للحصول على ماتريد بمشيئة الله :
•فكر في وعد الله لك..(ادعوني، أستجب لكم).
•حدّث نفسك بأنك أقرب لتحقيقه، وأنه سيأتي به الله..
•اسأل نفسك: كم في حياتي من أشياء جميلة تستحق الشكر.. وابدأ في تأملها وشُكر الله عليها.
••قاعدة: شكر الله على الموجود ، يجلب المفقود.
املأ عينيْك وقلبك بمن تُحب وبمن تأنَس بجواره ؛ المسألة لا تتعلق بالأجمل والأذكى والأكثر عِلمًا وثقافة لأن الجميل يوجد مَن هو أجمل منه والذكي والمثقف يوجد من هو أذكى منه وأكثر علمًا وثقافةً منه .. المسألة تتعلق بمن تتشابه أرواحكم وتتآلف ، المسألة تتعلق بمن تُحب نفسك وأوقاتك معه ✨
في سورة القمر استوقفتني هذه الاية ( وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر ) لا تظن أن تبديل الحال ليس بهين عند الله فالله إذا اراد أمر كان وشبه سرعة إتمام أمره بأنه سريع مثل لمح البصر وإن اخر الله امره لحكمة هو يعلمها لا يعني ذلك قنوط العبد بل يستمر بالدعاء وطلب الفرج من الله سبحانه❤️
فرج الله لا يأتي عاديًا قطّ, حين يأتي, يأتي في وقت أحوج ما تكون إليه, عظيمًا لا يخطر لك على بال, لاتشغل نفسك كيف يجيء…
ما تأخّر الفَرَجُ إلا لتَعظُم العطيّة.!”
"لو قيل لي ما هي نقطة التحوّل في حياتك لقلتُ: (الدعاء).
الدعاء غيّرني وربّاني وعلّمني وبصّرني عما كنت أغفل عنه، الدعاء أنقذني و فتح لي أبوابًا مُغلقة، وسّع مداركي وأعاد ترتيب أولوياتي، جعلني أُدرك بكافّة شعوري أن أعظم ألطاف الله أن تتخذ حبل الدعاء ملجأً وملاذًا لك في كُلّ حين."🩷
من الأشياء اللي تجدّد اليقين في قلبي في كل مرة، وفي كل ظرف من ظروف الحياة .. استشعاري لقدرة الله! كلنا نعرف أن الله قادر، لكن الاستشعار والعيش مع معاني هذا الاسم يفرق كثير في يقينك مع الله، كل شيء استصعبت الوصول إليه، الله قادر أن يأتي به إليك رغم المستحيل ورغم القوانين البشرية!
أن تتوضأ وتتَّجه لمحرابك في ظلمة الليل وتكبِّر وتقول الله أكبر وتستشعر أن الله أكبر من كل شيء في هذا الوجود ثم تصلِّي ماشاء الله لك ان تصلي وتدعو بكل ما في قلبك حتى تطمئن وتغشاك الرَّحمة والسَّكينة يأتي شعور أن هناك ربٌّ يسمعك هذا كلُّه نعيم لا يعرفه ولا يدركه إلا من ذاق حلاوته❤️
المُتهكِّم والمُزْدَري للغيْر ما هُوَ ألا كَوْمة من العُقَد وهُوَ يُخرِجها عن طريق التهكُّم والازدراء لِيَشعر بأنه أفضل وأسمَى من غيْره ، الإنسان المُمتلِئ المُتشافي الراضي عن نفسه لا يلْجأ لهذه الأساليب إطلاقًا.
من العادات الشخصية التي من الواجب أن تصحح لترفع جودة حياتك:
1. الحذر من الشخصنة:
وهو الذي يفسّر ردود فعل الآخرين على أنها موجهة ضده بينما هي مجرد طبيعة في شخصيتهم مثل ارتفاع الصوت، الجلافة، الدقة والقسوة.
2. اللوم:
عندما نتصرف بغضب فإننا نلوم الآخرين بينما تصرفاتنا هي بيدنا، لا تلم أحدًا على أفعالك بل تحمّل مسؤولية نفسك.
3. التصنيف/اطلاق الأحكام:
ليس كل شيء يتطلب منك التصنيف (حسن/جيد) - (صح/خطأ)-(ضعيف/قوي) سواء تجاه النفس أو الآخرين، دع الأمور وشأنها ولا تحمّل نفسك عبئًا فبعض الأمور ليس لها تصنيف ولا تشغل بالك بها، فقط تقبل، وقم بالوصف لما حصل دون تصنيف، سواء تجاه نفسك أو تجاه الآخرين.
#اسامه_الجامع