ببكي شفتوا تكبيرات العيد اللي نشغلها فالعشر ذي الحجة بصوت الشيخ ابراهيم الله يرحمه وعد هالصوت ما ينقطع فالدنيا ونسمعه ونشغله دايم جعله يكون شفيع له 😔 #ابراهيم_المدني
الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
كلمة الشيخ الدكتور فهد بن سعد الجهني
في مجلس اسرة الأدب والورد " آل كمال" بمناسبة احتفاءهم بسمو الأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد آل سعود في قصرهم في قروى ..
وحديث عن آل كمال #الكتب و #الورد
من فترة لاحظت إن اللي أحسهم مستمتعين بحياتهم يجمعهم شيء واحد، وهو إنهم ما يهتمّون للناس، لا لنظرتهم ولا لآرائهم ولا لأحكامهم. هذي والله راحة البال، طالما إنها بحدود الدين والعقل والمنطق. أما رضا الناس فغاية لا تُدرك، ولا نبي ندركها
كلام أعجبني فنقلته هنا للفائدة:
" 🔴 *أواخر عمر الوالدين تشبه أواخر رمضان*
كل دقيقة فيها غنيمة، وكل روتين عابر معهما هو عبادة كبرى قد ترجح بها كفة نجاتك يوم قيامك لرب العالمين.
فالابتسامة العابرة، وجلسة القهوة الهادئة، وتعديل الوسادة، أو حديث قصير..
تفاصيل صغيرة المبنى، لكنها قد تكون مقعدك الأقرب لرفقة النبي ﷺ في جنات عدن.
ففي خريف عمر الوالدين، تتضاعف حساسية الوالدين، يشت�� احتياجهما إلينا ويقيدهما الخجل، يسكنهما ذعر خفي من أن يكونا عبئاً ثقيلاً.
قد يتجرعان مرارة الألم والظمأ لساعات طوال، إيثاراً لراحتك، وخشية من إزعاجك.
من هنا يتجلى البر الحقيقي
* أن تبادر بالعطاء قبل السؤال.
* أن تفهم نداء الصمت قبل الكلام.
* أن تلمح الحاجة في أعينهما قبل أن تنطق بها الشفاه.
والأرقى من ذلك كله -وهو محض الصدق-أن تخدمهما بحب دون تمنين، وبلا إشعار بالتضحية، فما يوجع الشيخوخة ليس وهن الجسد، بل إحساس الروح بأنها باتت ثقيلة على قلوب من تحب.
والبر بهما ليس مهمة تبحث عمن يقاسمك عبأها، بل هو مضمار سبق وتنافس، لا يفوز به إلا من كتب في ديوان السابقين، الذين قال فيهم سبحانه:
﴿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ "
إلى كل من يصلي، ثم يضعف فيعصي..!
إلى من يجلد ذاته، ويهمس له الشيطان كل ليلة: "أنت منافق.. كيف تقابل الله بهذا القلب المذنب؟"
توقف لحظة.. واقرأ هذه الكلمات بقلبك :
سمع أعرابيّ ابنَ عباس - رضي الله عنه - يقرأ:(وَكُنتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا) فقال الأعرابي: والله ما أنقذنا منها وهو يريد أنْ يُلقيَنا فيها.
فقال ابن عباس: خذوها مِن غير فقيه.
= عيون الأخبار.
خطر الغفلة في الصلاة :
بينا أنا أقرأ في تفسير سورة الماعون عند قوله تعالى : ﴿فَوَیۡلࣱ لِّلۡمُصَلِّینَ ٱلَّذِینَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُون ﴾، وقفت عند كلام مفيد للشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - حول خطورة الغفلة في الصلاة، قال :" هؤلاء مصلون يصلون مع الناس أو أفرادا، لكنهم ﴿عن صلاتهم ساهون﴾ أي: غافلون عنها، لا يقيمونها على ما ينبغي، يؤخرونها عن الوقت الفاضل، لا يقيمون ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا قعودها، لا يقرؤون ما يجب فيها من قراءة سواء كانت قرآنا أو ذكرا، إذا دخل في صلاته وإذا هو غافل، قلبه يتجول يمينا وشمالا، فهو ساه عن صلاته، وهذا مذموم؛ الذي يسهو عن ال��لاة ويغفل عنها ويتهاون بها لا شك أنه مذموم، أما الساهي في صلاته فهذا لا يلام، والفرق بينهما أن الساهي في الصلاة معناه أنه نسي شيئا؛ نسي عدد الركعات، نسي شيئا من الواجبات وما أشبه ذلك، ولهذا وقع السهو من رسول الله ﷺ، وهو أشد الناس إقبالا على صلاته بل إنه قال عليه الصلاة والسلام: «جعلت قرة عيني في الصلاة»، ومع ذلك سها في صلاته؛ لأن السهو في الشيء معناه أنه نسي شيئا على وجه لا يلام عليه، أما الساهي عن صلاته فهو متعمد للتهاون في صلاته، ومن السهو عن الصلاة أولئك القوم الذين يدعون الصلاة مع الجماعة، فإنهم لا شك عن صلاتهم ساهون، فيدخلون في هذا الوعيد؛ ﴿فويل للمصلين ��لذين هم عن صلاتهم ساهون﴾".
أسأل الله لي ولكم دوام طاعته على الوجه الذي يرضاه عنا.
يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات:
أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء.
ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون ��لله.
ثالثًا:
المؤمن مهما كان ينقصه في الدنيا الشيء الكثير ، فإنه يُسلّيه ويُعزّيه كونه شخص عابر في هذه الحياة، سيعبر الحياة كأيّ أحد، سيجتازها كما يجتازها أيّ أحد، ولو استشعر حق الاستشعار أنه في كل بلاء يصيبه تُحط عنه خطاياه وترتفع منزلته عند الله لسلّم أمـره لله ولأرضاه الله..
•لو لم يكن هناك نعيم في الآخرة إلا النظر إلى ذات الله لكفانا.
{وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}.
ثم لو لم يكن لأصحاب النار من عقوبات إلا حجبهم عن رؤية رب الأرباب لكانت والله عقوبة عظيمة:
{كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون}"
ٰ
يارب يارب لا تحرمنا
لذّة النَّظَرِ إلى وجهكَ الكريم.
تعرفون أن من موجبات دخول الجنّة أن تكون
مأمون الجانب 🥺
يعني أن يسلم الناس من أذاك وشرّك
في مُسند الإمام أحمد أُخبر النبي ﷺ عن امرأة
قليلة الصوم والصدقة ولكنها لا تؤذي أحداً !
قال عليه الصلاة والسلام: هي في الجنة 🥺❤️