في بعض الاحيان الانسان يشتاق ويتلهف
ويحاول رغم الصدود ويحاول يقنع نفسه باعذار كلها وهم
مثل ماقال البدر الله يرحمه
أنتظرتك بين أرصفة الرحيل
وفي محطات القدوم — وصك
شباك التذاكر وانمحى حبر الختوم
ومالقيتك
في هذي اللحظه بالضبط
الانسان يستسلم حتى لو ماوده
لي وليف صدّ مني وصديت منه
وصارت علاقتنا مثل التحدي
خابت ظنون الهوى وخاب ظني وظنّه
والهوى ما جاء على ودّه ولا على ودّي
يلعب بأحاسيس الغلا ما درى انه حطم
القلب الصغير وطيح دموعي بخدي