🔹 ببالغ الأسى والحزن ننعى أحد المتطوعات بفريق عمل #منصة_مُرشد الطالبة بـ قسم الإعلام بـ #جامعة_الملك_سعود /
ريما بنت أحمد المقحم
والتي وافتها المنية قبل عدة أيام، سائلين الله لها الرحمة والمغفرة وأن يلهم أهلها الصبر والسلوان، لقد كانت ريما مثالاً على المبادرة والإتقان وحسن الخلق، نسأل الله عز وجل أن يجعل ما قدمت في ميزان حسناتها.
اللَّهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك. اللَّهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها عامرةً آمنةً، اللَّهم رُدَّ كيد الكائدين
اللهم ارحم ريما ، وعوّض شبابها بالجنة،
واجعل نعيمها فيها لا يفنى ولا يزول، اللهم أكرم مثواها، وآنِر قبرها بنور لا ينقطع، واملأه سكينة وطمأنينة، واجعلها من أهل الفردوس الأعلى بلا حساب ولا سابقة عذاب
عسى لي أثر طيب مواقف وذكرى خير
و نفسٍ تنول اللـي تمـنـاه يـا ربـي
لا تبتليني بالسعـيّ في نصيب الغير
و لا تضيع سنيني و أنا أدور لطبـي
و هب لي بصيـرة ما توردني التقصير
الهيئة السعودية للمياه وش هالأبداع!
الفيديو اللي أطلقوه مو مجرد محتوى توعوي عابر، هو عمل اتصالي مدروس بعناية، اشتغل على إعادة تعريف قيمة شيء نعتبره يومي وبسيط زي الموية.
اعتمدوا على استراتيجية واضحة: كيف تحول خدمة اعتيادية إلى قيمة وطنية تستحق التقدير.
ومن هنا جاء السرد القصصي، اللي أخذنا في رحلة قطرة الموية من التحلية، مرورًا بالتحديات والمراحل المعقدة، إلى ما توصل لبيوتنا.
رحلة ما نشوفها، لكنها مليانة جهد وتقنية واستثمار.
الجميل هنا إنهم نجحوا في:
أنسنة الخدمة: خلوا الموية قصة تُحكى، مو مجرد منتج يستهلك.
صناعة صدمة إيجابية: الطلب بسيط علينا لكن التنفيذ أعقد بكثير مما نتخيل.
تسويقيًا، العمل كان ذكي جدًا:
إعادة تموضع الموية من سلعة استهلاكية إلى إنجاز هندسي وطني.
تعزيز الثقة عبر الإثبات بالبيانات بدل الكلام الإنشائي.
ربط الاستدامة بشكل ذكي، من خلال إبراز إعادة استخدام المياه في التشجير والحدائق.
النتيجة ما كنت وعي فقط، بل تقدير أعلى لقيمة المورد، وإحساس أكبر بالمسؤولية تجاهه.
ونرجع نقول: المنتج الوطني إذا انحكى صح، ما فيه مثله.