قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
ما مضى ..
لا يُدفع بالحزن؛
بل بالرضى،والحمد، والصبر، والإيمان بالقدر،
وقول العبد:
قدر الله وما شاء فعل ..
(زاد المعاد/٢/صـ٣٢٧)
(( نعم العبد انه أواب ))
هذه الايه ذكرها الله في موضعين
في سليمان الملك وأيوب الصابر
فلا سليمان شغله المُلك عن ذكر الله ولا ايوب منعه الابتلاء عن ذكر الله
الأواب ... هو كثير الاستغفار
البيت إذا قرئت فيه البقرة أول مرة
اكتفي بها وانه لا يشترط
أن تقرأ في كل حجرة بل تقرأ في صالة البيت
أو في السطح أو في مكان عام من البيت
ويكتفى بذلك.
ابن عثيمين
(فتاوى نور على الدرب/ج2 ص103)
يقول تعالى لأهل الجنه
(( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخاليه ))
الايام الخاليه هي الدقائق التي نعيشها الان انا وانت
اكثر منها من ذكر الله كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم
عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال :
قال النبي ﷺ :
من قال: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم . ثلاث مرات ، لم تصبه فجأة بلاء حتى يصبح ، ومن قالها حين يصبح ثلاث مرات لم تصبه فجأة بلاء حتى يمسي.
رواه أبو داود
قال رسول الله ﷺ :
إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا
طهَّرَهُ قبلَ موتِه
قالُوا : وما طَهُورُ العبدِ ؟
قال : عملٌ صـالِحٌ يُلهِمُهُ
إيّـاهُ حتى يَقبِضَـهُ عليهِ.
صحيح الجامع (٣٠٦)
قال الإمام سهل بن عبدالله التستري رحمه الله تعالى :
الصلاة على النبي محمد ﷺ أفضل العبادات،
لأن الله تعالى تولاّها هو وملائكته، ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك .
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ٢١٨/١٧
(أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا)
افتخر عليه بشيئين:
1 - بكثرة المال 2 - العشيرة والقبيلة
فافتخر عليه بالغنى والحسب
يقول ذلك افتخارا وليس تحدثا بنعمة الله
بدليل العقوبة التي حصلت عليه.
ابن عثيمين
[تفسير سورة الكهف (ص69)]
أعمال تدافع عنك في القبر ..!؟
قال رسول الله ﷺ:
..يُؤتَى الرجلُ في قبرِه
فإذا أُتِيَ من قِبَلِ رأسِه دفَعَتْه تلاوةُ القرآنِ ،
وإذا أُتِيَ من قِبَلِ يدَيه دفعَتْه الصدقة،
ُ وإذا أُتِيَ من قِبَلِ رِجلَيه دَفَعَه مَشيُه
إلى المساجدِ.
حسنه الألباني
في صحيح الترغيب(3561)
عن زيد بن حارثة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
من قال :
أستغفِرُ اللهَ،
الذي لا إله إلا هو،
الحَيَّ القيومَ،
وأتوبُ إليه ؛
غُفِرَ له وإن كان فَرَّ
من الزَّحْفِ.
صححه الألباني ص/الترغيب(1622)