"أتمنى وأنت تخوض كلّ هذا أن تمرّ سالمًا دون أن يبقى فيكَ غضبُ ما كان، أو حسرةُ ما يمكن أن يكون، دون أن تفقد قدرتك على رؤية الزاوية الحلوة في معنىً حزين، وسماع الهدوء في فوضى هذا العالم."
"أحتاج صديقًا مثل زوربا اليوناني، لكي نرقص كلما شعرنا بالألم، أو مثل فيرمين في ظل الريح، لنأخذ الحياة بجدية أقل. أريدُ صديقًا أرتكب معه الحماقات، لا صديقاً يمنعني عنها، أريده مجنونًا مثل محمود مرزوق بائع الكتب. ووفيًا، مثل حسن عدَّاء الطائرة الورقية، كي يبقى لأجلي ألف مرة أخرى"
"ادع الله أن يؤنسك بمن يألفك وتألفه في خلقه، وأن يطيب روحك بيدٍ حنون فيها من رحمته، ويطبب جرحك بلسانٍ ليّن فيه من مودته، ويذهب قرَحك ببلسمٍ دافئ فيه من بركته، وأن لا يكتب عليك ��لوحدة ولا الوحشة، وأن يهبك من يسقيك ولا يشقيك".
"يذهلني كيف أن الأدب بأنواعه -كشكلٍ للفن- يسد احتياجًا كبيرًا في الإنسان. أن يمر المرء بأقسى حالاته إلى أبهجها وما بينهما من علوٍ وانخفاض فتتعارك الأفكار في رأسه غير أنها عقيمة لا تهدي إلى سلوك، ولا تولَد على شكل كلمة؛ فيجد فيما كتبه غيره من الشعر والعبارة سُلوةً وأُنسًا."
"أنا مذهول، محبط، وسعيد بنفسي. أنا حزين، مكتئب، ومفعم بالحيوية. أنا كل هذه الأشياء دفعة واحدة، وليس لدي حكم على نفسي وحياتي. لا يوجد شيء أنا متأكد منه تمامًا."
" في الطفولة لم نكن نشعر بوطأة الزمن، لم نكن ندرك معنى الفوات والانتظار، لأننا كنا نحيا في حدود اللحظة المجردة من جميع أبعادها الزمانية ومن هُنا خُلقت الرغبة للعودة إلىٰ هناك حيث عظمة الطمأنينة رغم بساطة الأشياء "
"أحب الأشياء التي تولد على مهل، كالأفكار على نار هادئة، كالقصائد التي تُكتب على مدى أيام، كالحب الذي يتخلّق بين التفاصيل والأحداث، كالأحاديث العابرة بين ثنايا الزمن، كالشاي الذي استأنس النار طويلا، وكالدمعة التي ذُرفت بعد عام من الحزَن.."
أريد أن يهذبني الدلال لا القسوة، أن يعلمني اللين لا الشدة، أن تألف أيامي اليقين لا الشك، أن أحظى بالوضوح لا عدم اليقين، أن أقضي أيامي ملتحفة بالأمان لا الخوف و أن أحظى بلذة الارتياح والسكينة لا القلق الذي يؤرجحني ويسرق عمري مني.
-ندى وعُمر-
هو عَشقها وهي أعجبت به.
كانت طريقاً ينتهي بظُلمته، وكان شاعرًا تتغنج على كلماته.
هو أبحر للعمق، وهي تطفو فوق سحابٍ مُتعالي.
بعدها هو غرق، وهي هوت لقاع مدينتها.
بطريقةٍ ما تدمرا معاً.
-ملاحظة:
أمينة دائمًا على حق.