#الدكتورة_عائشة_حكمي
منذ أسبوع، وأنا أحاول عبثًا أن أتصالح مع فكرةٍ قاسية تقول إن الدكتورة عائشة الحكمي لم تعد هنا.
أحاول أن أصدّق أن امرأةً كانت تمرّ في المشهد الثقافي بهذا الامتلاء، بهذا الأثر، بهذا الحضور الذي يشبه الألفة، يمكن أن تغيب فجأة وتترك وراءها كل هذا الخراب الهادئ.
مرّ أسبوع، لكن قلبي لم يمرّ معه.
ما زال واقفًا عند لحظة الفقد الأولى،
عند تلك الصدمة التي لا تشبه البكاء العابر، بل تشبه اقتلاع شيء عزيز من الداخل وترك مكانه مفتوحًا على الوجع.
كأن الأيام تمضي وحدها،
بينما يبقى الحزن ثابتًا في مكانه، لا يتزحزح،
يبقى كما هو… ثقيلًا، حاضرًا، وحادًا،
كأن الغياب حدث هذا الصباح لا قبل سبعة أيام.
لا أحد ينجو من موت شخصٍ اعتاد رؤيته في تفاصيل الحياة،
في الأماكن التي أحبها،
في المشهد الذي ألف حضوره،
في الوجوه التي كانت تمنح المكان معناه،
ثم يُطلب منه بعد ذلك أن يتصرّف بشكل طبيعي لأن أسبوعًا مرّ،
أو لأن اثنين وثلاثة قد مرّت على الرحيل.
وكأن الفقد تاريخ يُكتب في ورقة، ثم ينتهي،
وكأن القلب آلة يمكنها أن تضبط حزنها على عدد الأيام،
وكأن الغياب يصبح أخفّ فقط لأنه ابتعد على التقويم.
لكن بعض الراحلين لا يرحلون دفعة واحدة…
يرحلون على مهل،
في كل مرة يمرّ اسمهم،
وفي كل مرة يداهمنا مكانٌ كان يعرفهم،
وفي كل مرة نتذكّر أن صوتهم الذي اعتدناه لن يعود،
وأن حضورهم الذي كان يملأ المشهد لن يدخل من بابٍ آخر كما كنا نظن.
الدكتورة عائشة لم تكن اسمًا يمرّ في الأدب والثقافة ثم يمضي،
كانت أثرًا، وكانت روحًا تعرف كيف تترك من نفسها في الآخرين ما يجعل غيابها مؤلمًا إلى هذا الحد.
كانت من أولئك الذين لا يغادرون الأماكن حين يغادرون الحياة،
بل يتركون في الكراسي ظلّهم، وفي الأحاديث نبرتهم، وفي الذاكرة ذلك الشعور الموجع بأن شيئًا جميلًا انكسر فجأة ولن يعود كما كان.
وما يزيد هذا الرحيل وجعًا،
أن كلماتها الأخيرة ما زالت تعيش في داخلي كأنها قيلت الآن:
“أنتِ سفيرة الأدب… ابقي كما عرفتكِ فتاةً طموحة.”
كلما تذكّرتها، شعرت أن الفقد لا يكتفي بأن يوجعني،
بل يفتح في القلب بابًا آخر للحنين،
وكأنها لم تكن تقولها عابرًا،
بل كانت تترك لي شيئًا منها،
وصيةً دافئة بقدر ما هي موجعة،
وذكرى لا أعرف هل تعزّيني أم تزيدني انكسارًا.
منذ أسبوع، وأنا لا أحزن على رحيلها بوصفه خبر وفاة فقط،
بل أحزن على الفراغ الذي تركته في المشهد،
على الصمت الذي تسرّب إلى أماكن كانت تليق بحضورها،
على ذلك الشعور الثقيل بأن بعض الأشخاص لا يمكن تعويضهم،
لأنهم لم يكونوا مجرد عابرين في حياتنا،
بل كانوا جزءًا من صورتها، ومن ألفتها، ومن الضوء الذي يمرّ بها.
رحم الله الدكتورة عائشة الحكمي…
رحم حضورها الذي كان يترك أثرًا يشبه الطمأنينة،
ورحم كلماتها التي بقيت بعد رحيلها كأنها آخر ما يربطني بها.
أما الغياب… فما زال أكبر من أسبوع،
وأثقل من أن يهدأ،
وأعمق من أن تداويه الأيام بهذه السرعة
رحلت وتركت خلفها مكان خاليا وسيرة ثريه بالحب والخير والدعوات الصادقه
تركت غصة في الحنجره لاتُبلع
الرحيل الهاديء ظاهريا عاصف في قلوبنا اسال الله العلي العظيم ان ينظر لك برحمته وكرمه نظرة رضا وان يفتح لك ابواب الجنان ويجعل كل ماتركتيه من ذكرى في جوارحنا دعوات ترافقك
الصغير يكبر والضعيف يصير اقوى والفقير الله يعطيه والي عنده كثير يخسره يجي يوم وماتفرق معاه دائما هناك تحول بالاوضاع فلاتظلم ولاتبطش في خلق الله عشان لاصار الي بيدك غالي ماتدور الدايره وتخسره 🙂
@Taraf_Jo ماعرف ظروفها ابدا لكن مايمد يده الا من مده سابقه تم السكوت عنها لو عطته ضربه وراها خمس غرز عرف ان رب العالمين حق وش تسوي وبنتها تشوفها وهي تنهان كذا لابارك الله في بعض الرجال
كان لنامنزل مليء بالحب اتذكر امي وابي رحمه الله ولعب أخوتي حين يضعني أخي فوق ظهره ليشعرني أني مشاركة معهم لقد كنت طفلتهم المدلله أسمع ضحكاتهم وصراخ أبي لا تطيح أختك وتشجيع أمي لأخوتي وتشجيع أبي لي رحيل الاب موجع جداً تغمده الله بواسع رحمته💔وجعل الله لامي عمرا طويلا مليئا بالصحه
انا انثى الاستثناء لايمكن ان تجدني دائما لايمكن ان تنالني اذا لم يُصنع اللامعقول لايمكن ان يثيررضا غروري اي عابر الفرصه لدي لاتتكرر ان اقصيتك خارج مساحتي هذا يعني انك اضعت خارطتي حتي تقوم الساعه التجاهل الغدر الكذب التحايل لايُغفر ان فتحت جبهة ضدي اجعل منك دولة مستعمره تحت قيادتي
حين انجبت اختي ابنتها شعرت انني انا من انجبت تألمت معها عشت مخاضها كاملا وخُلقت في قلبي كينونه غريبه كان شعور الحب والخوف في قلبي يكبر ويكبر لذة احتضانها لم تتغير منذ ولاتها وحتي اتمت الخامسة عشرا لازالت طفلة قلبي وروحي تنتعش روحي بشكل غريب حين احتضنها …تلملمني وتشفي جراحي