يقول الشيخ المغامسي :
من يعاني من تعثر أمور حياته و يخشى من شيء فليردد "اللهم ياولي نعمتي و ياملاذي عند ��ربتي أجعل ماأخافهُ و أحذره برداً و سلاماً عليّ كما جعلت النار برداً و سلاماً على إبراهيم"
لن يُشافي المريض إلا الله، ولن يقضي الدين إلا الله، ولن يكشف الكرب إلا الله، ولن يُزيل الهم إلا الله، ولن يجلب الرزق إلّا الله، ولن يُحقّق النجاح إلّا الله، فكل شيء عند الله، ومن الله، وإلى الله، وعلى الله، فأكثر من يا الله، يا الله، واسأله سبحانه ما شئت إن الله على كل شيء قدير.
ما شفت بحياتي شيء يجلب السكينة زي القرآن، تتسكر الدنيا بوجهي فأقول "لعلّ الله يُحدثُ بعد ذلك أمرا"، اسمع كلام يجرحني فأكرر "ولا يحزنك قولهم"، أحس بالجزع من المصائب فأتذكّر "وبشّر الصابرين"، أسقط من العجز والقهر فأنهض بـ "إنّ الله على كلّ شيءٍ قدير"..القرآن عكازك إن أسقطتك الحياة.
قواعد السعادة السبع
لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب
١- لا تكره احدا مهما اخطأ في حقك.
٢- لا تقلق أبدا مهما بلغت الهموم.
٣- عش في بساطة مهما علا شأنك.
٤- توقع خيرا مهما كثر البلاء.
٥- أعط كثيرا ولو حرمت.
٦- ابتسم ولو القلب يقطر دما.
٧- لا تقطع دعاءك لأخيك
المسلم بظهر غيب.
"يُدبِّر الأمر" .. آية بامكانها تخفيف الحزن ونَزع أي شعور بالخوف أو القلق واستبداله بالطمأنينة وراحة البال.. تدبير الله للأمور أعظم من تفكيرك.. فاصبر، واترك الأمور تسير كما يريد الله، وستأتيك أجمل مما تمنَّاها قلبك.