نفقدوا آبائكم وأُمهاتِكم كُل يوم ، ولا تستصغروا أي عمل يُسعدهُما ...
متّعِوا أبصاركُم مِنهُما ، واستشعروا نعمة وجودِهِما قبل أن تغيب شمسهُما ، فإن - والله - فراقهُما أو أحدِهِما مُؤلم ، والأشدُّ إيلاماً هو " الحنينُ " إليهما ..
أهنئ جميع منسوبي ومنسوبات #جامعة_نجران بمناسبة حصول الجامعة على الاعتماد المؤسسي الكامل، وهو إنجاز يعكس جودة الأداء المؤسسي وتكامل الجهود والالتزام بمعايير التميز. وأثمن ما بذله الزملاء والزميلات من عمل وعطاء أسهم في تحقيق هذا المنجز، الذي يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو مزيد من الريادة والتميز وخدمة الوطن.
(الإنجاز اليومي مفتاح البهجة والسرور)
أنجز عملاً، ترفع هماً، وتدفع غماً، وتزرع أملاً.
كل إنجاز خطوة نحو نسخة أفضل من نفسك.
من صور الإنجاز اليومي:
-إنجاز تعبدي: تلاوة أو صيام أو صدقة، أو ذكر واستغفار.
-إنجاز علمي: مطالعة ٣٠ صفحة، أو مراجعة أو تلخيص، أو مذاكرة.
-إنجاز اجتماعي: زيارة قريب أو جار أو مريض.
-إنجاز تكافلي: تفريج كربة، أو دلالة على خير.
-إنجاز شخصي: تجديد رخصة، أو استمارة.
غياب الإنجاز: إحباط وإخفاق، وهم وغم.
-أتحفونا بأعمال يمكن دخولها في جدول الإنجازات اليومية الجالبة للسرور والبهجة.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
إنجاز يعكس طموح المرأة السعودية وقدرتها على تجاوز التحديات..
"وضحى الشمري" أول سعودية صماء يتم اختيارها متحدثة باسم طلاب الدراسات العليا في جامعة جالوديت الأميركية
في إنجاز سعودي عالمي جديد..
تحقق المملكة 24 جائزة دولية في آيسف 2026 المقام في مدينة فينيكس، وتتوج بالمركز الأول عالمياً في مجال علم الأحياء الحسابي والمعلوماتية، بمشاركة 40 طالبًا وطالبة بعد رحلة تأهيل وتدريب بشراكة استراتيجية بين موهبة و @moe_gov_sa
عقول تمثل الوطن..
كيف يمكن تحويل مخلفات الإبل إلى مصدرٍ لإنتاج الوقود الحيوي؟
وهل تستطيع الموارد المحلية أن تصنع حلولًا مستدامة تدعم مستقبل الطاقة؟
أجابت عن ذلك د.ريضة الصيعري، في حديثها عبر إذاعة #هنا_العزم، مستعرضةً تفاصيل براءة الاختراع الأمريكية التي سجلتها #جامعة_نجران لتطوير محفّز أخضر مستدام لإنتاج الديزل الحيوي.
تواصل #جامعة_نجران تعزيز حضورها في مجالات البحث العلمي وتقنيات المستقبل، من خلال مجلة جامعة نجران للذكاء الاصطناعي والحوسبة الناشئة؛ منصة علمية محكّمة تُعنى بنشر الأبحاث النوعية في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الناشئة.
إنجاز بحثي جديد تضيفه #جامعة_نجران إلى سجل ابتكاراتها الدولية، عبر تسجيل براءة اختراع أمريكية لتطوير حفّاز غير متجانس لإنتاج الديزل الحيوي، في خطوة تعكس توجّه الجامعة نحو حلول علمية مستدامة ذات أثر تطبيقي.
في طرحٍ يعيد تعريف موقع التخصص، أ.د.منذر الفريدان يؤكد أن #الذكاء_الاصطناعي يقوم أساساً على الرياضيات، وأن تطوير البرامج الأكاديمية في الجامعات يتطلب الانتقال نحو رياضيات تطبيقية مرتبطة بواقعٍ متسارع تقوده البيانات.
#جامعة_نجران#ملتقى_الرياضيات_الأول
تداووا بالرضا من سياط الحنين لمن رحلوا..
وإن غُلبتم،
فاجعلوا الذكرى دعاءً، وتذكروا سرعة انقضاء الدنيا،
فالدعاء ينفع، وطول الحزن يوهن عزم الروح.
وسنة الله في هذا الفقد،
أن يبدو كبيرًا ثم يتلاشى على مسرح النسيان!
وفي الجنة برحمة الله تُطوى صفحة الآلام إلى الأبد
حينما يُغلق الله بعض الطرق في وجهك ...
لاتحزن عليها ولا تفكر كثيرا عن السبب بل تأمل حكمته من ابعادك عنها ، فليس كل طريق مناسب لك أن تسكله فقد يكون نهايتك وأنت لا تدري !!
كل ما ظننته عائقاً كان أكبر حماية لك
من طريق لو سلكته لتمنيت لو لم تبدأ من الأساس
فكن حامداً شاكراً لله .
ليس هناك في الوجود رحلةٌ تشبه رحلة "الأم" مع أبنائها؛ فهي الرحلة الوحيدة التي تبدأ بـ (الدم)، وتستمر بـ (الدمع)، وتكتمل بـ (الدعاء). هي قصةُ عطاءٍ لا يعرف الحساب، وصبرٍ لا يحده أفق، وحبٍ هو أقرب صور الرحمة الإلهية على وجه الأرض.
1. البداية: حين كان النبضُ واحداً
تبدأ الحكاية حين يمتزج جسدان في جسدٍ واحد؛ تسعة أشهر والأم تقتسم مع وليدها طعامها، وهواءها، وحتى دقات قلبها. ذلك الوهن الذي وصفه القرآن بـ (وهناً على وهن) ليس مجرد تعبٍ جسدي، بل هو عملية "ذوبان" كيانٍ في سبيل إحياء كيانٍ آخر. هي اللحظة التي تتعلم فيها المرأة أنَّ قمة سعادتها تكمن في ألمٍ يمنح الحياة لغيرها.
2. المهد: سهرُ العيونِ لحراسة الأحلام
ثم يأتي المخاض، وتُولد معه تلك "المضغة" التي تختصر العالم كله في صرخة. هنا تبدأ سنوات السهر التي لا تنتهي؛ حيث تتحول الأم إلى (حارسٍ يقظ) لا يغمض له جفن. كم من ليلةٍ قضاها المرضُ في جسد الصغير، وقضتها الأم في "محراب الصبر"، تقيس الحرارة بجبينها، وتناجي ربها بدموعها. إنَّ لمسة الأم على رأس طفلها المريض ليست مجرد حنان، بل هي (ترياقٌ) يسكب السكينة في روح الصغير قبل جسده.
3. خطوات النمو: صانعةُ الإنسان
وتكبر العصافير.. وتبدأ الأم رحلة "بناء الروح"؛ فهي التي تزرع الكلمة الأولى، والقبلة الأولى، والقيمة الأولى. الأم لا تُربي أجساداً، بل (تصيغُ ضمائر). هي التي تبتسم حين يخطئون لتعلمهم النهوض، وتبكي في خلوتها حين يقسون عليها لتعلمهم الغفران. هي الجندي المجهول خلف كل نجاح، والمرفأ الآمن الذي يأوي إليه الأبناء كلما عصفت بهم رياح الحياة.
4. النضج: حين ترفرف الأجنحة
ويأتي اليوم الذي يشتد فيه عود الأبناء، ويريدون الطيران بعيداً لبناء أعشاشهم الخاصة. هنا تظهر "أعظم تضحيات الأم"؛ فهي التي تفتح قفص قلبها لتطلقهم، وهي التي تلوح بيدها مودعةً بينما يتقطع نياط قلبها شوقاً. إنها تظلُّ واقفةً على نافذة الانتظار، لا تطلب منهم شيئاً سوى أن يكونوا بخير، ولا يكف لسانها عن رُقية: "استودعتكم الله الذي لا تضيع ودائعه".
إنَّ الجنة التي جُعلت تحت أقدام الأمهات لم تكن مجرد مكافأة، بل هي (شهادة تقدير) لتلك الرحلة المضنية التي لم تطلب فيها الأم مقابلاً. الأم هي "الشمعة" التي تحترق لتضيء ممرات المستقبل لأبنائها، وهي "الشجرة" التي تبقى وارفة الظلال مهما اشتد الهجير.
فاغتنموا برَّهنَّ قبل فوات الأوان، واعلموا أنَّ دعوةً واحدة من أمٍ راضية، قد تفتح لكم من أبواب السماء ما تعجز عنه كل حيلكم واجتهاداتكم.
د. عبد الكريم بكار