.
ثالثاً: إن محاولات تصوير الأخت سمية أحمد الزبيري على أنها ميرا" بنت صدام حسين" قد حسمت ودحضت بالحقائق الدامغة والأدلة الواضحة والقطعية التي أثبتت زيف هذه الادعاءات، وكشفت كل الشائعات التي تهدف إلى زعزعة وإثارة الفتن بين أبناء القبائل.
رابعاً: تؤكد قبيلة أرحب وأبنائها الشرفاء الثابتين على أرضهم أن كل من يتسمى بأسم قبائل أرحب من أولئك الذي يحتشدون الى تجمعات الفتنة والخيانة مع المدعو (فدغم) ، ليسوا إلا أولئك المرتزقة والخونة القابعين في فنادق الرياض والامارات وتركيا والذين يسترزقون ويقتاتون على حساب دماء أبناء شعبهم، وقد نبذتهم قبيلة أرحب رسميا وأخرجتهم من صفوفها منذ أن اختاروا طريق الخيانة والعمالة والتخابر مع من يريدون احتلال الأرض والعرض. وبالتالي، فلا يحق لمن خان أرضه وعرضه أن يتحدث باسم قبيلة شامخة قدمت قوافل من الشهداء العظماء دفاعاً عن كرامة وسيادة اليمن.
خامساً: إن قبيلة أرحب ستظل كما كانت دوماً ، صخرة صلبة تتحطم عليها كل مؤامرات الأعداء وأدواتهم من المرتزقة، وتؤكد أن الأساليب الملتوية وصياغة البيانات المفبركة لن تغير من الواقع شيئاً، ولن تثني شرفاء قبيلة أرحب ومشائخها الأوفياء عن مواصلة دورهم القبلي والوطني والاجتماعي في دحر الباطل ونصرة الحق.
وختاماً.. نهيب بالجميع تحري الدقة والمصداقية وعدم الالتفات والانجرار وراء مثل تلك البيانات والتجمعات المغرضة والمفبركة التي تسعى لإثارة الصراعات واشعال الفتنة والإساءة للقبيلة اليمنية وعاداتها وأعرافها وأسلافها الأصيلة.
صادر عن مشائخ وأبناء قبيلة أرحب الأوفياء والشرفاء الثابتين على أرض الوطن.
الاربعاء 16 محرم 1448هـ الموافق 1 يوليو 2026م
تتذكرون صورة هذه المرأة بلا شك، وإن كنتم قد نسيتم، فهي محطة للذكرى لا للمحاججة، فشتان بين قصتين، قصة تجتمع فيها كل المظلومية الكربلائية، وقصة أخرى لا تقف على حقيقة ولا نصفها.
هذه الصورة هي صورة الحجة، جليلة الرميمة، امرأة في الثامنة والثمانين من العمر حين تم قتلها عمدا وهي داخل منزلها وقتل إلى جانبها ابنها وضاح لأنه كان يقول حي على خير العمل ،في الأذان، كما قتل 30 شخصا على الأقل من آل الرميمة، ثلاث نساء إلى جانب جليلة الرميمة.
حين حاول بعض الأهل الدخول لإنقاذ الحجة جليلة الرميمة تم قنصهم، واغتيالهم.
الدكتور عفيف الرميمة، استشهد بعد إلقائه من الدور الثالث في المجمع الثانوي في القرية، وتم منع الرجال من دفنه فقامت بدفنه النساء.
تعرفون أين حدث هذا وعلى يد من؟
حدث هذا في مشرعة وحدنان بمحافظة تعز، على يد عصابات قامت السعودية بتسليحها ودفع رواتبها، صفق لذلك إعلاميون ممن ترونهم اليوم يتحدثون عن كرامة زائفة، واعتبروا ذلك فتحا مبينا لقرية يسكنها قوم يعبدون الله من آل الرميمة، ويقولون في أذان الصلاة: حي على خير العمل.
أتحدى أن أحدا من أدعياء الكرامة دعا حينها لموقف تضامني ولو بكلمة، بل إنهم صفقوا ورقصوا على دماءنا، وأسموا تلك العصابات الإجرامية "مقاومة" و"تحرير".
من رمال الصحراء القاحلة، انطلقت إرادة اليمنيين لتكتب ملحمة البناء والإعمار. صحراء الجوف، التي كانت رمزاً للقفر والجدب، تحولت اليوم إلى سلة غذاء استراتيجية تبهر العالم.
هذا ليس مجرد تحول زراعي، بل هو درس في الصمود والعزيمة، حيث أثبت أبناء اليمن أن المستحيل مجرد كلمة عندما تجتمع النية الصادقة والعمل الجاد. القمح يسنبل، والحمضيات تثمر، والخضروات تنمو لتؤكد أن الأرض تمنح كنوزها لمن يستحقها.
لتكن الجوف مثالاً يلهمنا جميعاً. بفضل الله وبقوة الإرادة، وحسن التدبير، والتخطيط المستدام، يمكننا تحويل أي تحد إلى فرصة، وأي صحراء إلى جنة. الطريق إلى الأمن الغذائي يبدأ بخطوة، واليمن اليوم يخطو بثبات نحو الاكتفاء الذاتي.
فلنعمل، ولنبني، ولنزرع لمستقبل أجمل، لأن النجاح يولد من رحم التحدي، وصحراؤنا أصبحت برهاناً على أن المستحيل ليس يمنياً.
#معا_نحو_الاكتفاء_الذاتي
#الجبهة_الاقتصادية_اليمنية