الاخوان حزب يريد يسقط الحكومات و يحكم بدالهن
شو يريد غير ؟
هدفه السلطه
تاريخه اثبت ان الغايه تبرر الوسيله
و هالحزب استخدم اقذر الوسائل
عمري ما سمعت ان حزب الاخوان تقدم بشي مفيد للمجتمع
كل امرهم السعي في الخفاء لاسقاط الحكومات و اعتلاء السلطه
وكل شعاراتهم الرنانه فقط لمرحلة الوصول لسدة الحكم
عقبها بتشوف وجوه اخرى و غايات و مصالح اخرى
يا زين ممشاك الهدو والوقار
كل النظر لا مرّ زولك تبع خطاه
،،،
تمشي دلع مثل لامهار
والجيد يتمايل على هونٍ بممشاه
،،،
في خطوتك للزين سرٍ وانبهار
والحسن لا من شاف زولك تمنّاه
،،،
لو كل زينٍ بالمخاليق له مقدار
زينك تعدّى حدّه ولا حدٍ وطاه
حميد بن دلموج
يا زين حسنك ما تحدّه معاني
والعين لا شافت محيّاك تهواك
،،،
تخيّل لو إن القمر يوم يتكلّم
قال الحلا من يوم شافك تمنّاك
،،،
وإن شاف نورك في دجى الليل سلّم
وقال: أنا نوري خجل يوم لاقاك
،،،
يا نادرٍ بالزين محدٍ شرواك
سبحان من سوّاك بالزين وحلّاك
حميد بن دلموج
يا زين له بالحسن ساس
حسنٍ تعدّى كل مقياس
،،،
مشيه دلع مثل لأفراس
خطوه على هونٍ وإحساس
،،،
جيده طويلٍ يلفت الناس
والطرف يسبي قلب حسّاس
،،،
ما شي من لخلق له قياس
زينٍ على غيره من الناس
حميد بن دلموج
يا زين مبسمك لا تبسّم
يسبي نظر عينٍ تهواك
،،،
ريقك عسل لا منه تكلّم
والشهد من حلوه تمنّاك
،،،
طرفك كحيلٍ والحسن تمّم
سبحان من سوّاك وحلّاك
،،،
يا نادرٍ بالزين تقدّم
ما شي من لخلق في شرواك
حميد بن دلموج
أبا أتقهوّى من كيفك
وأروّق ابشوفتك البال
،،،
وأسمع سوالف سواليفك
وأقول يا زين هالفال
،،،
لي خاطرٍ دوم يطريك
وله في لقا شوفتك آمال
،،،
يكفيني فنجالٍ من إيدك
عن كل كيفٍ وكل دلال
حميد بن دلموج
تطري الفرقة وأنا حي وياك
خل السوالف كلها في لقاك
،،،
يكفيني من دنياي لحظة امحياك
وأحسب من أيامي نهارٍ به ألقاك
،،،
ما شي على قلبي عزيزٍ شرواك
ولا نظر عيني من لخلق تعدّاك
،،،
خلّك قريبٍ والغلا دوم يرعاك
ما لي مرادٍ في حياتي سواك
حميد بن دلموج
#بوظبي
أشتاق لك والشوق بالقلب محتار
وأستر عليك العتب لو خاطري ما رضا
،،،
إن غبت عن عيني لك بقلبي مقدار
وإن جيتني كل الذي فات ينقضا
،،،
ما هان ودّك لو تطاول بنا لمشوار
ولا غلاك بداخل الروح ينقضا
،،،
لك في ضميري عن جميع الخلق مقدار
وأرضى عليك ولو خفوقي ما رضا
حميد بن دلموج
يا زين قلبي من غلاه تعلّق بك
ومن بين كل لخلق عيني تمنّاك
،،،
ما مرّني زينٍ وخفّف لي حبّك
كل الحلا لا قمت أوصفه تعدّاك
،،،
أخفي غلاك وكل ما أخفيت حبّك
عيني تبيّن لك غلاها ليا شافتك
،،،
لو لي من الدنيا طلب قلت قربك
ولو لي من العمر اختيارٍ قلت وياك
حميد بن دلموج
يا زين قدرك والحلا من وصف حقّك
ما شي من لخلق في حسنك يساوون
،،،
لو قلت زين الكون ما هو بقدرك
قدرك تعدّى كل ما الناس يطرون
،،،
لك نظرةٍ تسبي نظر من يشوفك
والطرف لا سلهم خذا كل لعيون
،،،
ما بالغ الواصف ليا زاد مدحك
بعض الحلا عن وصف لوصّاف مصيون
يا نادرٍ بالحسن مرموق
يا سعد عينٍ دوم تشوفك
،،،
لك بالغلا و الحشا عروق
والعين من شوقها تشوفك
،،،
ما هزّني في حبّك عوق
ولا عرفت العين تعوفك
،،،
لو ينكتب للزين منطوق
كل المعاني ما توفّك
حميد بن دلموج
لهم على روس الغلا شان
ولا حدٍ في القدر عداهم
،،،
لو غابوا عن عيني زمان
ساكن قلبي غلاهم
،،،
ما هزّ ودّهم طول لبعاد
ولا ليالي الوقت تنساهم
،،،
إن قيل لي من عزّ لصحاب
قلت الذي روحي تباهم
حميد بن دلموج
يا ظبي داري بين سدرٍ و غافي
يا نادرٍ ما مرّ بالعين شرواك
،،،
كنّك من الوسمي على الدار ساري
يحيي ثرى روحي إلى بان محيّاك
،،،
في لين عودك للغضيّ اعتذاري
والريم لا شاف اعتدالك تحرّاك
،،،
لو للحلا حدٍ فأنت اختصاري
وإن للحسن راعي ترى الحسن يرعاك
حميد بن دلموج
للناس في طبع الوفا قدرٍ وخاطر
والحر ما يرخص غلاه بالتعازيل
،،،
من ما يجيك من طيب خاطر
لا تكثر صوبه المراسيل
،،،
من صدّ عنك لا تصير له امجابر
خلّه على دربه ولا به تهاليل
،،،
واللي يودّك ما يحتاج لك عاذر
يقبل عليك ابطيب من غير تأجيل
حميد بن دلموج
العطا لا ما لقى من يرعاه
وقّف عطاك ولا تعدّ الحسايف
،،،
لا صار مردوده دون مستواه
كثر العطا من عقبها به حسايف
،،،
والحر ما يرخص عطاه ولا رضاه
ولا يمدّ الطيب صوب الخفايف
،،،
من قدّر المعروف زدنا بعطاه
ومن جحد معروفنا عنه حايف
حميد بن دلموج
يشهد الله ما قصرنا مع حدّ
ولا عطينا الطيب نرجي جزاه
نعطي على ساسٍ ولا نحسب الردّ
والفعل يشهد بالوفا من سواه
وقليل الأصل ما نعاتبه لو صدّ
العتب للي له من الطيب جاه
حميد بن دلموج
الرمح غالي والفريسه ذبابه
ما كل صيدٍ يستحقّ المطاريش
نصون حدّه عن رديّ الحرابه
ولا نجرّب حدّنا في خفافيش
للحرّ قدرٍ في انتقا وانتخابه
ما ينزل لمستوى كل طايش
وإن مرّنا ناقصٍ وكثّر عتابه
نعدّيه، ما نهتزّ من هرج هاميش
كم كلمةٍ يكفي عن الردّ غيابه
والصمت لا جا من عزيزٍ له ريش
الرمح غالي والفريسه ذبابه
ومن عزّ نفسه ما يصيد الخفافيش
حميد بن دلموج