الشخص الذي يشعر بفرط الشفقة على الآخرين؛ غالبًا لا يشعر بذلك من باب القدرة المتوازنة على العطاء بل أثرًا لـ تحميل عاطفي(ضغط) كبير شعر به في السابق جعله يشعر بمسؤولية مفرطة تجاه حل المشكلات العاطفية بمفرده، عدم وصول الآخرين لوعيه جعله يعتقد أنه الواعي الوحيد الذي يجب عليه حل كل شي
يقلق الإنسان على مستقبله بحسب معطيات اليوم - مالذي سيفعله حيال كذا وكذا ؟ - بينما على الأغلب شكل مخاوفه ومسبباتها ومستوياتها الخ ستتغير تبعًا لنموه المستقبلي؛ أي أنه لن يقلق غدًا اصلًا على ما توقع انه يثير رعبه اليوم، يعطّل حاضره ويحرقه بالخوف من المجهول بالرغم من ان حاضره معلوم
لأن تواصلهم معه هو مطلبه الوحيد ليصنع تجربته الإنسانية بينهم، وحين يمثل أنه اكبر مماهو عليه وأبلغ فهمًا لإحتياجات البالغين- الهدوء- الثبات- الراحة… يجعله ذلك لا يصدق كثير من احتياجاته العاطفية العفوية ويتعود إضمارها حتى تسمح حدود البيئة مما يسبب له تشوّش معرفي وجداني خلال النمو
اكثر ما يميز اسلوب التربية الحديثة هو محاولة الوصول لعالم الطفل الشعوري، ماهي اسماء المشاعر وكيف نواجهها(التنظيم العاطفي) بينما في السابق كانت تُعامل كتجربة منفصلة -بينما التواصل هو الطريقة الوحيدة للوصول للآخر -فكان الطفل يضطّر للتمثُّل بصفات البالغين ليكون محسوس بالنسبة لهم هم
مشكلة الاذكياء قدرتهم على التلاعب بأنفسهم خاصة فيم يتعلق بالشعور بالعار والنقص (الذي حاولوا بسبب ذكائهم تلقائيًا دفنه عبر الاعتلاء بالمعرفة كمصدر للقوة) فتصبح اسلحتهم ضدهم فكل شيء قابل للتحوير واعادة صياغة المعنى وتفريعه لحلول عدة حتى يبقى بلا حلول-عدم القدرة على الحزم خشية الخطأ
بعض العلاقات تنتهي ليس لأن أحدهم شخص سيء؛ بل لأن اسلوب تفاعل كل فرد الخاص لا يؤدي إلى توازن نفسي ضمن العلاقة يضمن لكل فرد سلامته وشعوره بالاكتفاء والراحة، فيكون أحدهم مسؤول عاطفيًا عن جو العلاقة وضبط التفاعلات أكثر من الآخر، يَحتَمِل لكن لا يستمتع.
يُعَد ( رفع سقف التوقعات ) مُدمّرًا ليس لمجرد الشعور بالإحباط ازاء انهياره؛ بل أيضًا لأن توقع أفضل الأحوال يمنع السعي للنمو وسِعة الإدراك ويُقّصر نفس المحاولات ومتانة المواجهة، حين نفترض عالم من دون مشكلات بالتأكيد لن نطوّر قدرتنا على التفاعل معها...
https://t.co/jFP57pCwcN
كونك عقل حي وفطن ومدرك ومشع وجميل جدًا ، في بيئة هدامه وحاسده وكارهه تمضي وحيدًا جدًا ، هل لهاذا الطريق نهايه هل لهذ... ← بالتأكيد، النمو والإستقلال والتمكين والنضج يأتي على مراحل، وأن تبدأ وحيدًا قد يجعل صوتك الداخلي أدقّ وطريقك أوضح ومب...
https://t.co/NWnE6Wdayc
أبناء بالغون لوالدين غير ناضجين عاطفيًّا: التعافي من والدين متباعدين أو رافضين أو منغلقين على ذاتيهما by Lindsay C. Gibson
ㅡ هذا الكتاب مناسب لفهم المشاعر المتناقضة تجاه الوالدين وتحليل البيئة الغير صحية بلغة سهلة وشرح سلس مختصر و واضح https://t.co/ZmANObfZXW
تفصيل (مسار القلق ) من البذرة إلى الأعراض:
1) البذرة الأولى: الاستعداد الجيني + التربية
القلق لا يبدأ فجأة، بل يُزرع مبكرًا.
•الاستعداد الجيني:
بعض الأشخاص يولدون بجهاز عصبي أكثر حساسية (Amygdala أكثر نشاطًا، وتنظيم أضعف للكورتيزول). هذا لا يعني مرضًا، بل قابلية أعلى.
•التربية المبكرة:
•حماية زائدة
•تخويف متكرر
•نقد دائم
•ربط الحب بالأداء
هذه الأساليب تزرع رسالة داخلية:
العالم غير آمن – والخطأ خطير – وأنا مسؤول عن منع الخطر.
2) ولادة الفكرة القَلِقة (المستوى المعرفي)
مع الوقت، تتكوّن بذرة فكرية بسيطة مثل:
•“ماذا لو فشلت؟”
•“ماذا لو مرضت؟”
•“ماذا لو انحرجت؟”
ثم تتحول إلى:
•تضخيم الاحتمال
•تضخيم النتيجة
•ضعف الثقة بالقدرة على التحمّل
هنا يبدأ العقل يربط عدم اليقين = تهديد.
3) نمو الفكرة وتحوّلها إلى نمط ذهني
الفكرة لا تبقى فكرة، بل تصبح:
•ترقّب دائم
•اجترار
•سيناريوهات مستقبلية سلبية
العقل يتعلّم نمطًا ثابتًا:
البحث عن الخطر قبل حدوثه أفضل من مواجهته.
وهنا يبدأ القلق يأخذ هوية معرفية مستقرة.
4) السلوك: الوقود الحقيقي للقلق
السلوكيات القلقة تُريح مؤقتًا لكنها تغذّي القلق:
•تجنّب
•طمأنة متكررة
•فحص
•تأجيل
•انسحاب
الرسالة التي يتعلمها الدماغ:
لو لم أتجنب، كان سيحدث خطر.
فيقوى القلق، لا يضعف.
5) التجارب والبيئة: التثبيت والتوسيع
تجربة واحدة سلبية (إحراج – نوبة هلع – مرض – موقف اجتماعي) قد:
•تثبّت القلق
•أو توسّعه لمواقف مشابهة
البيئة تزيده عبر:
•ضغط مستمر
•أخبار مخيفة
•نماذج قَلِقة حول الشخص
•قلة النوم والإجهاد
فيتحول القلق من حالة إلى أسلوب استجابة.
6) تنوّع القلق وتحوّله
القلق مرن ويتبدل شكله حسب الخبرة والسياق:
•قلق عام (قلق من كل شيء تقريبًا)
•قلق المستقبل
•رهاب اجتماعي
•رهاب موقف محدد
•قلق صحي
•قلق أداء
•نوبات هلع
قد يبدأ بشكل، ثم يتحول لآخر حسب:
•الخبرات
•المعنى المرتبط بالخطر
•أساليب التجنب
7) اكتمال المسار: من الفكرة إلى الجسد
عندما يفسّر الدماغ الموقف كتهديد:
1.تنشط اللوزة الدماغية
2.يُفعَّل الجهاز العصبي الودي
3.يُفرَز الأدرينالين والكورتيزول
فتظهر الأعراض:
•خفقان
•ضيق نفس
•شد عضلي
•غثيان
•دوخة
•تعرّق
ثم يبدأ الربط:
هذا العرض = هذا الموقف.
وهنا يصبح القلق جسديًا وموقفيًا.
الخلاصة المكثفة :
القلق ليس ضعفًا، بل نظام إنذار تعلّم أكثر مما يجب.
بدأ باستعداد، نما بفكرة، تقوّى بسلوك، توسّع بتجربة،
ثم استقر كاستجابة جسدية مرتبطة بالمواقف.
القلق مطلوب بمستوى معين فهو يجعل الانسان يعمل ويحرص ويلتزم .
كمختصص بالقلق والاكتئاب
سأقول لكم من أهم أسرار العيادة شاهدته بعيني كل هالسنوات
المراجع الذي يؤمن أن الله هو الشافي، ويتيقن ، ويعمل بكل الأسباب دينا ودنيا ولا يتوقف، يتعافى بإذن الله يوما..
لا أقولها لهدف الحصول على اللايكات، ولكن الله سيسألني عن كلامي
فلا نيأس من رحمة الله أبدا
تتميّز العائلة المختلّة وظيفيًا - أي لا تؤدي دورها كعائلة - بأنها صامتة ومتجاهلة لحقيقة مايحدث داخل العائلة من تفاعلات وأحداث، فيتعلم الأطفال تلقائيًا وضمنيًا من تجاهل الوالدين أن عليهم تجاهل المشكلات وإضمار حقيقة أنفسهم وإخفاءها.
صباح الخير دلال يارب تكونين بأفضل حال
حبيت اسألك عن عبارة ❝ سارحًا يَنمْو وجودًا من مزايا نفسهِ لا سارحًا في العدم ❞... ← معناها أن الإنسان ليس عدميًا ولا مُعدمًا، فهو سارح دائمًا في وجوده الخاص ولايستطيع النمو إلا من مزاياه الخاصة وسعيه ...
https://t.co/KVJRZa08Mu
لا يعي الإنسان بسهولة اعتماديته المفرطة على الآخر ليُمِّده بشعور أو يخلصه منه -ومعظم صراعنا مع الآخرين يدور حول ذلك-، حين يكون الشعور بحدود الذات ضعيف نتطرف في التفكير فتصبح مشاعرنا مضطربة دائمًا بدورها تنتظر تصديق الآخرين لإسعافها؛ فالمعتقدات الداخلية للفرد غير كافية لإنقاذها.
compassion Fatigue — إرهاق التعاطف
عندما يضطر الشخص الحساس إلى:
• تحمل محيط لا يفهمه
• كبح ردود فعله
• إخفاء طبيعته
• حماية قلبه باستمرار
• مراقبة الحدود لئلا يُستغل
• السيطرة على نفسه حتى لا يجرح الآخرين
هذا الإرهاق يجعل الأشخاص الأكثر رقة هم الأكثر تضررًا.
ليس الإنسان الصَالح الجَدير بالحُب إلا انسانًا يعيش حقيقته، ولايمكننا تدبير أي حقيقة غير تلك، لن يصبح الإنسان الكريم أقل صدقًا بتجاهل أحدهم وسيسعى بدوره للبحث عن الصادقين الذين يُقدرون صِدقه ولن يُعرّض نفسه لأي كاذب رجاء توليد بعض الصدق عنده ♡.