عسى أن يشفع لي،
وأن يُنير بياضه عتمة قبري
وأن تشفع لي تضحياتي،
لمة أهلي وأحبابي،
وصحتي،
وجسدي، وعيناي،
ويدايَ اللتان لم تملاّ
من توثيق علمي،
وقدمايَ اللتانِ
أهلكهما الطريق
لكن هذا الجسد لم يجزع،
وحاشا لهذه الروح أن تمل
فواصلتُ المشوار
على أمل أن أقدّم خيراً
ينفعني في آخرتي
اهدني لأكون أنا، كما فطرتني نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني
لا كما تريد المجريات أن اكون ، ولا كما يُشكلني الضجيج من حولي،
ثبت قلبي على فطرته الأولى، حيث لا زيف ولا تكلف،
حيث
أنا ... أنا