@Mira_17_ كل تصرف سلبي يبدر الى الخارج، ما هو الا فائض تراكمات متعاقبة داخلنا، هالتراكمات تقيد طريقة تفكيرنا او تفسيرنا للامور بإيجابية. اما الايجابي يكون بحجم المساحة المتبقية بداخلنا، او بالاحرى بحجم "فشة الخلق" او الافراح التي تزيل جزء من التراكمات. لان قليل جداً تلاقي حدا كيله مش طافح.
@SaraShakaron وفي النهاية، لمنع اي لغط، او اي سوء فهم، هناك تدخلات لالله بحياتنا، بشد عمشدنا، بيلهمنا الصبر، بصحح مسار، بغير حال، بعسِّر شيء، عسى أن يجعل لنا خيراً فيما نتمنى، ويبارك سعينا اليه...
@SaraShakaron خطأ، الله خالقنا، وعامل لكل حدا مسارات بالحياة، انتي بتختاري مسارك، وطريقك من هالجمع لي مقدرلك ياه الله. لي بسوق السيارة مخاير اذا بينتبه او بيسرع، بس يسرع بيعمل حادث وبموت او بصرلو شي نتيجة قراره واختياره، بلحضتها الله بيتدخل، بياخذ امانتك او بينقذك. ما منا نحمل الله كل شي.
@SaraShakaron هذا الكلام، اجتهاد شخصي، ناتج عن تجارب اختبرتها وبعدني عم اختبرها، وبالنهاية حرية الاختيار الك، بالنهج لي رح تتعاملي في مع الله، وتفهميه فيه.. كل الاحترام 💚
@SaraShakaron ما في مسار واحد مسيرين في، وما في شي محدد، في مزيج عوامل بقدموا وبأخروا بهالموضوع، وأوقات، الظروف المحيطة فيكي بتجبرك تاخذي خيار منو خير الك. الانسان، لازم يفكر، يشتغل، ويتوكل بالله يبارك سعيه. في ناس ما بتصبر، في ناس ضعيفة وانهزامية بتستسلم بسرعة، وهالشي بعرقلهم بسعيهم للخير.
@SaraShakaron في احتمالية تتحملي مسؤولية قرار غيرك، على سبيل المثال "النصيب". هون في شخصين، كل واحد فيهن عنده خيارات، بتم النصيب باختيار الاثنين. بمعنى، يمكن الله كاتبلكن سعادة ورزقة وبركة اذا اجتمعتو. لكن هيدي السعادة ممكن يحبطها طرف من هالتنين. الله بيعلم مصير ونتيجة كل شي، لكن القرار قرارك.
@mousa_shibly هذا ما قصدت به "بالعرقلة"، ولاتمام هذا التغيير علينا ان نعزز النظام الاخلاقي والوعي الاجتماعي (الذي سبق وتحدثنا عنهما).. الدفّة بيد الشعب.. وين بميل بتميل السفينة..
@ZeidanDoha ٢- هنا قال قيصر جملته الشهيرة :حتى أنت يا بروتوس، إذا فليمت قيصر وسقط ميتا.
كانت طعنة بروتوس هي الطعنه القاتلة ، بخلاف كل الطعنات. لم يطعنه في جسده و إنما في شخصه، إرادته وآماله. هنا فقط سقط قيصر راضيا بالسقوط معلنا انهزامه. لم يمت نتيجة الطعنات في جسده، بل قُتل بخيبة أمل...
@ZeidanDoha ١-عند اغتيال القيصر يوليوس خانه كل من وثق بهم وانهالو عليه بالطعنات، بقى القيصر صامدا حتى رأى صديق عمره "بروتوس"، مشى نحوه وهو متخبط بدمائه وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح واعتقد أن صديق عمره ها هنا لينقذه ، وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتوس هو الآخر بطعنه ..