Msc Business and Entrepreneurship. ambitious girl, a lovely mother and a pretty wife . my family is my life 💞 واجعلني يارب ممن يتركون جميل الأثر اينما حلو
لا تستهين بهذا الدعاء...
ردّده وأنت موقن أن الله يسمعك الآن:
اللهم إن كان بيني وبين ما كتبتَه لي عوائق لا أر��ها، فازلها برحمتك.
اللهم افتح لي أبواب الخير التي أغلقتها الحكمة، ويسّر لي الرزق الذي تعلم أن قلبي يحتاجه.
اللهم أبعد عن طريقي كل ما يؤخر سعادتي، وكل ما يثقل صدري، وكل ما يعطّل سلام قلبي.
وإن كان في أمري تأخيرٌ رحمةً لا أعلمها، فصبّرني عليه، وإن كان عائقًا فاكشفه عني بلطفك.
وقرّب إليّ ما دعوتك به بغير حولٍ مني ولا قوة… فأنت أكرم من سُئل.
اقرأه بهدوء… فالله إذا تولّى أمرك أدهشك بعطائه
أشغلنا التفكير في المستقبل و الخوف من القادم .. ونسينا اللجوء الى الله!
تمادينا في القلق والحزن.. ونسينا أن الله هو من يكشف الكرب و يزيل الهم !
انشغلنا بهمِّ أنفسنا و أبنائنا و كيف سيكون رزقهم و من سيرزقهم .. ونسينا الله هو الرزاق العليم و أن كل شيء في هذا الكون بيده و تدبيره و حكمته سبحانه !
انشغلنا بالخوف من الناس من مكرهم و خداعهم و كيدهم بل و أعينهم التي تلاحقنا ونسينا قول النبي ﷺ: "واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن يضروك بشيء، لن يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك "
ضَعُفَ التوكل و اليقين في قلوبنا فكثرت الوساوس و سادت المخاوف و بسط الهم و القلق رداؤه على الكثيرين و ربنا يأمرنا بحكمته سبحانه فيقول ( و توكل على الله و كفى بالله وكيلاً )
اللهم عليك توكلنا فاكفنا ما أهمنا و كفى بك ربنا وكيلا سبحانك 🤲
كررها " ٣" مرات
"اللّهم باعد بيني وبين يوم يحدث فيه ما لا استطيع تحمله، وباعد بيني وبين قدرٍ يصعب علي تقبُله وقرب بيني وبين فرحة قلبي يالله ، ربي اجعلني في عنايتك، فلا يضرني بشر ، ولا يبكيني قدر."
من أجمل الدعوات بالرزق حافظوا عليه دائماً.
"اللهم ارزقني وارزق مني رزقًا لا عد له ولا مد له من حيث لا أعلم ولا أحتسب، وأنا بصحة وعافية.. رزقًا لا يشقيني ولا يطغيني ولا يشغلني عن عبادتك؛ يا رب اجعلني ذو حظ عظيم وشأن عظيم وسخر لي الأرض ومن عليها واجعلني مباركًا أينما كنت يا رب".
إحدى أعظم المزايا التنافسية هي أن تستمتع بما تفعل.
يميل الناس إلى تمجيد الرياضي أو الفنان أو رائد الأعمال الذي يعمل وهو يحمل «غضب على كتفه»، مدفوع بالحنق والاستياء، إنه نهج مشهور في السعي للعظمة.
لكن الحقيقة هي:
إذا لم تكن تستمتع بما تفعل، فلن تصمد طويلًا فيه،
وبالتأكيد لن تُخرج أفضل ما لديك.
ليس مطلوب أن يكون كل يوم عظيم، لكن عليك أن تتعلم كيف تجد الفرح في مجمل الرحلة.
هناك وهم شائع يقول إن عليك أن تختار:
إما أن تكون ممتلئًا بالحدة والانضباط، أو ممتلئًا بالفرح.
وهذا هراء.
الفرح والشدّة يمكن أن يتعايشا، وفي أفضل الأعمال، غالبًا ما يفعلان.
تعلّم كيف تتعلّم
1) التبديل بين نمطي التركيز والتشتت البنّاء
عقلك يعمل بنمطين أساسيين، ولا يعمل أحدهما بكفاءة دون الآخر.
•نمط التركيز: تركيز عميق على مفاهيم مألوفة وأنماط معروفة.
•النمط المشتّت (المنتشر): حالة ذهنية أكثر استرخاءً تسمح بربط الأفكار واكتشاف زوايا جديدة.
عندما تعلق في مشكلة، لا تُجبر عقلك على الحل.
ابتعد قليلًا، و��سمح للأفكار أن تتخمّر.
ثم عد للعمل المركّز.
استخدم ما يُسمّى تقنية المفاتيح:
أمسك شيء بيدك، استرخي، ودع ذهنك يتجوّل، ثم عد بوعي للتركيز.
2) تقنية بومودورو لمقاومة التسويف
التسويف ليس كسل، بل يفعّل مراكز الألم في الدماغ.
الحل ليس الضغط على نفسك، بل تقسيم الجهد.
•اعمل في فترات تركيز مدتها 25 دقيقة.
•خذ استراحة قصيرة بين كل جلسة.
•أوقف جميع المشتتات أثناء التركيز: لا إشعارات، لا مراسلات، لا تعدد مهام.
أي شخص قادر على 25 دقيقة من التركيز الصافي.
ومع التكرار، تبني قدرتين معًا: التركيز العميق، والاسترخاء الحقيقي.
3) المزايا الخفية لما يُسمّى "العيوب"
•ضعف الذاكرة العاملة غالبًا يرتبط بقدرة أعلى على الإبداع.
•تشتت الانتباه قد يسمح بدخول أفكار غير متوقعة تُنتج حلولًا مبتكرة.
•التفكير البطيء يصنع فهمًا أعمق من الفهم السطحي السريع.
أنت لست سيارة سباق، أنت متسلّق جبال.
ترى التفاصيل. تبني إتقان متين لا يراه الآخرون.
توقف عن مقارنة نفسك بمن يعالجون المعلومات أسرع.
وتعلّم أن تعمل مع أسلوبك، لا ضده.
4) تقنيات مذاكرة فعّالة
•اختبر نفسك باستمرار عبر اختبارات قصيرة وبطاقات مراجعة، حتى في المواد الصعبة.
•حلّ المسائل عدة مرات وعلى أيام مختلفة حتى تصبح الحلول تلقائية.
•استخدم الاسترجاع بدل التظليل: أبعد نظرك عن المادة واسأل نفسك ماذا تتذكر.
•غيّر مكان الدراسة وسياقها لتعزيز المسارات العصبية.
•اجمع بين الفهم والتكرار والتطبيق.
الفهم وحده لا يصنع إتقان.
التعلّم ليس سرعة.
التعلّم بناء.
ومن يفهم كيف يتعلّم لا يتوقف عن التقدم حتى دون أن يشعر بذلك.
كيف تكتسب الثبات النفسي؟
الثبات النفسي يُبنى على عدة ركائز مهمة،
وهذه 3 من اهمها:
1-الاتصال بالله:
- حين يكون القلب متصلا بالله، يصبح الاطمئنان أصلا لا طارئا.
- الدعاء، الصلاة، الذكر… لا تغير الظروف دائما، لكنها تغير قلبك أمام الظروف. ومن كان الله معه، لم تهزه العواصف.
2- الدعم النفسي:
- الإنسان لا ينهار لأنه ضعيف، بل لأنه وحيد.
- وجود أشخاص يسمعون لك، يذكرونك، يثبتونك عند التعب… ليس رفاهية نفسية، بل ضرورة إنسانية.
- رفقة صالحة تعني بيئة تعينك على الاتزان لا تستنزفك.
3- تزكية النفس:
- أن ترا��ع نفسك، تهذب نيتك، تعالج ضعفك، وتتعلم من أخطائك.
- تزكية النفس ليست قسوة على الذات، بل وعي بها. وكلما صلح الداخل… ثبت الخارج.
باختصار:
من أراد ثبات نفسي حقيقي، فعليه الجمع بين روح متصلة بالله، وعلاقات داعمة، ونفس تُزكى كل يوم
هل التوتر ناتج عن حجم المهام التي لدينا أم عن غياب الترتيب الداخلي؟
بداية دعوني اشارككم معلومة قد تكون صادمة لبعضنا:-
نشرت مجلة BMC Public Health، وهي مجلة علمية محكَّمة في مجال الصحة العامة ان “حوالي 30 – 50 ٪ من السكان يواجهون توتراً نفسياً في 77 دولة”. هذه الدراسة قامت بتحليل بيانات من عدد كبير من السكان في 77 دولة حول العالم، ووجدت أن نسبة الأشخاص الذين أبلغوا عن شعورهم بالتوتر النفسي خلال فترة الدراسة تراوحت بين ~30 % و ~50 % في تلك الدول. ( انتهت المعلومة ).
في الواقع..الإنسان قد يكون مثقلًا بالمهام، نعم، ولكن التجربة اثبتت أن شخصين قد يملكان نفس عدد الالتزامات ويعيشان نفس الظروف ومع ذلك نجد أحدهما متوتر والآخر ناجح وسعيد ومنطلق في هذه الحياة.
هنا تظهر المعضلة الحقيقية: التوتر لا يبدأ عندما يزيد الضغط الخارجي، بل عندما يعجز ��لعقل عن ترتيب الأولويات داخليًا.
في هذه اللحظة: كل مهمة تبدو “طارئة"،،كل طلب يبدو “مهمًا”،، والعقل يدخل في حالة تشويش إدراكي.
عندها نتيقن ان الضغط النفسي ليس فقط بسبب عوامل خارجية، بل بسبب فشل في التنظيم الداخلي وفشل في التمييز بين المهم والعاجل وما يجب أن يُحسم الآن وما يمكن تأجيله لاحقاً.
التوتر هنا ليس بسبب كثرة المهام التي لدينا، بل بسبب غياب الخريطة الذهنية.
الحل الجذري يقوم على ثلاث نقلات ذهنية:
1. نقل التوتر من الشعور إلى الفهم .. بمعنى بدل أن تسأل “لماذا أنا متوتر،، اسأل “ما الذي لم أرتّبه بعد؟”،، عندها يصبح التوتر مؤشرًا ذكيًا، لا عدوًا.
2. تحويل الأولويات من قائمة مهام إلى نظام قرار..من ملاحظتي الشخصية،، الأشخاص الهادئون تحت الضغط لا يعملون أقل، بل يقررون أسرع حول ماذا يجب ان يُحسم،، ماذا يج�� ان يُهمل و يجب ان يُؤجَّل دون شعور بالذنب
3. استعادة القيادة الداخلية.. عندما تترك الضغط الخارجي يقودك سوف يتراكم التوتر داخلك،، ولكن عندما تقود أنت ادارتك الداخلية،، سيتحوّل الضغط الخارجي إلى طاقة منضبطة بل الى محفز .
لا تفكر بحجب الضغط ، بل ادر ��لضغط وحوله الى نظام، لا فوضى تسيطر عليك.
كتاب "الإنسان يبحث عن المعنى" لفيكتور فرانكل.
الكتاب يحتوي على قصص خاصة بالمؤلف و لكن الجزء المحوري منه يركز فيه المؤلف على اثبات:-
1.الإنسان يتحمل أقسى الضغوط إذا فهم لماذا يجب عليه ان يتحملها.
2.الألم بلا مبرر يولّد الانهيار لكن الألم المرتبط بهدف او قصة يتحول إلى قوة داخلية.
3.الحل ليس بتغيير الظروف، بل باختيار الموقف الداخلي تجاهها.
هذا الكتاب يؤكد أن التوتر ليس مشكلة طاقة، بل مشكلة اتجاه ووضوح داخلي.
الخلاصة من وجهت نظري.
التوتر لا يخبرك أن حياتك مزدحمة، بل يخبرك أن عقلك فقد ترتيبها. والحل استعادة الخريطة واعادة ترتيب الأولويات.
قال رسول الله ﷺ:
(منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ)
معنى كفتاه:أي كفتاه قيام الليل وقيل كفتاه المكروه تلك الليلة.
ق��ل أن تستسلم.. اقرأ هذا:
•أصعب معاركك هي التي تصنع أقوى نسخة منك.
•لقد تجاوزت أسوأ أيامك بنسبة 100%.
•التقدم البطيء ما زال تقدمًا.
•هناك من يتمنى الحياة التي تعيشها الآن.
•أنت أقرب مما تظن، لا تتوقف هنا.
•استرح إن احتجت، لكن لا تستسلم.
•مستقبلك ينتظر جهد إضافي واحد.
•الألم مؤقت، أما القوة فتبقى.
•كل صراع يضيف حجر لعودتك.
•أنت تستحق الحياة التي تحلم بها، استمر.