❤️🇨🇻 ¡¡NO PERDISTE NADA, CABO VERDE… TE GANASTE EL RESPETO DEL MUNDO ENTERO!!
El pitazo final los encontró de rodillas, entre lágrimas y con el corazón roto. Sabían que habían estado a un paso de lograr el milagro. Cayeron 3-2 en la prórroga ante la tricampeona del mundo, pero se marcharon con la frente en alto y el orgullo de haber protagonizado una de las historias más inolvidables de esta Copa del Mundo.
Era su PRIMER MUNDIAL. Muchos los daban por eliminados antes de empezar. Sin embargo, una selección valorada en apenas 60 millones de dólares llevó al límite a una Argentina que supera los 1.000 millones en valor de mercado. La obligó a jugar tiempos extra, la encerró por momentos en su propia área y estuvo a centímetros de firmar una de las mayores hazañas que se recuerden en la historia de los Mundiales.
Un país de apenas 500.000 habitantes hizo temblar a uno de los gigantes del fútbol. Vozinha, con 40 años, firmó una actuación legendaria. Sus compañeros corrieron cada pelota como si fuera la última de sus vidas. Nunca jugaron con miedo. Jugaron con convicción, con orgullo y con el corazón.
No levantarán la Copa del Mundo, pero consiguieron algo que muy pocos logran: conquistar la admiración de millones de personas. Hoy, Cabo Verde dejó de ser una selección desconocida para convertirse en el equipo que enamoró al planeta con su entrega, su valentía y su fe.
El fútbol no siempre recompensa con títulos. A veces recompensa con algo todavía más grande: el respeto eterno.
👏❤️ GRACIAS POR HACERNOS CREER, CABO VERDE. EL MUNDO ENTERO TE APLAUDE. 🇨🇻
لست من أنصار نظرية المؤامرة، ولا أميل إلى تفسير كل حدث بخيوط خفية تدار من وراء الستار. لكن بعض الوقائع تفرض نفسها، وتجعل من الصعب تجاهل الترابط بين الأحداث. بعد أن بدأ ميشيل كوكا مبولادينجا تجسيد وضعية تمثال باتريس لومومبا خلال كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب، بدأ كثيرون، ولا سيما في أوروبا، يتساءلون: من باتريس لومومبا؟ وما قصته؟ وسجل ارتفاع ملحوظ في عمليات البحث عن اسمه على محركات البحث، كما ازدادت معدلات شراء سيرته الذاتية والكتب التي تتناول حياته، ولم يتوقف الأمر عند حدود الفضول التاريخي. فمع اتساع معرفة الرأي العام الأوروبي بلومومبا وتاريخ الكونغو، شهدت الاحتجاجات التي نظمتها الجاليات والمنظمات الكونغولية في عدد من العواصم الأوروبية، تنديدًا بالحرب في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، مشاركةً أوسع، حدث اهتمام إعلامي للمسار الذي تخوضه أسرة لومومبا من أجل كشف الحقيقة الكاملة حول اغتياله ومحاكمة المتورطين. وفي ظل تنامي هذا الوعي في أوروبا بطبيعة الصراع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تصاعدت الدعوات إلى مقاطعة عدد من الشركات متعددة الجنسيات المتهمة بالاستفادة، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، من اقتصاد الحرب، أو من سلاسل التوريد المرتبطة بعمالة الأطفال واستغلال الموارد الطبيعية، التي كان رأسمالها الأولي قد تكوَّن في سياق النظام الاستعماري الذي أتاح الاستيلاء على الأراضي واستغلال الموارد الطبيعية والقوى العاملة في الكونغو عبر أنظمة العمل القسري والسخرة المنظمة.
ريكسونا، إحدى أشهر العلامات التجارية التابعة ليونيليفر، تعود جذور إمبراطوريتها الصناعية إلى شركة ليفر براذرز، التي اعتمدت بصورة كبيرة على زيت النخيل المستخرج من الكونغو إبان الحقبة الاستعمارية البلجيكية. ففي عام 1911، حصل مؤسس الشركة، ويليام ليفر، على امتياز استعماري من الحكومة البلجيكية شمل نحو 750 ألف هكتار من الأراضي في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وأُنشئت شركة زيوت الكونغو البلجيكية (Huileries du Congo Belge - HCB) لاستغلال غابات النخيل وتحويل زيتها إلى المادة الخام الأساسية لصناعة الصابون في بريطانيا. وقد بلغت مساحة هذه الامتيازات حدًا جعلها تعادل تقريبًا ضعفي مساحة بلجيكا ونصفها. ثم لجأت الشركة إلى التعاون مع الإدارة الاستعمارية البلجيكية لتعويض النقص في العمالة، فاستفادت من نظام العمل القسري الذي فرضته السلطات على آلاف الكونغوليين. كان السكان يُجبرون على جمع ثمار النخيل وفق نظام حصص صارم، ومن يعجز عن تحقيق الكمية المطلوبة كان يتعرض للسجن أو للجلد بسوط الشيكوت (Chicotte)، أحد أكثر أدوات العقاب الاستعماري وحشية، والذي ارتبط بالحكم الدموي للملك ليوبولد الثاني. كما استولت السلطات الاستعمارية على ما اعتبرته «أراضي شاغرة» ومنحتها للشركة، رغم أنها كانت جزءًا من المجال المعيشي للمجتمعات المحلية. وهكذا ارتبط توسع شركة ليفر براذرز بنزع الأراضي، وإخضاع السكان، وتحويل الموارد الطبيعية في الكونغو إلى مصدر للثروة الصناعية الأوروبية. وفي عام 1930 اندمجت ليفر براذرز مع شركة مارغرين يوني، لتولد شركة يونيليفر. ومع وصول باتريس لومومبا إلى السلطة عام 1960 وطرحه مشروعًا يقوم على استعادة السيادة الوطنية على الموارد الطبيعية وتقليص النفوذ الاقتصادي الأجنبي، أصبحت مصالح العديد من الشركات الغربية الكبرى، ومن بينها يونيليفر، مهددة. لهذا الإطاحة بلومومبا، كان في مصلحتها لأنها كانت من أبرز المستفيدين من النظام الاقتصادي الذي ساد بعد اغتياله، إذ واصلت نشاطها في الكونغو خلال حكم موبوتو سيسي سيكو، الذي حافظ لعقود على بيئة مواتية للامتيازات الاقتصادية الموروثة من الحقبة الاستعمارية، واستمرت الشركة في امتلاك مزارع النخيل في الكونغو حتى عام 2009، حين قررت بيعها.
اختيار ريكسونا لشخصية مثل باتريس لومومبا لترويج منتجاتها لا يمكن فصله عن محاولة تبييض تاريخ صعودها، الذي لم يكن ممكنًا لولا الامتيازات الاستعمارية، ونهب الموارد، والعمل القسري في الكونغو. ويأتي هذا الإعلان في توقيت بالغ الدلالة، بعد منع ميشيل كوكا مبولادينجا من دخول الولايات المتحدة لتشجيع منتخب بلاده بسبب سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة والتأشيرات، وكأن الرسالة هي: انظروا، نحن نتضامن معه وندعمه بإعلان لمزيل العرق.
الرأسمالية لا تكتفي باستغلال عمل البشر، وإنما تستولي على ذاكرتهم أيضًا. فعندما يُفرَّغ الرمز الثوري من مضمونه وتاريخه، ويُشيَّأ ليصبح أداةً لتسويق السلع، يفقد قدرته على التعبئة والتحريض، ويغدو جزءًا من دورة الاستهلاك. عندها يختزل إرثه في عبوة مزيل عرق، أو ملابس داخلية، أو كيس نقانق، تنتزع من قضيته قوتها التحررية.
Congratulations to this group for becoming champions! A beautiful moment. Come on the @Arsenal! Enjoy, rest and let’s go and win our first champions league! @RealRomfordPele