طوبى للذي لا تلهيه الدنيا عن قراءة أذكاره كل صباح ومساء، يتلو الأوراد، ويترقّى في معارج الحفظ والبركة والهدى والرحمة والنور التي غفل عنها كثيرٌ من الناس، وفيها من البركات والنعم ما لا يدور ببال ولا يخطر بخيال!
يارَبَّ,أنا التي أعتدَتُ أن أكونَ فيَّاضة غزيرة,ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا,أفرِغ عليَّ صبرًا,واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السَّماء.