@BadrAL_Balawi
استاذ بدر بلغوني الموارد لي تعويضي 30 يوم لكن هل يحسب الويكند من ضمنها ؟ او تمنح لي كايام منفصله
ولم يصدر القرار حتى الان هل يلزمني مباشره بعد اجازة الوضع او بامكاني اغيب وادخل ال��ياب بعدها انه تعويضي لاني طلبتها متصله بالوضع
@al_zara1 استاذ محمد بلغوني الموارد لي تعويضي 30 يوم لكن هل يحسب الويكند من ضمنها ؟ ولم يصدر القرار حتى الان هل يلزمني مباشره بعد اجازة الوضع او بامكاني اغيب وادخل الغياب بعدها انه تعويضي لاني طلبتها متصله بالوضع
@TopMyLove2@al_zara1@Latifh_dleehan وش صار معاج انا انتهت اجازتي اليوم وللحين ماعتمدوها بس قالت موظفة الموارد اقدر اغيب واذا صدرت ادخلها من تاريخ غيابي لقيتي جواب اكيد؟ هل تحسب الويكند من ضمنها
ومن المعلوم أن الطائر كائنٌ دائم الحذر، سريع الفزع؛ لا يغترّ بأمن، ولا ينام على غِرّة، تُحرّكه أضعف جَلَبة، ويُطيّره أدنى تحسّس، فيجمع بين غاية الوجل وأقصى أحوال التوكّل، وهذا لعمري من أعجب العجب، ألا يستبدّ به الطبع، ولا يلويه الخوف عن جادّة السكينة!
ولأجل هذا النقاء والوجل، والخلوّ من الكدر والدّغل، كوفئ أشباههم من البشر بأعظم الكرامات، كما جاء في الحديث: «يدخل الجنة أقوام من أمتي أفئدتهم كأفئدة الطير»؛ فهي أفئدةٌ جمعت بين رقة القلب وعظيم الثقة بخالقها.
وهذا التوكّل الصادق ليس عجزًا ولا تواكلاً، بل هو جماعُ أمرين: عمل الجوارح، وسكون القلب، فالجوارح تغدو وتروح، والقلب مستندٌ إلى الله بالكلّية، لم يرهقه التعلق بالوسائط، ولم ينهكه القلق من المستقبل.
وليت شعري كم بيننا وبين هذا اليقين؟ لقد خرقنا جادة التوكّل حتى كاد القلق على الرزق يُفسد علينا بهجة النعم الحاضرة، وهذا الطائر -على ضعفه ووجل قلبه- يعلم أن خالقه سيسوق إليه رزقه، والإنسان -مع كثرة تدبيره وحذره- يبيتُ مهمومًا مغمومًا، كأنما الرزق خاضعٌ لذكائه، وصنيعةُ تدبيره!
من خاطرة بعنوان:
(أفئدة الطير، وظلال التوكل).
@al_zara1@nourah_alfowzan انا تقريبا نفس وضعها استاذ محمد علما اني اساسا وكيله بالمدرسة وكلفوني مديره لمدة سنة بسبب مديرتي السابقة مساعد معلم
يظهر لي بنور
ملفي الاصلي وكيل واخر مدير
ودخلت عن طريق وكيل وفتح معاي وقدمت هل اللي سويته صحيح او خطا ؟