ومن وقت العمرة اللي رحتها وأنا بحلم اسبوعيا غالبا بإني رايحة حج وعمرة وكل تجهيزاتي في العبايات فاكراها لدرجة دورت على أكتر حاجة مشابهة لهم وطلبتهم وعندي يقين في ربنا إنه هيمن عليّ من غير حول مني ولا قوة
يارب يسر لي العودة واكتب لي إقامة بمكة وإقامة بالمدينة لا يحولوا ولا يزولوا
كل ما تحس إنك تعبت أو صبرك قَل افتكر مقولة سيدنا عُمر بن الخطاب : "لو عُرِضَت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له"
حقيقي جُملة مُطمئنة لأبعد الحدود، كل إنسان فينا واخد رزقه كامل، حتى في الابتلاءات ربنا بيدّينا على قد طاقتنا.
الوقت الذي تمضيه في الدعاء وتلح فيه على الله بمسألتك لا يخطر ببالك أنه يمضي بلا أثر
فما كان الله ناسيًا ولكنه يبتلي عباده بصبرهم ويقينهم ليعظم لهم العطية
إلحاحك في الدعاء ليلًا ونهارًا سيريك بعد استجابة الله لك أين كانت تذهب دعواتك وكيف كان الله يدبرها لك في أحسن وقت
ياجماعة الطفل دا اسمه مصطفي ، في كابل كهربا ضرب فيه واتبهدل جامد
اهله بعتولي عاوزين حد يدخلهم مستشفي اهل مصر يتحجز هناك
فلو حد ليه أكسيس مع دكاترة او مسؤلين فيها ياريت يبعتلهم صور الولد والتقرير عشان الولد حالته صعبه واهله مش قد مصاريف الخاص
شكرا وربنا يجازيكم كل خير
الإبادة مستمرة في غزة،
قتلت إسرائيل شابيْن قبل قليل، وقتلت عشرة أمس، وسبعة أول أمس،
هناك حالة تطبيع ذهني ونفسي وإعلامي مع الذي يجري، وكأن هؤلاء السبعة أو العشرة بلا أهل ولا أقارب ولا أصدقاء، وكأنهم مقطوعون من شجرة، أو خُلقوا ليُقتلوا بدم بارد،
هذا المشهد يتزامن مع حقبة بائسة أو شديدة البؤس، وصل فيه الدم الفلسطيني إلى درجة غير مسبوقة من الرخص والهوان،
والأشد إيلاما أنها مجازر تمر دون رفض ولا إدانات ولا إضرابات ولا وقفات احتجاجية ولا مظاهرات غاضبة، في سيناريو مريح جدا للإسرائيلي، الذي يقتلنا هذه المرة دون أي ضجيج أو صخب…!