انهم شهداء الوطن الجنوبي
الشهيد جواس، وسائر الشهداء الذين ارتقوا في حادثة اغتيال محافظ عدن أحمد حامد لملس، والمرهبي، وغيرهم ممن اغتالتهم عناصر إرهابية معروفة، وصدر بحقها القضاء أحكامٌ بالإدانة، ليسوا شهداء ردفان أو شبوة أو الضالع أو أي منطقة بعينها، بل هم شهداء الجنوب كله.
ولهذا، فإن أي تحرك لرفض أو منع إطلاق سراح المدانين بجرائم الإرهاب، تحت أي مبرر كان، يجب ألا يكون تحركًا مناطقي��ا أو فئويًا، بل موقفًا وطنيًا جنوبيًا جامعًا، يمتد من باب المندب إلى المهرة، دفاعًا عن العدالة، وصونًا لدماء الشهداء، وترسيخًا لسيادة القانون، حتى لا تتحول التضحيات إلى ورقة للمساومة أو التفريط.
7 يوليو… يوم في الذاكرة ومسار شعب لم ينكسر
ليست كل الأيام التي تمر في ذاكرة شعبنا في الجنوب مجرد تواريخ، فهناك أيام تتحول إلى محطات فارقة تحمل في طياتها الألم والدروس والعبر، وتبقى حاضرة في وجدان الأجيال. ويأتي 7 يوليو 1994 كواحد من تلك الأيام التي ارتبطت بمرحلة مفصلية في تاريخ الجنوب، لما حمله من أحداث ونتائج تركت آثارها العم��قة على الإنسان والأرض والهوية.
7 يوليو لا يمكن أن تكون بمعزل عن السياق التاريخي الذي سبقه، فهي لم تولد من لحظة واحدة، وإنما أتت نتيجة تراكمات سياسية واجتماعية واختلالات في إدارة الشراكات والاتفاقات. ولذلك فإن فهم الماضي لا يكون بهدف إعادة إنتاج الخلافات، وإنما لاستخلاص الدروس التي تساعدنا على بناء الحاضر والمستقبل.
لقد مثلت حرب 1994 نقطة تحول كبيرة في مسار الجنوب، حيث دخلنا في مرحلة جديدة رافقتها آثار سياسية واقتصادية واجتماعية عميقة، وشعرنا أن واقعًا جديدًا فُرض علينا، نتج عنه تهميش وإقصاء وجراح إنسانية ما زالت حاضرة في ذاكرتنا.
ومن أهم الدروس التي يجب أن نستحضرها اليوم أن قضيتنا تحتاج إلى قيم تحميها، وأن أي مشروع لا يقوم على احترام الشعب، والصدق، وتقديم المصلحة العامة، معرض للضعف مهما كانت عدالة أهدافه.
واليوم، وبعد مرور سنوات طويلة على تلك المرحلة، فإن التحدي الأكبر أمام الجنوب ليس فقط استحضار ما حدث، بل كيفية التعامل مع الحاضر للوصول إلى المستقبل المنشود.
الاختلاف في الرؤى والمواقف أمر طبيعي، لكن الخطر يبدأ عندما يتحول الاختلاف إلى تخوين، أو عندما يصبح أبناء القضية الواحدة خصومًا لبعضهم البعض، فتضيع البوصلة ويستفيد من ذلك كل من لا يريد الخير للجنوب.
إن المرحلة تحتاج إلى خطاب يجمع ولا يفرق، وإلى نقد مسؤول يصحح الأخطاء دون هدم، وإلى قيادات وطنية ونخب تدرك أن حجم المسؤولية يجب أن يكون بحجم التضحيات التي قدمها الشعب الجنوبي.
فالوفاء للشهداء والجرحى، وكل من تحملوا سنوات المعاناة، لا يكون فقط باستعادة الألم، وإنما بالعمل على بناء واقع أفضل، واحترام الإنسان، وترسيخ قيم العدالة والنظام والمسؤولية في ظل دولة وطنية جنوبية تحفظ الحقوق، وتصون الحريات والكرامة لشعبها.
سيبقى 7 يوليو 1994 حاضرًا في الذاكرة الجنوبية، ليس فقط باعتباره يومًا مؤلمًا، ولكن يومًا قرر فيه شعب الجنوب أن يخوض كفاحًا سلميًا طويلًا من أجل استعادة حريته وكرامته من خلال استعادة دولته الوطنية الجنوبية، وتحول من ذكرى ألم إلى ذكرى اعتزاز وقوة وثبات للمواطن الجنوبي الذي أثبت أن إرادته أقوى من أي إرادة تقوم على الجبروت والقوة، حتى أصبح يومًا وطنيًا في ذاكرة الجنوب.
بل واعتباره درسًا تاريخيًا يذكرنا بأن الشعب الذي يتعلم من تجاربه، ويحافظ على تماس��ه، قادر على تحويل المحن إلى قوة، والذكريات إلى طريق نحو مستقبل أكثر عدلًا وكرامة.
الانتصار الحقيقي يبدأ عندما ننتصر على خلافاتنا، ونحافظ على قيمنا، ونجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
ثابتون وعلى العهد لشهدائنا وجرحانا ولكل شعب الجنوب الصابر حتى يستعيد شعبنا الجنوبي دولته الوطنيه المستقله الجنوب العربي
منصور زيد
الرياض
7/7
عندما تتعدد المسارات وتتشابك الأجندات، وتزدحم الساحة بمصطلحات “السياسية المتقلبة ” ومتغيرات المرحلة، يظل هناك مسار واحد لا يجوز أن يُنسى أو يُساوَم عليه: مسار الشهداء الأبطال الذين قدّموا أرواحهم رخيصة من أجل الكرامة والحرية وا��تعادة دولة الجنوب.
تذكّروا دماءهم التي روت الأرض، وتذكّروا الجرحى الذين ما زالوا يحملون آثار التضحية في أجسادهم، وتذكّروا دموع الأيتام والآباء والأمهات الذين فقدوا فلذات أكبادهم في طريق طويل من النضال والمعاناة.
إن مسار الشهداء ليس مجرد ذكرى ومسيرة انتهت ، بل هو مسئولية أخلاقية ووطنية، وعهد يتجدد ينبغي أن يتحمله ويلتزم به كل من يحمل مسؤولية القرار، سواء كانوا قادة ميدانيين أو سياسيين. فهو المسار الذي يختصر معنى التضحية، ويمنح القيم الوطنية معناها الحقيقي، ويضع الجميع أمام مسؤولية الوفاء لتلك التضحيات وعدم التفريط بها.
منصور زيد
المعارك مستمرة، والتحديات كبيرة في مختلف المجالات، يقابلها الصبر والثبات والأمل والتفاؤل والحب. إرادتنا كانت وما زالت صلبة.
🌹🌹🌹 جمعة امن وحب وخير وسلام 🌸🌸
الارادة الجنوبيه صلبه لا تنكسر
عقودٌ طويلة من الكفاح الجنوبي، السلمي والمسلح، ضد الطغيان والهيمنة والاحتلال، لم تنطفئ خلالها شعلة الثورة رغم كل محاولات الاحتواء والترغيب، بل ظلت تتسع وتتعاظم مع كل مرحلة ومنعطف. وقد أسهمت هذه العقود في تشكيل ثقافة وسلوك جنوبي واضح المعالم، يتمحور هدفه حول استقلال الجنوب، مستندًا إلى م��ادئ وقيم ثورية وأخلاقية يصعب كسرها أو إخضاعها أمام أي محاولات أو قوى، أياً كانت.
ومن هنا، ينبغي للقوى الفاعلة في الداخل والخارج إدراك هذه الحقيقة؛ فالإرادة الحرة التي صنعتها المحن وارتوت بدماء الشهداء ليست سهلة التطويع أو التجاوز، بل يجب التعامل معها باعتبارها واقعًا قائمًا وحقيقةً لا يمكن القفز عليها. وإن السير في مسار يتجاهل هذه الحقيقة والإرادة الشعبية إنما يعني المضي نحو الفشل.
دعوا الشعب يعبّر عن إرادته وتطلعاته بحرية، ويختار مساره الوطني بعيدًا عن العنف والقمع والتهريب ، وبعيدًا عن سياسات الترغيب والإخضاع التي انتهجتها بعض الأنظمة السابقة ومنها نظام صالح وحلفائه
وعلى الأطراف المختلفة أن تثبت عكس ذلك من خلال تقديم ما يضمن حقوق الناس، وتحسين مستوى معيشتهم، ورفع المعاناة عنهم عبر حلول حقيقية وملموسة.
في النهاية، يبقى الشعب هو صاحب ا��كلمة الفصل والحكم النهائي في تحديد مستقبله ورسم خياراته الوطنية بما ينسجم مع ارادته الحرة وتطلعاته المشروعه في استعادة دولتهم
ثلاثة قرارات لمجلس الأمن ضد قوى الشمال في اجتياح الجنوب عام 1994م و2015م، ما مصيرها؟ ❓❓
إن قضية الجنوب وحق شعبه في استعادة دولته ليست قضية عبثيه أو مشروعًا س��اسيًا قائمًا على أوهام أو شعارات، بل هي قضية وطن وهوية وأرض وإنسان، ترتبط بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله وصون إرادته الوطنية. وهي قضية تستند إلى واقع سياسي وتاريخي وشعبي تشكّل عبر عقود من النضال والتضحيات والتمسك بالحقوق الوطنية، وقد قُدِّمت في سبيلها تضحيات جسيمة من الشهداء والجرحى والمعتقلين.
وتستند القضية الجنوبية سياسيًا وقانونيًا إلى المرجعيات والقرارات الدولية الصادرة عقب حرب عام 1994م، وفي مقدمتها قرارا مجلس الأمن الدولي رقم 924 ورقم 931، اللذان أكدا ضرورة وقف الحرب واللجوء إلى الحوار ومعالجة أسباب الصراع بالوسائل السلمية. وقد ظلت هذه القرارات تمثل جزءًا من الإطار الدولي المرتبط بالقضية الجنوبية ومسار البحث عن حلول عادلة ومستدامة لها.
كما تستند القضية الجنوبية إلى الإرادة الشعبية لشعب الجنوب، التي عبّر عنها على مدى أكثر من ثلاثة عقود من النضال السياسي والسلمي، وتمسكه بحقوقه الوطنية وتطلعاته المشروعة في الحرية والكرامة وتقرير مصيره ومستقبله السياسي. وقد جاءت الخطوات السياسية والشعبية والمقاومة التي اتخذها الجنوبيون في هذا ال��ياق، باعتبارها امتدادًا لمسار نضالي طويل يهدف إلى تحقيق تطلعاتهم الوطنية.
ومنذ عام 2015م، كان الجنوبيون شريكًا رئيسيًا في التحالف العربي، وأسهموا سياسيًا وعسكريًا في مواجهة المشروع الحوثي والتنظيمات الإرهابية، وقدموا تضحيات كبيرة كان لها دور بارز في تحقيق العديد من الانتصارات وتعزيز الأمن والاستقرار. علاوة على الشراكة السياسيه وفق اتفاق ومشاورات الرياض …ومن هنا يبرز التساؤل حول محاولات تجاهل هذه التضحيات أو التقليل من مكانة القضية الجنوبية، والسعي إلى إخضاع شعب الجنوب للتنازل عن حقه الوطني في استعادة دولته، رغم ما قدمه من تضحيات وشراكات أثبتت حضوره ودوره في مختلف المراحل.
وياتي ذلك ايضا في ضل تجاهل وعدم التمسك بالقرارات التي صدرت بشأن الانقلاب الحوثي على الدولة ومؤسساتها الشرعية قرارات دولية واضحة وملزمة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، الذي أكد شرعية مؤسسات الدولة وطالب الحوثيين بالانسحاب من المناطق التي سيطروا عليها وتسليم السلاح والامتثال للمرجعيات المتفق عليها، إلا أن هذه القرارات لا تزال حتى ��ليوم دون تنفيذ كامل.
وتبرز هنا مفارقة سياسية لافتة؛ إذ إن الانقلاب الذي استهدف الدولة والوحدة والجمهورية بقوة السلاح أصبح طرفًا حاضرًا في العديد من المسارات السياسية والمفاوضات، في حين لا تزال قضايا وطنية أخرى، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، تنتظر معالجة عادلة ومنصفة تستند إلى إرادة الشعوب والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
إن احترام الشرعية الدولية يجب أن يكون مبدأً ثابتًا وغير انتقائي، وأن يشمل تنفيذ مختلف القرارات والالتزامات الدولية بما يحقق السلام والاستقرار والعدالة للجميع. فالتعامل الانتقائي مع القرارات الدولية أو تجاهل إرادة الشعوب وحقوقها المشر��عة لا يؤدي إلى حلول مستدامة، بل يكرّس أسباب الصراع ويؤسس لمزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
ومن هذا المنطلق، كان الأجدر بالحكومات اليمنية المتعاقبة أن تعمل على تفعيل وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة بمختلف القضايا والصراعات، وأن تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالوفاء بمسؤولياتهما تجاه تحقيق السلام العادل ومعالجة جذور الأزمات، بما يضمن احترام حقوق الشعوب وحقوقها المشروعة، ويؤسس لاستقرار دائم ومستدام في المنطقة.
منصور زيد
الرياض
نسأل الله العون ورفع الظلم على شعبنا واهلنا في العاصمة عدن ؛
في الوقت الذي تتوسع فيه وتتضخم هيئات ومؤسسات الدولة بمختلف مستوياتها، من مجلس القيادة والحكومة إلى السلطات المحلية، يعيش المواطن حالةً من المعاناة المستمرة في ظل انهيار شبه تام للخدمات الأساسية. فلا عيشٌ كريم، ولا استقرار في أسعار السلع، ولا خدمات تلبّي الحد الأدنى من احتياجات الناس.
وهنا يبرز السؤال الجوهري: ما هي وظيفة الدولة ومؤسساتها إذا لم يكن التخفيف من معاناة المواطنين وحماية مصالحهم أولوية قصوى؟
إن الشعور بالمسؤولية تجاه المواطن الذي أنه��ته الظروف المعيشية القاسية، وانعدام الخدمات، يجب أن يكون في صدارة الاهتمام. فارتفاع درجات الحرارة، مع استمرار انقطاع الكهرباء، أدى إلى تفاقم معاناة الناس، وتسبب في حالات وفاة بين كبار السن، وزاد من معاناة المرضى، بينما بات الأطفال غير قادرين على تحمل هذه الظروف القاسية.
معاناة الناس وكرامتهم ومعيشتهم لا تقبل التبرير والتأجيل وتتطلب التحرك العاجل وايجاد معالجات تخفف من معاناة المواطن
كلمة صدق ؛
إن التوجه نحو محاكمة النتائج دون التوقف أمام الأسباب التي أفضت إليها هو توجهٌ خاطئ، لا يحقق معالجات حقيقية ولا يسهم في البناء والاستقرار والتنمية. فمحاكمة النتائج وحدها ��ا تعالج جوهر المشكلة، بل تبقي أسبابها قائمة وتفتح المجال لتكرارها.
أما التوجه نحو تشخيص ومحاكمة الأسباب الجذرية التي أنتجت تلك النتائج، فهو الطريق الصحيح نحو إيجاد حلول ومعالجات فاعلة، تحقق أثراً سريعاً ومستداماً، وتؤسس لبناءٍ راسخ واستقرارٍ دائم وتنميةٍ حقيقية.
إن الوضع الإنساني والمعيشي والخدمي في العاصمة عدن و��لمحافظات المحررة بلغ مستوى كارثيًا غير مسبوق، وأصبح يفرض على الجميع تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية ��عيدًا عن حالة الصمت والعجز وتبادل الاتهامات، في وقت يدفع فيه المواطن وحده ثمن هذا الانهيار المتفاقم.
إن استمرار تدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، وفي مقدمتها الكهرباء، مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، ينذر بمزيد من المعاناة ويستوجب تحركًا عاجلًا ومسؤولًا من قبل السلطات والحكومة والتحالف لوضع حد لهذا التدهور، واتخاذ إجراءات ومعالجات حقيقية وملموسة تستجيب لاحتياجات المواطنين وتخفف من معاناتهم.
كما أن الاستفادة الكاملة من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية لدعم قطاع الكهرباء تمثل ضرورة ملحة، بما يضمن تحسين الخدمة واس��قرارها، ويعكس حرصًا حقيقيًا على معالجة الأزمات المتراكمة التي أثقلت كاهل المواطنين وأرهقت حياتهم اليومية.
لقد آن الأوان للانتقال من مرحلة الوعود والتبريرات إلى مرحلة العمل الجاد والمسؤول، فمعاناة الناس لم تعد تحتمل المزيد من التأخير، وأي تقاعس عن القيام بالواجبات تجاه هذه الأوضاع المتردية سيضاعف من حجم الأزمة وتبعاتها على حياة الناس ومسار التنميه والاستقرار
🌹صباح الامل 🌹
مهما كان حجم التحديات والصعوبات والضغوط، ومهما كانت الظروف التي يعيشها الإنسان في مختلف مراحل حياته، فهي تصنع منه إنسانًا أكثر قوة ووعيًا وصلابة. ومهما خُذل من البعض محاولين كسره، بالمقابل هناك من تجده أمامك يعطيك القوة والأمان والأمل، ويمنحك السلام والمحبة، ويسندك في أوقات المحن.
تحية لشعبنا الصامد، ولكل من يبعثون الطمأنينة والأمل والصمود لنا.🌹🌹
في ذكرى تحرير الضالع الـ11 من الغزو اليمني الثاني على الجنوب،
نحيّي شعبنا الجنوبي العربي البطل،
على الصمود والثبات ونجدّد الوفاء بالسير على درب الشهداء والمناضلين،
حتى تحقيق الانتصار الكامل واستعادة دولتنا الوطنية الجنوبية.
لقد مثّل هذا اليوم عنوانا للنصر وتحرير البوابة الجنوبية،
وخطوةً مفصلية على طريق انتصار المشروع الوطني الجنوبي،
كما منح مزيدًا من الصمود والثبات للمقاتلين في مختلف الجبهات في كل مناطق الجنوب.
وهو المشروع الذي حمل رايته أبناء الضالع مبكرًا في مواجهة الاحتلال بعد حرب 94م،
فمنها انطلق الحراك السلمي،
ومنها انطلقت المقاومة المسلحة،
ومنها أيضًا سينتصر مشروع شعب الجنوب العربي وإرادته الحرة.
منصور زيد
الرياض
٢٥/٥/٢٠٢٦
لا تُصدّقوا كلَّ ما يُقال،
مهما لامس مسامعكم وقلوبكم،
فالعِبرة بالخواتيم لا بالبدايات ولا بالشعارات.
فكم سمعنا مواقفَ بدت واضحة،
ثم جاءت النتائج بعكسها تمامًا،
وكم حكمنا على أناسٍ بأنهم ليسوا معنا ولا مع قضيتنا،
ثم أثبتت الأيام أنهم الأقرب موقفًا وصدقًا.
فالزمن وحده كفيلٌ بكشف الحقائق،
والمواقف تُقاس بالأفعال والثبات،
لا بالكلمات والان��باعات العابرة.
نتمنى ذلك ولكن الرئيس البيض الذي هو والدك ويجب احترامه يقول عكس ذلك لا تجعل السلطه والمسئولية تفقدك البصر والبصيره والخروج عن اهلك وناسك من اجل شي تافه لايساوي قيمه قطرة دم سقطت في وقت كنت بعيدا عن هذا الجر�� والمعاناه طوال هذه العقود من الالم والمعاناه أخي هاني. صدقني لايساوي شي امام كل تلك التضحيات مقابل نزوات السلطه والحكم
في ذكرى فك الارتباط وإعلان دولة الجنوب في ٢١ مايو ١٩٩٤م،
نستحضر صمود وثبات شعب الجنوب العربي، وإرادته الحرة التي لم تنكسر رغم كل التحديات.
لقد كنا وما زلنا وسنبقى منحازين لمصلحة شعبنا الجنوبي، ومتمسكين بحقّه في استعادة دولته الوطنية الجنوبية كاملة السيادة، انطلاقًا من إرادة شعبية راسخة لا تتبدل.
مواقفنا ثابتة لا تتغير، وصوتنا سيبقى عاليًا، وطريقنا واضح…
طريق الحرية والكرامة والوفاء لتضحيات شهدائنا الأبطال، الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن الأرض والهوية و��لحق.
ومهما اشتدت التحديات وتعاظمت الضغوط، سيظل شعب الجنوب ثابتًا على قضيته العادلة، مؤمنًا بحقه، ومتمسكًا بأهدافه الوطنية حتى تحقيق تطلعاته المشروعة ��ي استعادة دولته الوطنية الجنوبية على كامل ترابها
تستمر قضية الجنوب باعتبارها إحدى أبرز القضايا الوطنية التي شكّلت مسارًا طويلًا من النضال والتضحيات. فعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، قدّم شعب الجنوب قوافل من الشهداء والجرحى، وواجه تحديات سياسية وأمنية واقتصادية جسيمة، في سبيل الدفاع عن هويته وحقوقه المشروعة وسيستمر في كفاحه الوطني بكل الطرق حتى تحقيق الاستقلال الكامل لاستعادة دولته الوطنية الجنوبية كاملة السيادة