هل تعلم أن كثيراً من الكويتيين يعتقدون خطأً أن فئة «من باع بيته» حصلت على بيوت حكومية ثم باعتها؟
في هذا المقال أكشف حقائق قد لا يعرفها كثير من الناس، وربما غابت حتى عن بعض صناع القرار، منها:
• أن معظمهم اشترى منزله من السوق، ولم يحصل على بيت حكومي.
• أنهم تنازلوا عملياً عن أدوارهم الإسكانية، فاستفاد غيرهم منها.
• أنهم سددوا كامل قروض بنك التسليف قبل بيع منازلهم.
• أن إخراجهم اليوم قد يكلف الدولة أكثر من 200 مليون دينار، بينما هم يدفعون حالياً أكثر من 3.5 ملايين دينار سنوياً إيجارات للدولة.
• أنهم استلموا مساكنهم غير مكتملة، وأنفقوا من أموالهم 10 و20 و30 و40 ألف دينار لإصلاحها وتجهيزها.
• أن معظمهم تجاوز 60 و70 عاماً، وبعضهم تجاوز 80 عاماً.
كما يطرح المقال حلولاً عملية قد تحقق الاستقرار للمواطن، وتوفر على الدولة مئات الملايين من الدنانير.
أتمنى أن يقرأه كل مسؤول، وكل مواطن، قبل أن يُصدر حكماً على هذه القضية.
المقال 👇🏻
«من باع بيته» لم يكونوا عبئاً على الدولة.. فلماذا تتحمل الدولة أكثر من 200 مليون دينار لإخراجهم؟!
✍🏻 بسام فهد ثنيان الغانم
أتوجه بهذه الرسالة إلى رئيس مجلس الوزراء بالإنابة معالي #الشيخ_فهد_اليوسف_الصباح، وإلى معالي وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون الإسكان المهندس #عبداللطيف_المشاري، وإلى رئيسة لجنة شؤون إسكان المرأة في المؤسسة العامة للرعاية السكنية الأخت الفاضلة #الشيخة_بيبي_اليوسف الصباح، التي كرست جهودها لخدمة الأسرة الكويتية والدفاع عن استقرارها وتوفير السكن الكريم للمحتاجين، إيماناً منها بأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار المجتمع كله، يجمعهم جميعاً الاهتمام بقضايا المواطن الكويتي والأسرة الكويتية واستقرارها.
فالحديث هنا لا يتعلق بعقارات أو عقود أو إجراءات إدارية فحسب، بل يتعلق بمئات الأسر الكويتية التي تخشى اليوم أن تفقد الاستقرار الذي بنت عليه حياتها لسنوات طويلة، بعد أن ظنت أن رحلة البحث عن المسكن قد انتهت، وأنها وجدت أخيراً مكاناً آمناً تقضي فيه ما تبقى من عمرها.
ولأن المسؤولية الحقيقية لا تقتصر على تطبيق الأنظمة فقط، بل تشمل أيضاً النظر في آثارها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية، فإن قضية «من باع بيته» تستحق أن تُقرأ من جديد، وأن تُنظر إليها من زوايا قد تكون غابت عن كثير من الناس، وربما حتى عن بعض صناع القرار.
كلما ازداد الحديث عن قضية «من باع بيته»، اكتشفت أن كثيراً من الناس لا يعرفون حقيقتها كاملة، بل إن بعض التفاصيل المهمة قد تكون غائبة حتى عن بعض المسؤولين وصناع القرار.
ولعل أكبر سوء فهم يحيط بهذه القضية أن البعض يظن أن هؤلاء المواطنين حصلوا على بيوت حكومية جاهزة من المؤسسة العامة للرعاية السكنية، ثم باعوها بإرادتهم، ثم عادوا يطالبون الدولة بمساكن جديدة.
وهذا من أكثر التصورات الخاطئة انتشاراً حول هذه القضية، فالكثير من أبناء هذه الفئة لم يحصلوا أصلاً على بيت حكومي من الدولة، بل كانوا مواطنين لديهم طلبات إسكانية قائمة، ثم قرروا شراء بيوت من السوق على نفقتهم الخاصة مستعينين بقروض بنك التسليف والادخار «بنك الائتمان حالياً»، ولم ينتظروا دورهم في التوزيع الإسكاني.
وبمجرد شرائهم تلك البيوت خرجوا من قوائم الانتظار، واستفاد مواطنون آخرون من الأدوار التي تنازلوا عنها عملياً عندما اختاروا الاعتماد على أنفسهم بدلاً من انتظار الدولة.
بمعنى آخر، هؤلاء لم يزاحموا أحداً على بيت حكومي، ولم يحصلوا على منزل من الدولة ثم يبيعوه، بل خففوا العبء عن الدولة في ذلك الوقت، وفتحوا المجال لمواطنين آخرين للحصول على الرعاية السكنية قبلهم.
…
طالع بقية المقال على الرابط
https://t.co/u76o27u80E
.
.
#الكويت #الشيخ_مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح #الديوان_الأميري
#ولي_العهد #الشيخ_صباح_الخالد_الحمد_الصباح #الشيخ_صباح_الخالد_الصباح
#الشيخ_صباح_الخالد #ديوان_ولي_العهد
#الشيخ_أحمد_العبدالله_الأحمد_الصباح #الشيخ_أحمد_عبدالله_الأحمد_الصباح
#الشيخ_أحمد_العبدالله #مجلس_الوزراء
#الشيخ_فهد_اليوسف #فهد_اليوسف #وزارة_الداخلية
#المشاري #وزارة_الإسكان #بيبي_اليوسف #لجنة_إسكان_المرأة #حمد_الحبشي #الحبشي #محافظة_الجهراء #من_باع_بيته #صفارات_الإنذار #الثلاثاء #يوم_الجمعة #شركة_المطارات_الكويتية #المتقاعدين @KuwaitiCM@Moi_kuw@pahwgovkw@jahragov_ #الأسرة_الكويتية #وزارة_الشؤون @mosa1_kw@amthal1 #كاس_العالم_٢٠٢٦ #كأس_العالم_2026 #كأس_العالم2026
قال الربيعُ بنُ أنسٍ عن بعض أصحابه: "*علامة حبِّ الله كثرةُ ذكرِه،
فإنّك لن تُحبّ شيئًا إلّا أكثرتَ ذِكرَه*".
وقال غيره: "*من اشتغلَ قلبُه ولسانُه بالذّكر، قذفَ اللهُ في قلبهِ نورَ الاشتياقِ إليه*".