صدقني، انت محتاج ولو لمرة في حياتك تفهم معاني الأذكار بحق، وبعدها تداوم على قولها بيقين، وصدقني هتبقى زي اللي بيحط على نفسه طبقات من الدروع الخفية، اللي -صدق أو لأ- بتحميك من نفسك وغيرك، إنس كان أو جن، شيء يُكاد لك أو حتى بعض البلاء المقدر عليك.
هو ده معنى التواصل الحقيقي حد تقدر تخوض معاه اي نقاش بكل أريحية و انت حاسس بالأمان
زعلانة نتكلم نحل المشكلة و نرجع احسن الكتمان ده خدعة اخترعها ال avoidant عشان يعلقوا عليها حبهم للتخلي و كأنه ده الطبيعي
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا.