ياليت الزمن يرجع لبداية سواليفنا
وكان اكتفينا بالسلام اللي يمرّ ونطويه
كان أنت بعالمك، وأنا بعالمي مرتاح
لا شوقٍ يهدّ القلب، ولا دمعةٍ نخفيه
لكن تعلّقت فيك أكثر من أوهامي
لين صار بعدك وجعٍ ما اقدر أداويه
أنت الخسراان يوم إنكّ تزعلني
ولا أنا ؟ واااجد أحبابي وخلاني
إن كان ربي عطاني عمر وأمهلني
مصيرك تشوف من الي يندم على الثاني
بتجاهلك مب أنت الي تجّاهلني
عهدٍ علي إني أنسى من تناساني
وأعاملك مثل ما شفتك تعاملني
وإن قالها الله .. يجيك مثل ما جاني